آخر الأخبار
  مليون يورو لدعم النساء المستضعفات بالأردن   قانونية النواب: شراء الاصوات ليس فسادا   محافظة: الحظر لم يخفض الإصابات   تعيينات بالصحة - أسماء   العمري التاجر الذي تنازل عن ديونه.. في ذمة الله   أخر مستجدات قضية "تلوث التمر الأردني"   62 ألف أردنية غارمة و 23 ألف امرأة محكوم عليهن بأقل من ألف دينار   الحكومة: الواقع المائي بالصيف سيكون صعبا   الملك يتفقد أسواق السلام   شراء الأثاث والسيارات بموافقة الخصاونة   الحكومة تبحث في الحظر الشامل والحظر الجزئي   قانونية النواب تعتبر شراء الاصوات ليس فسادا .. والمجلس يحسم الأمر الاثنين   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة   تصريح جديد وصادم من الأوبئة: الإغلاق الشامل لمدة 14 يوماً هو فقط من يؤثر على المنحنى الوبائي   هل يوجد لدى الحكومة "أدوات" تمكنها من فتح القطاعات المغلقة في رمضان؟   الأمن العام يُحذر من الكتلة الهوائية الحارة التي تتأثر بها المملكة في رمضان   تصريح حكومي هام بشأن عطلة العيد   الحنيفات: بعد جهود كبيرة تمت السيطرة على نسبة عالية من الجراد   هام لأبناء العسكريين بخصوص "التأمين الصحي" .. تفاصيل   الخصاونة يصدر البلاغ رقم "5" .. تفاصيل

تعرفوا على رئيسة كوسوفو الجديدة

{clean_title}

اعتلت القانونية الإصلاحية فيوزا عثماني رئاسة الحكم في جمهورية كوسوفو، بعد انتخاب أعضاء البرلمان لها، على 71 صوتاً في الجولة الثالثة من الاقتراع الذي أجري قبل أيام.

 

وحصلت "عثماني" على 71 صوتاً في الجولة الثالثة من الاقتراع الذي أجري، الأحد، داخل البرلمان المكون من 120 مقعداً.

 

وشارك في الاقتراع 82 برلمانياً، فيما اعتبرت أصوات 11 آخرين لاغية.

 

وكانت الجولة الأولى والثانية من الاقتراع، قد انتهت دون تحقيق أغلبية ثلثي مقاعد البرلمان، وهو الشرط اللازم لاختيار رئيس الجمهورية.

 

وولدت "عثماني" في مدينة "متروفيكا" بكوسوفو، عام 1982، وتخرّجت من كلية الحقوق بجامعة بريشتينا، فيما واصلت تعليمها بمرحلة الماجستير والدكتوراه، في جامعة بيتسبرغ الأمريكية.

 

 

وبينما كانت تشغل منصب رئيسة البرلمان في كوسوفو، تولّت رئاسة البلاد بالوكالة، عقب استقالة الرئيس السابق، هاشم تاجي.

 

وترشحت "عثماني" للسباق الرئاسي، من صفوف حزب "اتخذ القرار بنفسك" الحاكم.

 

وتتقن "عثماني" اللغات الإنجليزية، والتركية، والإسبانية، والصربية، إلى جانب لغتها الأم الألبانية، وهي أم لولدين.

 

بدأت مسيرة عثماني السياسية في سن المراهقة كناشطة في رابطة كوسوفو الديمقراطية .

 

 

وهي معروفة بمساهمتها في استقلال كوسوفو، وعملت كممثلة لكوسوفو في قضية في محكمة العدل الدولية، حيث دافعت عن شرعية استقلال كوسوفو، وكسبت كوسوفو تلك القضية ضد صربيا.

 

بصفتها أستاذة جامعية ، تقوم بتدريس دورات في مجال القانون الدولي في كوسوفو ، بينما تقوم في أمريكا بتدريس موضوع "بناء الدولة والقانون: تجربة كوسوفو".

 

وكانت حركة تقرير المصير، حزب كورتي الحليف للعثمانيين، فازت بأكثر من خمسين بالمئة من الأصوات في الانتخابات ، على وعد بالقضاء على الفساد في المنطقة الفقيرة التي تعاني من عدم الاستقرار السياسي.

 

 

وأدت هذه الانتخابات إلى استكمال سقوط الحرس القديم من زعماء الاستقلال السابقين في الحرب ضد القوات الصربية (1998-1999) التي سيطرت على الحياة السياسية لأكثر من عقد.

لعدة أشهر ، شغل العثماني منصب الرئيس بالوكالة بدلاً من رئيس الدولة السابق ، هاشم التاجي ، الذي اتهمته المحاكم الدولية في نوفمبر بارتكاب جرائم حرب.

 

تفاقمت المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في كوسوفو بسبب فيروس كورونا الذي يهدد الخدمات الصحية الهشة وأودى بحياة 1900 شخص.