آخر الأخبار
  الطاقة تشعل موجة الغلاء العالمية .. والزيوت واللحوم تتصدر الارتفاعات   الحسين إربد بطلاً لكأس الأردن بعد الفوز على الرمثا في النهائي   منخفض جوي خماسيني يندفع نحو المملكة مُرفق بتغيرات عدة   بعد الجدل .. المومني يبين مقصده من الاستعانة بالمؤثرين   الطفيلة: السردية الأردنية مشروع وطني يوثق الأرض والإنسان   الكشف عن موعد طرح تيشيرت النشامى الخاص بالمونديال بالأسواق   أنطونيو غوتيريش يعرب عن امتنانه للأردن لدعمه المفاوضات اليمنية   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   مدير تطبيق سند : نعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي للرد على استفسارات المواطنين   الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه   تفاصيل جديدة حول قضية مقتل مسنة في منزلها جنوب عمان   البعثة الإعلامية المرافقة للحجاج تصل إلى منطقة تيماء السعودية   العيسوي يلتقي طلبة جامعات وفعاليات أكاديمية   أول صورة لهلال آخر ذو القعدة   توضيح حول أنظمة الدفع وخدمة "كليك" في الأردن   الصفدي يلتقي رئيس جمهورية إستونيا   خبيرة: الأمراض النفسية نادرًا ما تدفع لارتكاب الجرائم   المهندس مسعد يحدد أسباب إزدحامات عمّان ويقترح حلولا   ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80   ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026

اعترافات قاتلة والدتها بمساعدة خطيبها في مصر

Sunday
{clean_title}

فجرت الفتاة المتهمة بقتل والدتها، بمحافظة القليوبية في مصر، مفأجات من العيار الثقيل، خلال خضوعها للتحقيقات أمام النيابة العامة. وقالت الفتاة صاحبة الـ 19 عامًا، أمام النيابة العامة في القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، إنها ساعدت خطيبها في قتل والدتها، بسبب رفضها زواجهما”. وأكدت المتهمة أمام النيابة، أن والدتها وافقت على خطبتها في البداية ولكنها طلبت منها بعد ذلك الابتعاد عن خطيبها، ورفض دخوله المنزل.

وزادت المتهمة، أن والدتها كانت دائمة التعدي عليها بالضرب، بسبب تمسكها بخطيبها، حيث أنه في أحدى المرات قامت بتوبيخها أمام خطيبها، لذلك قرروا التخلص منها. وأكملت صاحبة الـ 19 عامًا: "قررنا التخلص منها دفاعا عن حبنا، فاتفقت معه على قتل والدتي، ووضعت الخطة للتخلص منها، بأن استغللتُ خلو المنزل من شقيقتيّ، على أن يتسلل خطيبي لغرفة نوم أمي، بعد أن أفتح له باب المنزل”. وتابعت المتهمة: "بالفعل تم تنفيذ المخطط، وعندما ذهبت شقيقتي الكبرى إلى عملها وخرجت الصغري إلى الدرس، اتصلت به وأخبرته بأن المنزل خال، وحضر على الفور، وما إن وصل حتى دخلنا معاً إلى غرفة نوم أمي، وطعنها بسكين عدة طعنات في البطن حتى لفظت أنفاسها”.