وإستهجن المواطنون هذا التحذير المتأخر من الوزارة بعد بدأ الجائحة منذ أكثر من سنة وشهرين وخلال هذا الوقت إنتشرت الكمامات المزودة بالفلاتر وإنتشرت أماكن بيعها حتى وصلت الى الصيدليات وحتى البسطات في الأماكن الشعبية حتى وصل الأمر إلى ان يقوم الباعة بالترويج عن الفلاتر كميزة وليس كعيب فيها.
خاصة أن غالبية المعروض في أماكن بيع الكمامت وغالبية الكمامات المستخدمة من المواطنين كما هو ملاحظ الكمامات القماشية القابلة للغسل والمزودة بالفلتر والتي يتقاعص الكثيرين عن تنظيفها او غسلها فما كان للوزارة منذ فرض اجبارية لبسها ان تقوم بإشتراط الأنسب والأسلم والأامن للمواطنين بدلاً من التخبط الذي نراه.
وقال رواد مواقع التواصل الاجتماعي ان وزارة الصحة كانت قد وضحت سابقاً ان أهمية الكمامة تساوي لقاح كورونا وبعد كل هذه الفترة إكتشفت الوزارة فجأة ان الكمامات المزودة بفلتر قد تسرب الرذاذ من مرتديها وإلى من يتعامل معهم، ويتسأل البعض هل كان على الحكومة فرض أنواع محددة من الكمامات والتي تخلوا من الفلاتر منذ بداية الازمة بدلاً من فرض الحظر الجزئي والشامل على المواطنين.