آخر الأخبار
  "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن   الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة   الأردن 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   بيان صادر عن الافتاء الاردنية بشأن الإنتحار .. وهذا ما جاء فيه   كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي   الأردن يشارك باجتماع وزاري بشأن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز   مداهمات أمنية في الاردن تُسقط "شبكة جرمية لصنيع مادة الكريستال"   هل تشهد المملكة انقطاعات كهربائية مبرمجة؟ .. "الكهرباء الوطنية" تُجيب   الحكومة: عطلة الـ3 أيام أسبوعيا قيد الدراسة   مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط

حجازي: الصحافة مصدر رئيس لهيئة النزاهة لا يمكن اغلاقه

{clean_title}
استمعت اللجنة القانونية النيابية، خلال اجتماع عقدته اليوم الأحد، برئاسة النائب الدكتور محمد الهلالات، إلى آراء مختصين ومعنيين وأعضاء بنقابة الصحفيين الأردنيين حول مشروع القانون المعدّل لقانون النزاهة ومكافحة الفساد لسنة 2020.

وقال الهلالات إن هذا القانون يعتبر من القوانين الهامة والاصلاحية والتي لطالما أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني، باعتباره معني بالنزاهة والشفافية، الأمر الذي يتطلب تكاتف كل الجهود لإيجاد صيغة قانونية وبيئة تشريعية تواكب المعايير الدولية وتحقق المصلحة الوطنية العليا.

واكد الهلالات الدور العظيم والوطني الذي تقوم به وسائل الاعلام بكل أشكالها، حيث إن الدستور نص على حرية والتعبير وفق القانون، قائلًا نحن والصحافة في خندق واحد للدفاع عن الوطن وتحصين جبهته الداخلية.

وحضر الاجتماع، وزيرا العدل الدكتور احمد الزيادات والدولة للشؤون القانونية محمود الخرابشة، ورئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الدكتور مهند حجازي، ورئيس ديوان التشريع والرأي فداء الحمود، والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان علاء الدين العرموطي، والقائم بمهام نقيب الصحفيين ينال البرماوي، وعضوي مجلس النقابة خالد القضاة وهديل غبون.

وقال الهلالات إن "قانونية النواب" ومنذ انتخابها حرصت على الانفتاح على الإعلام والاستماع إلى كل الآراء والأفكار ووجهات النظر التي تجود التشريعات وتصب في مصلحة الوطن ودأبت على دعوة جميع الخبراء والمختصين لتحقيق مصلحة جميع الأطراف.

وأشار بهذا الصدد إلى أن هناك بعض القوانين الواردة للجنة تحتاج إلى صياغة وتجويد، ما يتطلب تعاون الجميع للنهوض بالقوانين وإخراجها بصورة تقود إلى الأهداف التي جاء من أجلها.

من جهتهم، أكد النواب: صالح الوخيان وغازي الذنيبات وزيد العتوم وفايز بصبوص وبلال المومني وعمر العياصرة ومحمود الفرجات دعمهم المطلق لحرية الرأي والتعبير، وتعزيز دور الإعلام الوطني، باعتباره شريك أساسي في الرقابة والتأشير على مواطن الخلل والفساد أينما وجدت.

وأشاروا إلى أن دورنا ينصب في عملية تجويد النصوص القانونية، وإقرار ما يتواءم مع الدستور والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها حقوق ومصلحة المواطن.

وشددوا على أهمية عدم التداخل في التشريعات وخصوصا فيما يتعلق بصلاحيات الضابطة العدلية، مؤكدين أهمية أن تعود الاختصاصات إلى مكانها الطبيعي.

بدوره، بين الزيادات أن الهدف هو أن تكون التشريعات منسجمة مع بعضها البعض، وتجويد النصوص ووضعها في مكانها الصحيح، مؤكدًا أننا نشرع للوطن وللمستقبل وليس لأشخاص بعينهم.

من جانبه، قال الخرابشة إننا جميعًا معنيون بمحاربة الفساد، وعندما نشرع قانون نشرعه للوطن ولخدمة الوطن وللأجيال القادمة، مضيفًا نحن مع تعزيز دور الهيئة، وهدفنا صياغة القانون بطريقة حضارية تخدم الوطن دون الاعتداء على دور المؤسسات الأخرى والتداخل بالصلاحيات.

من جهته، أكد حجازي العلاقة التكاملية التي تربط هيئة النزاهة ومجلس النواب، حيث إننا نتقاسم الدور الرقابي الذي نمارسه على المؤسسات العامة.

وقال إن الصحافة هي السلطة الرابعة، وهي شريك لنا ومصدر رئيس لهيئة النزاهة للحصول على المعلومات من خلال ما ينشر عبر وسائل الإعلام والصحافة المختلفة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نغلق هذا المصدر، لافتًا إلى أن الدستور أكد على حرية التعبير.

وأشار حجازي إلى أن النص الوارد في مشروع القانون ليس المقصود به الصحافة، وليس موجها لها، ولم يأتي لتكميم الأفواه، وإنما الغرض منه هو تحقيق المصلحة العامة، حيث أن النص يتحدث عما ينشر عن أنباء كاذبة، ويعلم أنها كاذبة واشترط المشروع تحقيق منفعة.

وأوضح أن القانون الحالي يوجب على الهيئة مكافحة اغتيال الشخصية، ما يتطلب وجود نص يجرم ذلك، ويعالج تلك الحالات، فضلًا عن أنه يُحافظ على سمعة البلد ويحقق المصلحة العامة.

من جهتها، عرضت الحمود الدور الذي يقوم به الديوان والإجراءات التي يمر بها التشريع، قائلة إننا منفذون للسياسة الحكومية، ودورنا فني وهدفنا هو صدور التشريعات بالصورة الأمثل، وسنأخذ بجميع الملاحظات التي أوردها النواب حول صياغة القوانين.

وأشارت الى الأسباب التي أدرجت من اجلها جرائم الانتخاب وغسل الأموال في مشروع التعديل، موضحة أن لها أثر كبير على المجتمع.

من ناحيته، قدم العرموطي عدد من الملاحظات حول بعض النصوص لا سيما المتعلقة باغتيال الشخصية والجرائم الانتخابية والحجز، لافتًا إلى أن هناك نصوص مخالفة للدستور والمعايير الدولية عدا عن التضارب في مواد أخرى.

وقال لسنا مع أي تقييد للحريات، والأصل ألا يتم التضييق على ممارسات النقد وحرية التعبير، خاصة في مواجهة المسؤولين، مشيرًا إلى الممارسة الفضلى بأن لا يتم زيادة النصوص المتعلقة بتضييق الحريات والتعبير عن الرأي.

من جانبهم، طالب البرماوي والقضاة وغبون، النواب بإلغاء النص الوارد في مشروع القانون، والذي اعتبر كل من نشر معلومات كاذبة بحق أي شخص طبيعي أو اعتباري أو أي من جهات الإدارة العامة بقصد تحقيق منفعة شخصية مباشرة أو غير مباشرة له أو لغيره أو اغتيال شخصيته أو التأثير على مصداقيته أو الاضرار بسمعته أو بمركزه الاجتماعي من جرائم الفساد.

وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم لمجلس النواب وللجنة القانونية النيابية على حرصهم على دعم الاعلام وتعزيز دوره الوطني، قائلين نحن نعتبر أنفسنا شركاء في الدور الرقابي ومكملين مع مجلس النواب في مكافحة الفساد.

وقال البرماوي نحن حريصون على بناء جسور التعاون مع مجلس النواب، ونحن في مركب واحد في مواجهة التحديات التي تشهدها الاردن، والتي تعتبر غير مسبوقة، لافتاً الى ان تلك المادة مغطاة بقوانين أخرى وهي فضفاضة وستشكل سيفاً مسلطاً على الجسم الصحفي حيث يراد منها التوسع وتقييد الحريات العامة.

واشار الى الدور الكبير الذي تقوم به الصحافة في كشف الكثير من قضايا الفساد، حيث انها تعد أحد اذرعة الدولة الرئيسة التي تؤشر على الفساد، داعيا مجلس النواب الى ضرورة دعم الصحافة وان يكون رافعة للحريات الصحفية.

فيما طالب القضاة بضرورة الدفع باتجاه التشريعات التي تعظم من حقوق الاردنيين وعدم التركيز على العقوبات وتقييد الحريات، مؤكداً أهمية دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز دورها والمحافظة عليها وفي مقدمتها مجلس النواب.

فيما أوضحت غبون ان هناك 12 قانوناً يسأل الصحفيين على نشر الاخبار الكاذبة، ما يحد من حرية الرأي والتعبير، قائلة إن التقارير الدولية تشير الى تراجع الأردن على سلم وتقييم الحريات وحق الحصول على المعلومة.