آخر الأخبار
  تحذير أمني: رسائل وهمية عن مخالفات السير تستهدف المواطنين للاحتيال   الاردن .. وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج   البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصا أبدوا تعاطفا مع "أعمال عدائية إيرانية"   وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك

من هو أقدم أسير أردني لدى الاحتلال وما قصته؟

{clean_title}

بعد أن أمضى في الأسر 20 سنة ونصف من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فقد خلاله أمه وأباه وشقيقته، من المقرر أن يخرج الأسير الأردني عبد الله نوح أبو جابر يوم الأحد، من غياهب الجب بعد قضاء محكوميته كاملةً.


نشأ عبدالله نوح أبو جابر ذو الـ(44) عاماً في مخيم البقعة قرب العاصمة عمّان مع ذويه، وانتقل بعمر الـ(24) ربيعاً إلى الضفة الغربية في عام 2000 لزيارة أحد أقربائه في الداخل الفلسطيني المحتل.


وفي 29 من كانون الأول من نفس العام، اعتقلت قوات الأحتلال أبو جابر بتهمة المقاومة خلال فترة انتفاضة الأقصى التي تصادفت في ذات السنة، وحكم عليه بالسجن المؤبد (20) عاماً، ليصبح مع مرور السنوات أقدم أسير أردني في الاحتلال.
كان والدا الأسيرعبدالله ينتظران مهاتفة فلذة كبدهما على أحر من الجمر، مرةً كل شهر لمدة (15) دقيقة للاطمئنان على أوضاعه في السجن، لكنه وللأسف لم يحقق أمنيتهما في رؤيته، فقد توفي والداه وشقيقته قبل أعوام قليلة من نهاية محكوميته.
وفيما سبق، تحدث والد الأسير لأحد المواقع الإلكترونية عن إبنه ” اليوم ابني عبد الله يكمل (19) عاماً على اعتقاله من قبل جيش العدو الصهيوني، بعدما رفع رأسنا بتفجير حافلة إسرائيلية في تل أبيب عام 2000، وننتظر العام القادم ليفرج عنه ويعود إلينا”.
وكان أبو جابر قد زاره مرة واحدة عام 2008،عندما نظمت وزارة الخارجية الأردنية زيارة لأهالي الأسرى في السجون الصهيونية، وللأسف توفيت أمه وهي تتحسر على عدم رؤيته.
وفي عام 2015 قام أبو جابر بالإضراب عن الطعام لمدة (45) يوماً، إلا أن وضعه أصبح خطير جداً، ونقل على أثره إلى مستشفى العفولة.
وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في ذلك الوقت أن إسرائيل هددت الأسير أبو جابر بإجباره على التغذية القسرية في حال استمر بإضرابه.
وجاء ذلك بعد رفض الإحتلال مقترح استكمال مدة محكوميته في بلده، لقضاءه ثلثي مدة سجنه في سجون الاحتلال. لكن الاحتلال كعادته أخلف وعوده ليستمر بحبسه داخل زنزانته في سجن النقب في الأراضي المحتلة.
ويذكر أن الأسير أبو جابر هو واحد من بين (22) أسيرًا أردنيًا تعتقلهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها.