آخر الأخبار
  هام حول تقليص الحظر في الأسبوع الأخير من رمضان   هل يجوز دفع زكاة الأموال والفطر للأشقاء والشقيقات الافتاء تجيب   حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن اعتبارا من الأحد   الخلايلة يؤكد ضرورة تحري ليلة القدر وحسن ختام شهر رمضان   آلاف الأردنيين يخرجون في وقفة نصرة للفلسطينيين بحي الشيخ جراح والقدس   الأمن: التعرض لأشعة الشمس أثناء الصيام يُفقد التركيز أثناء القيادة    رغم الجدل .. الأمانة تواصل حملات إزالة البسطات العشوائية في وسط البلد   ضبط حقن بوتوكس ومستلزمات طبية مخالفة   الحكومة: الأردن سيعاني نقصا في مياه الشرب   طقس ربيعي دافئ الجمعة    البلبيسي: فتح 70%؜ من القطاعات نهاية حزيران   شركس: اتخذنا إجراءات لمنع دخول المتحور الهندي   أحداث الأسبوع: جريمتا قتل .. وافتعال حوادث دهس   بشرى سارة لكل المسجلين لأخذ لقاح كورونا في الأردن   الصحة: المطعوم لا يصيب متلقيه بكورونا .. والجسم يبدأ ببناء المناعة اسبوعين .. تفاصيل   البحث الجنائي يلقي القبض على نشالتين امتهن السرقة والنشل من مواطنين في أسواق مادبا   انفراجة وشيكة بأوقات الحظر بالأردن .. تفاصيل   صرف مكافآت شهرية لفرق التقصي الوبائي   الفيديو المتداول لتبادل اطلاق النار بين اكثر من شخص ليس في الاردن   الفايز: ما طرحته حول قانون الانتخاب رأي شخصي

الإفتاء تحدد قيمة زكاة الفطر لهذا العام

{clean_title}

قدر مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية، زكاة الفطر لهذا العام، بـ 180 قرشا، استنادا الى ان زكاة الفطر تخرج صاعا من طعام، والصاع يساوي (2.5 كغم) تقريباً من غالب قوت البلد.

وأوضح مجلس الافتاء في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن من أراد الزيادة فله الأجر والثواب عند الله سبحانه، خاصة في ظل الجائحة، ويدفعها المزكي عن نفسه، وعمن تجب عليه نفقته من المسلمين، من زوجة، وولد صغير، وطفل ولد قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان، ويدفعها أيضاً عن أبيه وأمه الفقيرين اللذين ينفق عليهما.

وأكد أن زكاة الفطر فريضة من فرائض الإسلام؛ ومظهر من مظاهر التكافل الاجتماعي الذي تميزت به شريعتنا الإسلامية السمحة في شهر رمضان المبارك، لذا وجبت فيه زكاة الفطر على المسلم الذي يملك قوته وقوت عياله يوم العيد، ولديه فائض عن حوائجه الأصلية.

كما أوضح المجلس أنه يجوز إخراج زكاة الفطر من أول شهر رمضان المبارك، والأفضل أن تُخرج ما بين غروب شمس آخر يوم من رمضان ووقت صلاة العيد.

وبين أن الواجب على المسلمين الاهتمام بهذه الشعيرة والعناية بها، وإخراجها وعدم التهاون فيها؛ فإنها زكاة النفس المسلمة؛ ولذا تجب عن الطفل الذي لا يجب عليه الصيام، وعلى المريض المعذور في الإفطار في رمضان، وقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وصفها بأنها: (طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطُعمة للمساكين) رواه أبوداود، وشُرعت لسد حاجة الفقراء والمساكين يوم العيد، فيجب على المسلم أن يُخرجها بنفس طيبة، ويُعطيها للفقير بلطف ومحبة.

كما يقدر مجلس الإفتاء فدية طعام المسكين للعاجز عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى شفاؤه بـ (دينار واحد في حده الأدنى) عن كل يوم، ومن زاد فله الأجر والمثوبة.