آخر الأخبار
  "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن   الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة   الأردن 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمّان   بيان صادر عن الافتاء الاردنية بشأن الإنتحار .. وهذا ما جاء فيه   كيا الأردن تحتفي باليوم العالمي للتوحد بفعالية حوارية تعزز الوعي المجتمعي   الأردن يشارك باجتماع وزاري بشأن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز   مداهمات أمنية في الاردن تُسقط "شبكة جرمية لصنيع مادة الكريستال"   هل تشهد المملكة انقطاعات كهربائية مبرمجة؟ .. "الكهرباء الوطنية" تُجيب   الحكومة: عطلة الـ3 أيام أسبوعيا قيد الدراسة   مستشفى الجامعة يوضّح بشأن تعرُّض أحد الأطبّاء المقيمين لحالة سقوط

الإجراءات التخفيفية لـ"الحظر" في الأردن أقرب لـ"سر نووي" .. تفاصيل

{clean_title}
الخلافات بين الحكومة والقطاعات الاقتصادية والتجارية والتي دخل عليها مجلس النواب خلال اليومين الماضيين لها ما يبررها على ارض الواقع فقد تحول بإجماع العديد من المراقبين وخبراء القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية موضوع تخفيف اجراءات الحظر بالرغم من انخفاض المنحني الوبائي بشكل ملحوظ الى ما يشبه السر النووي.

التعبير عن ازمة الاسرار والخلفيات التي تقف وراء تشدد الحكومة وتحديدا وزير الصحة الجديد الدكتور فراس الهواري اصبحت تحت الاضواء الساطعة خصوصا وان الحكومة كانت قد وعدت في وقت سابق برفع جميع القيود الإغلاقية على القطاعات الاقتصادية اعتبارا من الاول من حزيران.

لكن الاوساط المعنية بفتح القطاعات فوجئت بان الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير صخر دودين يعلن تأجيل الفتح الكامل للقطاعات المغلقة حتى الاول من شهر تموز واعدا بإجراءات تخفيفية خلال الشهرين المقبلين و قبل الاول من تموز على صعيد الحظر وما يسميه الخبراء بالحظر الذكي.

وتفاعل اراء الخبراء التي تشكك في ان سياسة التشدد بالحظر منتجة او فعالة في التخفيف من منحنيات فايروس والوباء.

لكن الحكومة وعدت المواطنين باظهار قدر من المرونة في تخفيف، الحظر اليومي في الايام العشر الاواخر من شهر رمضان والحديث هنا حسب مصادر مقربة من وزير الصحة الموصوف بالتشدد والغموض والتردد عن السماح بصلاه التراويح لظروف خاصه جدا ووفق بعض القيود ومشيا على الاقدام في الوقت الذي يطالب فيه القطاع التجاري والاقتصادي بفتح قطاعات محددة على المستوى التجاري لتنشيط الحركة في الاسواق التي دخلت في مرحلة كارثية ويرثى لها في بعض القطاعات على حد تعبير رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق.

وفيما ما يتعلق بجدل الحظر الشامل والحظر الجزئي المتنامي في عمان تبرز العديد من التجاذبات خصوصا وان وزير الصحة الجديد يبدو متشددا في ما يخص العودة الى مرحلة ما قبل الحظر ويبلغ العديد من الاطراف بان تخفيف اجراءات الحظر مرتبط بانخفاض وعودة نسبة الفحوصات الايجابية للفايروس كورونا ضمن معدلات المنحنى الوبائي الى ما يقارب 5% علما بان معدلات الوباء حسب الارقام الحكومية انخفضت طوال الاسبوعين الماضيين مع ان عدد الفحوصات التي تجريها السلطات بسبب الصوم واجواء شهر رمضان انخفض هو الاخر.

تحذير جديد صدر بالمناسبة على لسان الحكومة بما يسمى بالفيروس الهندي والذي قالت الحكومة أن اللقاحات الطبيعية لا تصلح للتعامل معه.

ويبدو ان الفايروس الهندي والذي اعاد اوضاع الوباء الى منحنيات حرجة في الدول الخليجية تحديدا الامارات والسعودية اصبح يشكل هاجسا مقلقا للاستقصاء الفيروسي والطبي في دول الجوار ومن بينها الاردن.

ويخشى خبراء القطاع الاقتصادي والتجاري من ان يشكل الخوف من ما يسمى بالفيروس الهندي جدارا تستند اليه او يستند اليه كل دعاة التشدد في عدم فتح القطاعات الاقتصادية والتشدد في سياسات الحظر.

الاردن لا يزال متخوفا بصفة عامة من فتح القطاعات رقم تحسن الاوضاع الفيروسية خصوصا في مدينتي عمان العاصمة والعقبة جنوبي البلاد كما فهم من خليه الازمة بصورة مباشره.

لكن التخوف له علاقة بان تعود الاصابات في ظل الترهل البيروقراطي والحكومي وحصول اخطاء سبق ان حصلت في الماضي تؤدي الى تراكم الاصابات مجددا مما يهدد النظام الصحي حيث ان الهاجس الاساسي امام وزير الصحة الجديد الحالي الدكتور فراس الهواري هو الحفاظ على ديمومة النظام الصحي.