آخر الأخبار
  جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟

" اثارة " فورين بوليسي .. ضد الاردن !!

Saturday
{clean_title}
عوني الداوود
" فورين بوليسي" .. هي مجلة اخبارية امريكية اسسها " صامويل هتنغتون " الاستاذ في جامعة هارفارد وصديقه " وارن ديميان مانشل " في العام ( 1970) بهدف اتاحة الفرصة لوجهات نظر جديدة آنذاك حول السياسة الخارجية الامريكية خلال فترة الحرب الامريكية في فيتنام .
في العام ( 1978) تمكنت مؤسسة ( كارينغي من أجل السلام الدولي ) من اقتناء ملكية المجلة . وفي العام ( 2000) انتقلت المجلة من الصدور مرة كل ثلاثة اشهر الى مرة كل شهرين .
طوال تلك الفترة كانت المجلة تعتبر بانها مجلة النخبة او مجلة صناع القرار .. ولكن منذ العام ( 2008) اختلفت اوضاع المجلة بعد الاستيلاء عليها من قبل شركة ( واشنطن بوست ) التي قامت بشرائها في ( سبتمبر / ايلول 2008 ) .. اي مع بدايات الازمة المالية الاقتصادية العالمية. ثم تطورت لتصبح تحت اسم " مجموعة فورينغ بوليسي غروب ) .
منذ ذلك الحين وتحديدا منذ الاستحواذ عليها من قبل " مجموعة واشنطن بوست " اختلف مسار عمل " فورين بوليسي" حيث وجدت فيها من استحوذت عليها وسيلة لاعادة توظيفها لمصالحها ومن اجل تعزيز مكانتها لدى رجال الاعمال والمال والسياسة وللتخفيف من الخسائر المالية التي واجهتها " مجموعة الواشنطن بوست " بعد الازمة المالية العالمية وتراجع مبيعاتها وما تلى ذلك من استحواذات جديدة وتغيير في ملكية المجموعة انعكس على سياساتها الاعلامية .
لذلك فان " فورين بوليسي " قبل 2008 ليست هي ذاتها بعد ذلك التاريخ .. كما انها لا تعبر - كما يعتقد البعض - عن سياسات رسمية لا داخل الولايات المتحدة الامريكية ولا خارجها بل تعبر عن آراء كتابها ، الذين يجنحون يمينا او يسارا بعد ان اصبح خطها التحريري ( كما تعترف المجلة في التعريف عن نفسها وعلى مواقعها ) بانها مجلة تعتمد على ( اثارة تساؤلات ) بشأن مواضيع دولية وامريكية راهنة !!
ويبدو ان هذه المجلة قد جنحت كثيرا هذه المرة في بحثها عن ( الاثارة ) فجمعت مغالطات كثيرة عن الاردن لم تتوخى الدقة ولا الموضوعية التي كان من المفترض ان تعتمدها اي وسيلة اعلام موضوعية .. واختارت اسلوب ( اثارة التساؤلات ) التي وصلت حد المغالطات بل والمساهمة في ( اثارة الفتنة ) .
" فورين بوليسي" بما أثارته مؤخرا عن الاردن تؤكد بصورة او باخرى وجود أياد خفية ( خارجية ) تسعى لاثارة الفتنة ، ويسوؤها وأد الفتنة في مهدها ، بل ويسوؤها في هذا الوقت بالذات ان يبقى الاردن واحة امن وامان واستقرار في اقليم مضطرب تعاني فيه معظم دول المنطقة والعالم من اضطرابات سياسية واقتصادية واجتماعية زادت حدتها جراء تداعيات وباء كورونا .
ما نشرته " فورين بوليسي" لا تهز رياحه جبال الاردن الشامخ وهو يعبر مئويته الاولى نحو الثانية بتحديات يواجهها بسبب مواقفه الثابتة تجاه قضايا مصيرية لا زال يطلق " لاءاته الثلاثة " المدوية على لسان قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني الوصي على القدس والاقصى والمقدسات ..وعلينا ان ندك باننا نواجه حربا اعلامية خارجية ليس اولها مئات او آلاف الحسابات الوهمية وربما لن تكون آخرها " فورين بوليسي " والاردنيون يردون على كل محاولات النيل من نسيجهم الهاشمي الاردني العربي بمزيد من الالتفاف حول قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الامين سمو الامير الحسين بن عبد الله رافعين راية الاردن وعلمه خفاقا فوق كل الهامات .