آخر الأخبار
  القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة

"طلعني يا ولدي" .. صرخة مسنة طردها ابنها فكادت تلقى حتفها بحادث قطاري مصر .. فيديو مؤلم

{clean_title}
فيديو مؤلم من تلك الفيديوهات المنتشرة في حادث تصادم قطاري سوهاج، والذي وقع أمس الجمعة، وأسفر عن مصرع وإصابة العشرات، أثار مشاعر المصريين.

كان الفيديو لمسنة مصرية عالقة في إحدى عربات أحد القطارين، وهي تصرخ مستغيثة تطالب بانتشالها، وتقول لأحد الأشخاص بلكنة صعيدية "طلعني .. يا ولدي".

وتبين أن السيدة المسنة تدعى سمرة الراوي، من مدينة نجع حمادي في محافظة قنا، تبلغ من العمر 60 عاما، وتعالج حاليا في مستشفى طهطا بسوهاج.

قصة السيدة المسنة مأساوية، بحسب ما روتها لـ"العربية.نت" من المستشفى، فقد استقلت القطار المتجه من نجع حمادي إلى القاهرة لتقيم عند أقاربها هناك، بعدما طردها ابنها من المنزل، وأصبحت بلا مأوى، حيث ساقها الحظ العاثر لتستقل القطار، وكادت تلقى حتفها في حادث التصادم لولا تدخل العناية الإلهية.


كانت السيدة تستقل آخر عربة في القطار لرخص قيمة تذكرتها وهي العربة التي تعرضت للاصطدام من الخلف عند قرية الصوامع بسوهاج، وأصيبت بكدمات وما زالت تواصل العلاج حاليا في مستشفى طهطا.

لا تعلم سمرة الراوي ماذا سيكون مصيرها بعد اكتمال شفائها؟.. فيما كشف رواد مواقع التواصل من أبناء محافظة قنا أن ابنها وفور رؤيته لوالدته في حادث القطار فر هارباً من منزله ولا يعلم أحد أين اختفى.

كل أمنيات السيدة المصرية، وفق ما ذكرته لطاقم التمريض بمستشفى طهطا، أن تزور القاهرة مجدداً وتصلي في مسجد السيدة زينب الكائن بها، وتدعو فيه بالهداية لابنها وأن يعود لرشده.