آخر الأخبار
  وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان   بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك   حظر النشر بقضية قتل أب لأطفاله الثلاثة في الكرك   الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات   ارتفاع أسعار الذهب محليا

توصية بتطوير التعليم عن بعد في الاردن

{clean_title}

أوضحت ورقة موقف أعدها المركز الوطني لحقوق الإنسان بالتعاون والتنسيق مع مشروع تغيير "نهج تشاوري جديد لدعم حقوق الإنسان" المُنفذ مـن قبل مركز حماية وحرية الصحفيين، أن تجربة التعليم عن بُعد في الأردن التي فرضتها جائحة كورونا تحتاج إلى تطوير والكثير من الجهد.

وأكدت الورقة، في بيان أصدره المركز اليوم الثلاثاء، أن التجربة أظهرت مجموعة من التحديات التي أثرت بشكل مباشر على الحق في التعليم، تمثلت بصعوبة انخراط عدد من الطلبة في التعليم عن بُعد بحسب تصريحات وزارة التربية والتعليم، لعدم توفير حزم بيانات خلوية (حزم الإنترنت).

وأشارت الورقة إلى أنه على الرغم من تسجيل 28 مليون مشاهدة لمنصة درسك التي استحدثتها الوزارة إلا أن الافتقار لأدوات التعليم عن بُعد، وضعف خطوط شبكة الانترنت وانقطاعها المفاجئ، كانا عائقين أساسيين لنجاعة تجربة التعليم عن بُعد.

ونبهت إلى عدم توفر الاحتياجات الخاصة للطلبة ذوي الإعاقة للتعلم عن بعد، الذين لم يتلقوا التعليم اليومي بالمستوى المناسب لحاجتهم إلى أدوات خاصة وطرق تتناسب مع إعاقتهم وقدراتهم الذهنية، والسمعية، والبصرية، والسلوكية، والتوحد، واضطراب اللغة والكلام.

وأوصت بتزويد الطلبة في المناطق كافة، وخصوصا النائية بأدوات التعلم عن بُعد، وتطوير شبكات خطوط الإنترنت، ما يؤدي إلى تطوير التعليم بالاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة، وكذلك شمول برامج التعلم عن بعد للأشخاص ذوي الإعاقة بأنواعها كافة، وضرورة استمرار تلقي برامج التأهيل الفردية والجماعية المختلفة بشكل وجاهي.