آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

كبلت بالسلاسل حتى قضت.. صورة طفلة تهز العالم

Wednesday
{clean_title}

صورة يتيمة لطفلة سورية مكبلة بالسلاسل انتشرت كالنار في الهشيم مؤخرا، حتى وصلت قصتها إلى بقاع الأرض، وشغلت وسائل اعلام عالمية، منها النيويورك تايمز قبل يومين، لتلقي الضوء على مأساة العديد من الاطفال السوريين في مخيمات اللجوء.

بدأت القصة من مخيم فرج الله شمال بلدة كللي في إدلب، قبل أسابيع، حيث كانت تعيش الطفلة "نهلة العثمان" مع شقيقاتها الخمسة قبل أن تتوفى.

وأشعل موتها موجة غضب على مواقع التواصل، بعد أن اتهم والدها بسجنها في قفص، وتكبيلها بسلاسل معدنية.

كما أحدثت وفاتها ضجّة لدى الرأي العام المحلي والخارجي بسبب انتشار صورتها مؤخرا، وهي مكبّلة بالسلاسل، ما أدى إلى توقيف الأب وإخضاعه للتحقيقات لأسبوعين.

تعاني من أمراض عصبية

في المقابل، نفى الأب عصام العثمان الذي خرج من السجن منذ يومين لـ"العربية.نت" "الروايات المتداولة حول تعذيب طفلته وتجويعها. وقال "نهلة كانت تعاني من أمراض عصبية فضلاً عن تقرحات جلدية وتخلخل في العظام والداء الفقاعي".

كما أضاف "قبل يوم من وفاتها في 6 مايو الفائت تناولت نهلة كمية كبيرة من الطعام فبدأت تتقيأ وصباح اليوم التالي اصطحبتها شقيقتها الكبرى إلى عيادة الطبيب في مستشفى "الأممي" القريبة فخضعت للعلاج وطلب منّا مراقبتها." وتابع:" بعد ساعتين حاولنا إطعامها كما أمرنا الطبيب، لكنها تشردقت بالطعام وحاولنا إسعافها سريعاً ونقلها إلى المستشفى مجدداً، حيث أُبلغنا أن رئتيها توقّفتا ما يستوجب نقلها فوراً إلى تركيا للمعالجة".

إلا أن الموت كان أسرع، فتوفيت الصغيرة الشقراء بعد نصف ساعة لتنتهي بذلك رحلة السنوات الستة التي عاشتها وهي تُعاني من أمراض عديدة.

أما عن قصة القفص الحديدي الذي وضعها فيه داخل الخيمة التي يقيم فيها مع زوجته بعد طلاق والدتها ولا تغادره إلا مكبّلة، فلم ينفِ الوالد وجوده، لكنه أوضح "أنه أحضره قبل خمسة أيام من ولادة ابنه من زوجته الثانية، وأصبح مسكناً لنهلة من أجل تقييد حركتها أثناء الليل عندما تُصيبها نوبة عصبية، لأن سكان المخيم اشتكوا من تجوّلها عارية".

يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الانسان كان أفاد سابقا بأن الطفلة المتحدرة من أبناء بلدة كفرسجنة بريف إدلب، توفيت بعد معاناتها من قلّة الطعام، وتعنيفها من قبل والدها وتكبيلها وسجنها في قفص ما أدى لإصابتها بالتهاب في الكبد، وأمراض أخرى بعد تجويعها، لتفارق الحياة بعد إسعافها إلى إحدى مشافي المنطقة.

اتهام طليقته

لكن الأب أكد أنه بريء، متهما طليقته بالتورّط في الحملة الإعلامية التي شُنّت ضده بسبب وفاة نهلة، فهي على حدّ قوله "تدّعي الأكاذيب وذهبت إلى تركيا منذ أربع سنوات وهي لا تزال على إسمي تاركةً وراءها ثمانية أطفال".

كما أضاف "لا يجوز لوم الرجل في كل حادثة تحصل مع أحد أبنائه، فالأم تُخطئ أيضاً وهو ما حصل معي، وأطلب اتّخاذ الإجراءات اللازمة بحقها لأنها مسؤولة عمّا حصل معي ومع أولادي الذين ترفض إبقاءهم معها".