آخر الأخبار
  وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   العمل: حملات مكثفة لضبط العمالة الوافدة المخالفة بدءا من الخميس

مصطفى بكري:الاخوان هم المشروع الامريكي الجديد لتقسيم المنطقة العربية

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان -في حوار تلفزيوني اكد الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو البرلمان السابق، أن الرئيس محمد مرسي أخطأ، وكان لديه سوء تقدير للموقف التي تعيشه مصر عندما وضع برنامج المائة يوم، معتبراً أن مشاكل مصر العديدة لا يمكن أن تُحل في ذلك الوقت المحدود.

وأضاف بكري في حوار مع برنامج «آخر النهار»، قائلاً: "أنظروا إلى جميع القضايا التي تحيط بنا وسوف تجدوا أنه لم تحل حتى الآن أي مشكلة من التي طرحت في خطة المائة يوم"، مستطرداً: "المواطن المصري لم يشعر حتى الآن بأي تغيير حقيقي، حيث بدأت عملية المقارنة بين هذا النظام والنظام البائد".

وتابع: "السبب الحقيقي وراء ذلك سببه الرئيسي رفع الحكومة شعار تصفية الحسابات مع أشخاص ورموز بعينها، متغافلة بذلك قضايا جوهرية في مصر".

وأستكمل الكاتب الصحفي: "النظام لن يأخذ شرعيته إلا عندما يخدم الناس ويشعر الشعب بحالة عدم الإقصاء"، مشدداً على أنه مقتنع تماماً أن الإخوان المسلمين والحرية والعدالة يسعون للسيطرة على كافة مقاليد الحكم، وتوظيف الدولة لتيار واحد.

ودلل بذلك بالقول: "السلفيين وهم أكثر الحلفاء للإخوان لم يتم اختيار أي قيادات منهم في مناصب الدولة سوى عماد عبد الغفور مساعد للرئيس وأخر في المجلس الأعلى للصحافة".

وفي نفس السياق، أعلن بكري أنه يرى أن البلد تمر بثلاث تحديات رئيسية، أولها التحدي الاقتصادي، قائلاً: "أصبحت مصر بلا فاقد نقدي، وزاد فيها الدين الداخلي والخارجي".

وأشار عضو البرلمان المنحل أن التحدي الثاني الذي يواجه الحكومة متمثل في قضية الأمن، قائلاً: "مصر تعيش حالة انفلات أمني حيث لا يوجد قوانين تمكن الشرطة من التعامل السريع مع الجرائم التي انتشرت في البلد"، معتبراً أن التحدي الثالث يتمثل في صعوبة الاتصال مع الإدارة بسبب عدم مصداقيتهم.

وفتح بكري النار على الإخوان المسلمين، بالقول: "النصيبه الكبرى أن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين تتبع سياسة ذبح كل من يختلف معهم من خلال تصريحات الثلاثي المرح والذي يأتي على رأسهم محمد البلتاجي وحسن البرنس".

ودعا الإعلامي المصري جماعة الإخوان المسلمين بضرورة العدل في تعاملاتهم، لا أن يعيبوا على النظام السابق المحسوبية وهم يسيرون على نهجها الآن.

وعلى جانب أخر، أكد مصطفى بكري أن مصر تعيش في معضلة حقيقية اسمها الجمعية التأسيسية قائلاً: "الثلاثاء يمكن أن يصدر حكم بحلها ويمكن أيضاً للرئيس أن يعدها، ولكن المشكلة أن الإعلان المكمل لا يعطي الرئيس الحق في ذلك"، معتبراً أن إلغاء مرسي للإعلان المكمل أو وضعه تحت سلطته أمر غير شرعي.

وعن الخروج من هذه الإشكالية، قال: "الحل الوحيد هو عودة الإعلان المكمل للدستور في يد المجلس العسكري لأنها الهيئة الشرعية الوحيدة الموجودة حالياً بإعتبرها هي من تسلمت مقاليد الحكم"، مكملاً أن رئيس الجمهورية سلمت له فقط السلطة التنفيذية.

وفيما يتعلق بالأحداث في المنطقة، رد بكري مهاجماً السياسة الأمريكية بالقول: "ما يحدث في المنطقة الآن من تأسيس حزب التنمية والعدالة التركي في عام 2002، ووصوله للحكم في سنة 2003، ثم عقد مؤتمر إسطنبول الذي حضره دول الناتو والخليج في عام 2004، أشارة واضحة لبدء سياسة كيفية وصول الإسلاميون للسلطة، من خلال ما يعرف باسم الإسلام المتأمرك، وتغيب القضايا القومية وهو الهدف الأمريكي".

وأعتبر بكري أن الإخوان المسلمين جزء من المشروع الأمريكي لتقسيم الوطن العربي من خلال مزاعم الديمقراطية الزائفة، مشدداً أن مرسي تأثر بذلك بحديثه أن مصر تؤيد الحكم الذاتي الفلسطيني، بالقول: "ماذا يعني بذلك، فنحن مع قيام دولة مستقلة فلسطينية عاصمتها القدس، ونحن أيضاً مع المقاومة الفلسطينية".


وأختتم حديثه بالقول: "أطالب الإخوان المسلمين برفض حسن التعامل مع أمريكا، بدواعي أنها تعطي مصر قروض ومساعدات مالية، لأن استمرارهم في ذلك جعل الجماعة تفقد شعبيتها"