آخر الأخبار
  تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك

الأردن: كشف فسادا فأحيل للتقاعد فأنصفه القضاء

{clean_title}
أيدت المحكمة الإدارية العليا، قرارا للمحكمة الإدارية، يلغي قرارا لوزير الأشغال العامة والإسكان السابق فلاح العموش، تضمن إحالة مدير أشغال مأدبا إلى التقاعد المبكر، بعد الثبوت بأن قرار الوزير صدر لتحقيق غاية جانبت المصلحة العامة، وبخاصة أن مدير الأشغال، سبق أن طلب من هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، إدراجه على قسم حماية الشهود، بعد تقديمه وثائق تثبت فسادا حقيقيا في الوزارة.

وحسب قرار الحكم، فمدير الأشغال، أحيل للتقاعد ضمن قائمة موظفين، علما أن مدة خدمته هي 23 عاما فقط، لا 25 عاما، المدة التي يتاح له فيها تقاعد مبكر.

وأفصح قرار المحكمة، أنه وبرجوعها لملف المستدعي، ومحتواه من بينات خطية أو شفوية، تمثلت بشهادات شهود استمعت اليهم المحكمة الإدارية، بناءً على طلب وكيله، فقد تبين من كتاب وقعه أمين عام هيئة النزاهة، بأنه سبق وجرى الاستماع لإفادة الموظف لدى الهيئة في الرابع من شباط (فبراير) العام الماضي، وذلك في طلب الحماية المقدمة منه.

وقالت إنه ثبت عبر البينة الشخصية في هذه الدعوى، أن علاقة الموظف بوزير الأشغال، لم تكن طبيعية، فالوزير هدد الموظف بنشر وتسريب كتاب يتعلق بتدريب مهندسين متدربين، وأنه ثبت عبر شهادة موظف سابق لدى الهيئة، أن الموظف زوده بملفات تثبت وجود فساد حقيقي في الوزارة، وقد أخبره الموظف بتعرضه لتهديد من الوزير، وطلب منه الحضور لقسم حماية الشهود.

وأضاف القرار، أن المحكمة وجدت برغم إحالة الموظف للتقاعد، أن ذلك جرى في نطاق قائمة ضمت مجموعة أخرى من الموظفين، لكن الثابت وعبر تلك القائمة، أن الموظف هو الوحيد بينهم من تقل خدمته عن 25 عاما، وهو مؤشر آخر إلى الابتعاد عن تحقيق المصلحة العامة، عند إصدار الوزير لقراره المشكو منه.
وأوضح أنه وجب الغاء قرار الوزير بإحالة الموظف للتقاعد المبكر، لمجانبته المصلحة العامة، وتحقيقه غاية مغايرة لتلك المصلحة، فجعله قراراً غير مشروع.
الغد