آخر الأخبار
  مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)

امرأة تلد توأمين يفصل بينهما ثلاثة أسابيع.. والعلم يفسر الحالة “حمل على حمل”!

{clean_title}

حملت امرأة في إنجلترا وأثناء حملها بالفعل حدثت إباضة ثانية، ما أدى في النهاية إلى ولادتها توأما يفصل بينهما ثلاثة أسابيع، وفقا لتقارير إخبارية حديثة.

وعادة، عندما تحمل المرأة، يبدأ جسدها بالعديد من العمليات البيولوجية التي تهدف إلى منع الحمل المتزامن، بما في ذلك إطلاق الهرمونات لوقف الإباضة. ولكن في حالات نادرة، يمكن للمرأة الحامل أن تستمر في الإباضة، أو تطلق بويضة، ويمكن بعد ذلك إخصاب هذه البويضة بالحيوانات المنوية وزرعها في الرحم، حسبما أفاد موقع "لايف ساينس” سابقا.

وتُعرف هذه الظاهرة النادرة، التي يتم فيها زرع بويضتين مخصبتين في الرحم في أوقات مختلفة، باسم "الحمل الإضافي” (أو حمل على حمل).

وفي هذه الحالة الجديدة، حملت المرأة بالتوأم بفارق ثلاثة أسابيع،

وكان هذا الحمل الأول للأم، ريبيكا روبرتس، (39 عاما) بعد محاولتها الحمل لعدة سنوات وتناول أدوية الخصوبة.

وفي الأسبوع 12 من الحمل، اكتشف الأطباء طفلا ثانيا بواسطة الموجات فوق الصوتية، والذي كان له اختلاف في الحجم عن الطفل الأول لمدة ثلاثة أسابيع. ونظرا لندرة الحمل الإضافي، لم يتمكن أطباء روبرتس في البداية من تفسير اختلاف الحجم بين الطفلين.

وقال الدكتور ديفيد ووكر، طبيب أمراض النساء والتوليد في مستشفى رويال يونايتد في باث، لصحيفة Good Morning America: "كان رد فعلي الأولي هو كيف فاتني التوأم الثاني. وبعد هذا شعرت بالارتياح قليلا لأنه لم يكن خطأي بل كان حملا غير عادي”.

وقام الأطباء بتشخيص حالة روبرتس، وقالوا لها إن الطفل الصغير قد لا ينجو. وعندما بلغت روبرتس الأسبوع 33 من حملها، في سبتمبر الماضي، عجّل الأطباء في المخاض لأن التوأم الأصغر، روزالي، توقف عن النمو بشكل سليم بسبب مشكلة في الحبل السري.

وبقي التوأم الأكبر، نوح، في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) لمدة ثلاثة أسابيع، بينما بقيت روزالي لمدة 95 يوما. وكلا الرضيعين الآن في المنزل وبصحة جيدة.

ويشير موقع "لايف ساينس” إلى أنه من غير الواضح عدد حالات الحمل الإضافي التي تحدث، إذ لا يتم اكتشاف العديد من الحالات لأن الأجنة متقاربة جدا في العمر، وبالتالي الحجم، بهذا الشكل يجعل الأطباء يعتقدون أنه توأم عادي.

وتشمل معظم حالات الحمل الإضافي المعروفة النساء اللائي استخدمن تقنيات الإنجاب المساعدة مثل الإخصاب في المختبر، وفقا لـ Healthline.

ومع ذلك، يُعتقد أن هذه الظاهرة نادرة للغاية، لأنه يجب أن تقع ثلاثة أحداث منفصلة وغير محتملة: الإباضة (التي توقفها هرمونات الحمل عادة)، والتخصيب (الذي يتوقف عادة في وقت مبكر من الحمل عند "سدادة مخاطية ” لمنع الحيوانات المنوية من المرور عبر عنق الرحم) والزرع (الذي يتطلب مساحة كافية لجنين آخر في الرحم، بالإضافة إلى الهرمونات التي عادة لا يتم إطلاقها بمجرد أن تكون المرأة حاملا بالفعل)، وفقا لـ Healthline.

ولكن في الحيوانات، مثل الأسماك والأرانب البرية، يعد الحمل الإضافي أمرا شائعا في الواقع.