آخر الأخبار
  إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن

بالفيديو .. منفذ لأحكام إعدام "سابق" يروي أغرب ما واجهه من حالات "تقشعر لها الأبدان" قبل التنفيذ

{clean_title}
روى الفريق الكويتي المتقاعد أنور الياسين، منفذ أحكام إعدام سابق في الكويت، قصصًا عن أغرب الحالات التي تعامل معها طوال عمله.

وقال الياسين في مقابلة متلفزة، إن "شخصًا كان متهمًا بقضية شهيرة بخطف أطفال طلب أن يدخن سيجارة، وأن يتركوه حتى يقرأ بعض آيات القرآن".

وأضاف أنه "كان هنالك متهم خطير شديد الإجرام، حتى أنه في أثناء تنفيذ حكم الإعدام عليه، كان يريد أن يشتبك مع الحرس وينظر إليهم بدونية واحتقار".

ولفت إلى أنه "لم يتعاطف أبدا مع أي شخص نفذ فيه حكم الإعدام، لأنه قبل التنفيذ يُقرأ منطوق الحكم عليهم، الذي يحتوي على كل جرائمهم وسبب الحكم، ولذا الإنسان يضع نفسه مكان المجني عليهم الذين تعرضوا لكل هذا لا الجاني".

وقال إن "المتهم الوحيد الذي تعاطف معه بالسجن كان رجلا كويتيا طاعنا في السن لا يستطيع حتى ارتداء ملابسه وحده، كانت تهمته أنه وقع شيكًا مصرفيًا دون أن يعلم لأنه لا يعرف القراءة أو الكتابة ولم يستطع سداده، ووقتها كانت هذه التهمة جناية وليست جنحة، ولأن القانون لا يحمي المغفلين تم سجنه رغم أنه لا يستحق".