آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

بالفيديو .. منفذ لأحكام إعدام "سابق" يروي أغرب ما واجهه من حالات "تقشعر لها الأبدان" قبل التنفيذ

Thursday
{clean_title}
روى الفريق الكويتي المتقاعد أنور الياسين، منفذ أحكام إعدام سابق في الكويت، قصصًا عن أغرب الحالات التي تعامل معها طوال عمله.

وقال الياسين في مقابلة متلفزة، إن "شخصًا كان متهمًا بقضية شهيرة بخطف أطفال طلب أن يدخن سيجارة، وأن يتركوه حتى يقرأ بعض آيات القرآن".

وأضاف أنه "كان هنالك متهم خطير شديد الإجرام، حتى أنه في أثناء تنفيذ حكم الإعدام عليه، كان يريد أن يشتبك مع الحرس وينظر إليهم بدونية واحتقار".

ولفت إلى أنه "لم يتعاطف أبدا مع أي شخص نفذ فيه حكم الإعدام، لأنه قبل التنفيذ يُقرأ منطوق الحكم عليهم، الذي يحتوي على كل جرائمهم وسبب الحكم، ولذا الإنسان يضع نفسه مكان المجني عليهم الذين تعرضوا لكل هذا لا الجاني".

وقال إن "المتهم الوحيد الذي تعاطف معه بالسجن كان رجلا كويتيا طاعنا في السن لا يستطيع حتى ارتداء ملابسه وحده، كانت تهمته أنه وقع شيكًا مصرفيًا دون أن يعلم لأنه لا يعرف القراءة أو الكتابة ولم يستطع سداده، ووقتها كانت هذه التهمة جناية وليست جنحة، ولأن القانون لا يحمي المغفلين تم سجنه رغم أنه لا يستحق".