آخر الأخبار
  "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن   الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة   الأردن 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   بيان صادر عن الافتاء الاردنية بشأن الإنتحار .. وهذا ما جاء فيه   كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي   الأردن يشارك باجتماع وزاري بشأن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز   مداهمات أمنية في الاردن تُسقط "شبكة جرمية لصنيع مادة الكريستال"   هل تشهد المملكة انقطاعات كهربائية مبرمجة؟ .. "الكهرباء الوطنية" تُجيب   الحكومة: عطلة الـ3 أيام أسبوعيا قيد الدراسة   مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط

طبيب أردني: اللقاحات فعالة ضد المتحور الهندي و هكذا انتقل للمملكة

{clean_title}

كشف عضو اللجنة الوطنية لليقظة الدوائية للقاحات فيروس كورونا ومستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية الدكتور ضرار بلعاوي عن أن «فرضية انتقال المتحور الهندي للفيروس الى المملكة من أشخاص قدموا من الخارج هي الأكثر منطقية والأقرب الى الواقع».

واضافان «هناك نظريتين تكشفان عن سبب ظهور المتحور الهندي بالمملكة هما، ان يكون هناك أشخاص أصيبوا بالمتحور المزدوج الهندي والذي يضم المتحور جنوب الإفريقي والمتحور الكاليفورني (سلالة ظهرت في ولاية كاليفورنيا الأمريكية)، إلا ان ذلك يحتاج لحدوثه الى وقت طويل وأعداد كبيرة من المصابين فيه، حيث ان 70% من اصابات (المتحور) الموجودة لدينا هي من (البريطانية)، وبالتالي فإن هذه الفرضية تجانب الصواب من الناحية العملية، أما الفرضية الأخرى، الاقرب الى الواقع، هي وجود حالات مصابة بالمتحور الهندي في المملكة نقلت من أشخاص قدموا م? الخارج عبر المعابر الحدودية»، مشيرا الى ان «المتحور البريطاني والاكثر انتشارا عندنا ظهر بعد 7 اسابيع من اعلان بريطانيا عنه، وكانت حينها الحدود مفتوحة معها، وسرعة انتشاره من 50–70%، في حين ان نسبة سرعة انتشار المتحور الهندي حوالي 20% وهي أقل من المتحور البريطاني، وظهر عندنا بعد 4 اشهر تقريبا من ظهوره في الهند، وساعدت اجراءات الحجر هنا خلال هذه الفترة من عدم انتشاره بشكل كبير» .

وعن الأعراض الجانبية للمتحور الهندي، أكد بلعاوي «الى الان هي نفس الأعراض السابقة للسلالات الأخرى، فهناك 80% اعراضهم خفيفة و 20% أعراضهم شديدة، وقد بلغت السلطات الصحية الهندية بأن الأعراض لم تختلف كثيرا، لكن كانت هناك ملاحظة لديهم بأن المتحور الهندي يصيب صغار السن واليافعين على الأقل مثل ما يصيب الكبار (وهنا لا نعلم هل فعلا يصيب الصغار ام ان الحشود والمهرجانات التي حدثت بالهند سببت بإصابتهم)».

وفيما يخص فعالية اللقاحات ضد المتحور الهندي، أكد ان «اللقاحات ما زالت فعالة ضد المتحور الهندي وغيره»، معتبرا ان «بعض المؤشرات خفضت فعالية اللقاحات لكنها لم تلغيها، وهناك دراستين جديدتين اثبتت قبل 3 أيام بأن هذه اللقاحات ما زالت فعالة ضد المتحور الهندي وقادرة على التعامل معه».

وفي الهند وفق بلعاوي، فإن «بعض الحالات قلت فعالية اللقاحات الموجودة فيها بنسبة 30-50%، لكنها ما زالت فعالة وقادرة على التعامل مع المتحور الهندي، واللقاحات هي عن طريق معهد الأمصال الهندية الذي يصنع (لقاح استرازينيكا)، ولقاح ثان يصنع من شركة بهارات الهندية (كوفاكسين) الذي يشبه اللقاح الصيني».

