آخر الأخبار
  "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن   الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة   الأردن 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   بيان صادر عن الافتاء الاردنية بشأن الإنتحار .. وهذا ما جاء فيه   كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي   الأردن يشارك باجتماع وزاري بشأن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز   مداهمات أمنية في الاردن تُسقط "شبكة جرمية لصنيع مادة الكريستال"   هل تشهد المملكة انقطاعات كهربائية مبرمجة؟ .. "الكهرباء الوطنية" تُجيب   الحكومة: عطلة الـ3 أيام أسبوعيا قيد الدراسة   مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط

توصية بتطوير التعليم عن بعد في الاردن

{clean_title}

أوضحت ورقة موقف أعدها المركز الوطني لحقوق الإنسان بالتعاون والتنسيق مع مشروع تغيير "نهج تشاوري جديد لدعم حقوق الإنسان" المُنفذ مـن قبل مركز حماية وحرية الصحفيين، أن تجربة التعليم عن بُعد في الأردن التي فرضتها جائحة كورونا تحتاج إلى تطوير والكثير من الجهد.

وأكدت الورقة، في بيان أصدره المركز اليوم الثلاثاء، أن التجربة أظهرت مجموعة من التحديات التي أثرت بشكل مباشر على الحق في التعليم، تمثلت بصعوبة انخراط عدد من الطلبة في التعليم عن بُعد بحسب تصريحات وزارة التربية والتعليم، لعدم توفير حزم بيانات خلوية (حزم الإنترنت).

وأشارت الورقة إلى أنه على الرغم من تسجيل 28 مليون مشاهدة لمنصة درسك التي استحدثتها الوزارة إلا أن الافتقار لأدوات التعليم عن بُعد، وضعف خطوط شبكة الانترنت وانقطاعها المفاجئ، كانا عائقين أساسيين لنجاعة تجربة التعليم عن بُعد.

ونبهت إلى عدم توفر الاحتياجات الخاصة للطلبة ذوي الإعاقة للتعلم عن بعد، الذين لم يتلقوا التعليم اليومي بالمستوى المناسب لحاجتهم إلى أدوات خاصة وطرق تتناسب مع إعاقتهم وقدراتهم الذهنية، والسمعية، والبصرية، والسلوكية، والتوحد، واضطراب اللغة والكلام.

وأوصت بتزويد الطلبة في المناطق كافة، وخصوصا النائية بأدوات التعلم عن بُعد، وتطوير شبكات خطوط الإنترنت، ما يؤدي إلى تطوير التعليم بالاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة، وكذلك شمول برامج التعلم عن بعد للأشخاص ذوي الإعاقة بأنواعها كافة، وضرورة استمرار تلقي برامج التأهيل الفردية والجماعية المختلفة بشكل وجاهي.