آخر الأخبار
  هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر   البنك الأوروبي: الأردن من بين الأكثر تأثرا بارتفاع أسعار الطاقة   العدل: شمول جميع محاكم الأحداث ودور التأهيل بالمحاكمة عن بُعد   الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها

أحمد منصور: القذافي إغتصب طالبات الجامعة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كشف الاعلامي أحمد منصور  المصرية الكثير من الأفعال الشاذة التي كان يقوم بها الرئيس الليبي السابق معمر القذافي داخل كلية الطب البشري بليبيا.
وحكى منصورعن زيارته إلى الجامعة بصحبة رئيسها الذي أخذه إلى كلية الطب وتحديدا إلى المدرج الرئيسى وقال له : “لن ندخل المدرج ولكنى سأريك شيئا تحته “، و كان هذا الشىء هو استراحة بناها القذافى داخل الجامعة، كانت هذه الاستراحة أحد أشكال السلوك الشاذ لدى القذافي الذى كان يتردد على الجامعة لاصطياد الطالبات، وقد رتب له مساعديه كاميرات داخل ممرات الجامعة وأركانها يستطيع من خلالها أن يرى من يشاء من الفتيات الجميلات .
وأضاف منصورالذي اشتهر ببرامجه في قناة “الجزيرة” القطرية أنه كان بالقرب من غرفة نومه بهذه الاستراحة غرفة عمليات نسائية كاملة التجهيز كانت تستخدم بعد اعتدائه على الطالبات إذا حملت إحداهن أو تخوفت من الفضيحة كانوا يجرون لها عملية إجهاض أو غيرها داخل هذه الغرفة بعيدا عن المستشفيات العامة وفى سرية تامة .
وأخبر رئيس الجامعة منصور أيضا أن مسجل الجامعة لم يكن سوى “قواد للقذافى وأبنائه على حد” قوله ، حيث كان يقوم بعرض صور الفتيات الجميلات عليهم، ثم يقومون باستدراج الفتيات بالتهديد والوعيد ويعتدون عليهن، وكم من عائلات هربت بفتياتها من البلاد بعدما استهدفهم القذافى وزبانيته حفاظا على أعراضهن، وقد وجدوا فى مكتبه بعد سقوط النظام عشرات الصور لطالبات مع أرقام هواتفهن.
أما الذين كانوا يعملون مع القذافى فكان لكل دوره من اهم هذه الأدوارجلب الفتيات من أرجاء الدنيا عبر القوادين والقوادات، وكان القذافى ينفق عشرات الملايين من الدولارات على هذه الملذات.
و يستطرد رئيس الجامعة في حديثه مع منصور ان القذافي كان يعتدي على زوجات وبنات من يعملون حوله حتى يكسر رجولتهم ويجعلهم أذلاء حوله لا يستطيع أى منهم أن يرفع عينه وهو يتحدث إليه.

وعرض منصور في حديثه ملخص لكتاب “الطرائد” للصحفية الفرنسية “التيك كوجان ” والتي تحكي فيه عن السلوكيات الجنسية المشينة للقذافي , وأكد الكاتب أنه كان يعتبر بعض ما يسمعه ويدونه درباً من دروب الخيال والجنون، لشخصية تجمع كل ما فى الدنيا من قبح و«ندالة» وابتذال وشذوذ على حد قوله .
وتتفق رواية الإعلامي أحمد منصور مع ما جاء في الكتاب الفرنسي ورواية مؤلفته لقصة “ثريا” الفتاة التى لم تتجاوز الخمسة عشر عاما والتى كانت طالبة فى المدرسة أعجب القذافى بها حينما تقدمت لتقدم له باقة من الزهور حينما كان يقوم بزيارة مدرستها، فأشار لزبانيته أنه يريدها، ولم تكن تدرى وهى تقول له “بابا معمر” أنها سوف تنتقل من حياة أحلام الفتيات إلى الجحيم، أخذوها من بين أهلها وهى غضة لم تعرف الحياة بعد، ليقوم باغتصابها وانتهاك روحها وضمها إلى عشرات أو مئات مثلها ممن قام باغتصابهن وتدمير أرواحهن وحياتهن كما قام بتدمير حياة وأرواح شعب كامل.
ش