آخر الأخبار
  رئيس الوزراء يوجه إلى إعداد كشوفات تُحدث أسبوعيا بأعداد الموظفين ممن تلقوا المطاعيم   الكشف عن تفاصيل جديدة ونتائج التشريح الاولية لوفيات مستشفى الجاردنز   بالأسماء .. تعميم حكومي فوري على المواطنين وإشتراط هذا الامر   صحة النواب تناقش انقطاع الكهرباء في مستشفى الجاردنز الاثنين   تمكين المرأة توصي برفع الكوتا النسائية لـ 30% في النواب والغاء شرط الاستقالة   الملك: الأردن تعرض لهجوم بطائرات مسيرة تحمل تواقيع إيرانية   الهواري: تضاعف إصابات كورونا في عمّان وإربد والزرقاء والبلقاء   الهوراري يكشف نتائج التحقيقات الأولية بوفيات الجاردنز   الملك يعلق على قضية الفتنة   "انتخاب اللجنة الملكية" توصي برفع عدد مقاعد النواب الى 150 ثلثها للقائمة الحزبية الوطنية   انقطاع الكهرباء في مستشفى الإيمان الحكومي في عجلون   بعد الارتفاع الحادث في الإصابات .. تحذير حكومي صارم .. ودق ناقوس الخطر   الملك: الأردن لا يزال الأردن رغم جميع الصدمات   الأردن يسجل اكثر من الف إصابة بكورونا   الملك: للمرة الأولى منذ 1948 بدت أن هناك حربا داخل إسرائيل والفلسطينيون يريدون أراضيهم   فتح باب التطعيم بالجرعة المعززة للراغبين بأخذها   الأمن العام : طائرة عامودية تشارك في البحث عن مواطن انقطع به الاتصال في محافظة مادبا   الحكومة: تماس كهربائي سبب انقطاع التيار بالجاردنز   الإعلام الغربي : الملك مبعوث العالم العربي فـي واشنطن   نائب يصف جولات وزير الصحة على المستشفيات بالاستعراض
عـاجـل :

العقوبات الموقعة بحق عوض الله والشريف حسن .. تصل الى 20 عاماً

{clean_title}
قال مساعد النائب العام لمحكمة أمن الدولة السابق، فواز العتوم، الأحد، إن العقوبة المحتملة للمتهمين باسم عوض الله، والشريف حسن "في حال إدانتهما بقضية الفتنة هي الأشغال الشاقة المؤقتة التي تصل عقوبتها إلى 20 عاما".

وأضاف أنه "وفق التهمة المسندة، وهي التحريض على مناهضة نظام الحكم التي يعالجها نص المادة 149/1 من قانون العقوبات، ويعاقب عليها بالأشغال الشاقة المؤقتة كل من أقدم على أي عمل من شأنه تقويض نظام الحكم السياسي".

وأوضح، "حول التهمة الثانية، وهي القيام بأعمال تعرض المجتمع للخطر، وهي الفتنة ولا تقل عقوبتها أي الحد الأدنى لها 5 سنوات، أما فيما يتعلق بحيازة المادة المخدرة بقصد التعاطي فهذه الجنحة تصل عقوبتها إلى سنة".

وأكّد العتوم، أنه "عندما يصدر قرار الاتهام، فهذا يدل على أن هناك ما يكفي من البينات والأدلة لإحالة المتهمين إلى محكمة أمن الدولة"، وفق ما نقلت المملكة.

"المشرع في قانون الأصول والمحاكمات الجزائية بين إجراءات النيابة العامة التي تتخذها بحق المشتكى عليهم، حيث نصت المادة 133/1 من قانون أصول المحاكمات الجزائية بأنه إذا تبين للمدعي العام أن الفعل الذي اقترفه المشتكى عليه يؤلف جرماً جنائياً، وأن الإدلة كافية لإحالة المشتكى عليه للمحكمة يقرر الظن عليه بذلك الجرم، أي يصدر قرار الظن بذلك".

وتابع: "على أن يحاكم أمام المحكمة الجنائية ذات الاختصاص، وعلى المدعي العام أن يرسل إضبارة الدعوى إلى النائب العام والنائب العام إذا وجد أن قرار المدعي العام صحيح، وواقع في محله، يقرر اتهام المشتكى عليه بذلك الجرم، ويعيد إضبارة الدعوة إلى المدعي العام ليتولى المدعي العام إعداد لائحة الاتهام التي تتضمن أسماء المتهمين والتهم المسندة والمواد القانونية".

ولفت النظر إلى أن المحكمة ستبدأ جلساتها في الجلسة الأولى التي تسأل فيها المتهمين عن التهم المسندة لهم مذنبين أو غير مذنبين، ثم تشرع المحكمة في الاستماع للبينات التي جمعها المدعي العام، وبعد أن ينتهي المدعي العام من تقديم البينة، يأتي دور الدفاع ليقدموا بيناتهم ثم المرافعات وإصدار القرار، وفي العادة مثل هذه القضايا تأخذ من 3-4 أشهر لحين إصدار قرار نهائي من المحكمة.