وأوصى بلعاوي بعمل مسح جينومي عشوائي او موجه لـ 5 -10% من الفحوصات الإيجابية لاكتشاف نوع الفيروس الموجود، وبشكل مستمر وليس متقطع كل 3–4 أيام، عن طريق الاستعانة بمختبر مستشفى الملك المؤسس، او إرسال العينات الى الخارج.

كما نادى بضرورة «السيطرة والتركيز على المعابر الحدودية بشكل أكبر، خصوصا مع دول الخليج التي تضم جالية هندية كبيرة، لأن دولا خليجية لم تغلق السفر مع الهند خلال الفترة السابقة وبقيت التجارة والصناعة والمصانع المرتبطة بها عاملة، وبالتالي يجب ان تبقى اعيننا مفتوحة الى حين هبوط المنحنى الوبائي في الهند، وفرض الحجر المؤسسي وليس الحجر المنزلي لمدة 14 يوما، لأي شخص كان بالهند او جنوب افريقيا او البرازيل».

ودعا بلعاوي الى «عدم المراهنة على نظرية مناعة الجماعة لفيروسات كورونا، لأن الأحداث ما زالت تثبت بأن هذه النظرية لا تنطبق على الفيروس وتحوراته لأن اصابة مثلا 70% من السكان لا تعطي المناعة، وأكبر دليل على ذلك ما حدث بالهند حيث ان خمس السكان فيها أصيبوا في شهر 12 من العام الماضي، إلا ان ذلك لم يمنع من انفجار عدد الإصابات فيها بعد 4 أشهر لأرقام كبيرة جدا بعد ظهور الفيروس المتحور لديهم، كذلك الأمر ما حدث في مدينة ماناوس البرازيلية».

وشدد على انه «لا وسيلة للتخلص من (كورونا) الا بزيادة وتيرة اللقاحات، او ان يضعف الفيروس نفسه بعد فترة ويصبح غير مميت».

وبالعودة الى الهند وكما أوضح بلعاوي، فإن «فيروس المتحور الهندي اكتشف هناك نهاية العام الماضي، وقد تم تحذير السلطات الهندية انذاك بضرورة اتخاذ اجراءات لمنع حدوث كارثة صحية، لكن السلطات لم تكترت وأقيم مهرجانين دينيين، حيث حشدت ملايين الناس دون ارتداء كمامات او الالتزام باي تباعد، فضرب المنحى الوبائي في شهر 3 العام الحالي، وبدأت تسجل الهند ارقاما قياسية وصلت الى 400 الف أصابة يوميا».

وخلال 7 أسابيع من بدء ظهور الطفرة المتحورة الهندية، قفزت ارقام الإصابات في الهند من 10 الاف إصابة يوميا، الى 400 الف إصابة، ما جعل العلماء يؤكدون ان الفيروس المتحور زاد انتشاره بنسبة 20%، والرقم مرشح للارتفاع لأنه يتغير بتغير سلوكيات المجتمع، علما ان الهند لغاية اللحظة لقحت فقط 2% من سكانها من جرعتي اللقاح، و 10% منهم جرعة واحدة، وان ارقام الاصابات التي تسجله هو أقل بكثير من الرقم الحقيقي، ما أفقدها السيطرة على نظامها الصحي.

وظهر بالهند طفرتان من فيروس كورونا، ففي نيودلهي نوع فيروسB1617 (ذو الطفرتين واحدة تشبه الجنوب الافريقي وأخرى الكاليفورني) وهو ما يطلق عليه المتحور المزدوج، وهناك متحور اخر تم اكتشافه في ولاية البنغال الهندية وهو نوع فيروس B1618 ذو الثلاث طفرات.