آخر الأخبار
  تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك

قصة مغلف المجالي الذي اخفى فيه الفلافل واستقبل رئيس دولة شقيقه في الرئاسه

{clean_title}
نشر المستشار في رئاسة الوزراء فراس المجالي عبر صفحته الفيسبوكيه قصه طريفه حصلت معه قبل سنوات طويله
تتعلق بشراءه شندويشات فلافل وكيف استطاع اخفاءها بمعلف انيق لغاية استقبال رئيس دوله شقيق جاء لزيارة رئيس وزراء الاردن انذاك
وتاليا نص ما نشره المجالي :

. ( ملف دسم ).

في عام ٢٠١١ اشتريت بضع سندويتشات فلافل ساخنة من مطعم القدس في شارع الرينبو ثم توجهت الى عملي في رئاسة الوزراء .

وفي ذلك اليوم بالتحديد حدث تغيير مفاجيء في برنامج الرئيس لم يتم ابلاغي به.

عندما وصلت إلى موقف الرئاسة فكرت انه من غير المناسب الدخول بالكيس البلاستيكي امام الحرس فأفرغت ملفا كرتونيا انيقا ووضعت فيه الساندويتشات ومشيت بها حتى مدخل الباب الخاص .

في تلك اللحظة فوجئت بالحرس وشباب المراسم وهم يستعجلوني للالتحاق بمجموعة من كبار المسؤولين على رأسهم دولة الرئيس انتظروا لاستقبال شخصية مهمة .

وما ان وقفت ووضعت الملف (ابو الفلافل) تحت أبطي حتى دخلت سيارة الزائر الضيف واذا به رئيس دولة شقيقة ..

سلّمت على فخامته عندما جاء دوري ، وكلي حرص الا يسحل الملف من تحت ابطي وينكشف المستور ، وانا أحدث نفسي :
" كان مالي ومال فلافل القدس اليوم"

واثناء دخول الوفد طلبت من احد المراسلين حمل المغلف بحذر الى مكتبي ريثما ينتهي الاجتماع .

احد الزملاء سألني لاحقا ونحن نشاهد نشره الأخبار المسائية عن سر ذلك الملف الذي ظهر في التقرير ، فقلت :
"هذا ملفي تبع القدس انت شو بدرّيك "