آخر الأخبار
  الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030   ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن   النائب العام يحظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم   الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   القضاء يلغي قرارا لوزير التربية بإحالة معلمة إلى التقاعد المبكر   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   الحكومة توقع اتفاقية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني   التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يحسن فرص القبول في الجامعات الرسمية   وفاة شخص إثر حريق شقة في العاصمة   الأمن يكشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون في إربد ويلقي القبض على متورطين   الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد   طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين   بروتوكول معدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى الأردني السعودي   العمل تحدد فئتين من العمالة الوافدة ستُدرج بحقهما إشارة "تسفير"   ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات   Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.70 دينارا للغرام

بالفيديو .. منفذ لأحكام إعدام "سابق" يروي أغرب ما واجهه من حالات "تقشعر لها الأبدان" قبل التنفيذ

Wednesday
{clean_title}
روى الفريق الكويتي المتقاعد أنور الياسين، منفذ أحكام إعدام سابق في الكويت، قصصًا عن أغرب الحالات التي تعامل معها طوال عمله.

وقال الياسين في مقابلة متلفزة، إن "شخصًا كان متهمًا بقضية شهيرة بخطف أطفال طلب أن يدخن سيجارة، وأن يتركوه حتى يقرأ بعض آيات القرآن".

وأضاف أنه "كان هنالك متهم خطير شديد الإجرام، حتى أنه في أثناء تنفيذ حكم الإعدام عليه، كان يريد أن يشتبك مع الحرس وينظر إليهم بدونية واحتقار".

ولفت إلى أنه "لم يتعاطف أبدا مع أي شخص نفذ فيه حكم الإعدام، لأنه قبل التنفيذ يُقرأ منطوق الحكم عليهم، الذي يحتوي على كل جرائمهم وسبب الحكم، ولذا الإنسان يضع نفسه مكان المجني عليهم الذين تعرضوا لكل هذا لا الجاني".

وقال إن "المتهم الوحيد الذي تعاطف معه بالسجن كان رجلا كويتيا طاعنا في السن لا يستطيع حتى ارتداء ملابسه وحده، كانت تهمته أنه وقع شيكًا مصرفيًا دون أن يعلم لأنه لا يعرف القراءة أو الكتابة ولم يستطع سداده، ووقتها كانت هذه التهمة جناية وليست جنحة، ولأن القانون لا يحمي المغفلين تم سجنه رغم أنه لا يستحق".