آخر الأخبار
  "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل   البنك الأهلي الأردني يطلق خدمة الاستعلام عن اسم المستفيد قبل تنفيذ الحوالات المالية   باحث سوري : الأردن سيكون له دور قريب في توحيد الجنوب السوري   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان   أبو الربّ للموازنة وعبابنة مفوضاً بالطَّاقة وإحالة القطيشات والملكاوي إلى التقاعد   غليون يقترح حلا لإنقاذ الشرق الاوسط .. شُكِّل استعماريا وبُني ليبقى غير مستقرا   قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا   نواب العمل الاسلامي يغادرون قبة البرلمان احتجاجا .. ماذا حدث؟   النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية

مصطفى بكري:الاخوان هم المشروع الامريكي الجديد لتقسيم المنطقة العربية

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان -في حوار تلفزيوني اكد الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو البرلمان السابق، أن الرئيس محمد مرسي أخطأ، وكان لديه سوء تقدير للموقف التي تعيشه مصر عندما وضع برنامج المائة يوم، معتبراً أن مشاكل مصر العديدة لا يمكن أن تُحل في ذلك الوقت المحدود.

وأضاف بكري في حوار مع برنامج «آخر النهار»، قائلاً: "أنظروا إلى جميع القضايا التي تحيط بنا وسوف تجدوا أنه لم تحل حتى الآن أي مشكلة من التي طرحت في خطة المائة يوم"، مستطرداً: "المواطن المصري لم يشعر حتى الآن بأي تغيير حقيقي، حيث بدأت عملية المقارنة بين هذا النظام والنظام البائد".

وتابع: "السبب الحقيقي وراء ذلك سببه الرئيسي رفع الحكومة شعار تصفية الحسابات مع أشخاص ورموز بعينها، متغافلة بذلك قضايا جوهرية في مصر".

وأستكمل الكاتب الصحفي: "النظام لن يأخذ شرعيته إلا عندما يخدم الناس ويشعر الشعب بحالة عدم الإقصاء"، مشدداً على أنه مقتنع تماماً أن الإخوان المسلمين والحرية والعدالة يسعون للسيطرة على كافة مقاليد الحكم، وتوظيف الدولة لتيار واحد.

ودلل بذلك بالقول: "السلفيين وهم أكثر الحلفاء للإخوان لم يتم اختيار أي قيادات منهم في مناصب الدولة سوى عماد عبد الغفور مساعد للرئيس وأخر في المجلس الأعلى للصحافة".

وفي نفس السياق، أعلن بكري أنه يرى أن البلد تمر بثلاث تحديات رئيسية، أولها التحدي الاقتصادي، قائلاً: "أصبحت مصر بلا فاقد نقدي، وزاد فيها الدين الداخلي والخارجي".

وأشار عضو البرلمان المنحل أن التحدي الثاني الذي يواجه الحكومة متمثل في قضية الأمن، قائلاً: "مصر تعيش حالة انفلات أمني حيث لا يوجد قوانين تمكن الشرطة من التعامل السريع مع الجرائم التي انتشرت في البلد"، معتبراً أن التحدي الثالث يتمثل في صعوبة الاتصال مع الإدارة بسبب عدم مصداقيتهم.

وفتح بكري النار على الإخوان المسلمين، بالقول: "النصيبه الكبرى أن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين تتبع سياسة ذبح كل من يختلف معهم من خلال تصريحات الثلاثي المرح والذي يأتي على رأسهم محمد البلتاجي وحسن البرنس".

ودعا الإعلامي المصري جماعة الإخوان المسلمين بضرورة العدل في تعاملاتهم، لا أن يعيبوا على النظام السابق المحسوبية وهم يسيرون على نهجها الآن.

وعلى جانب أخر، أكد مصطفى بكري أن مصر تعيش في معضلة حقيقية اسمها الجمعية التأسيسية قائلاً: "الثلاثاء يمكن أن يصدر حكم بحلها ويمكن أيضاً للرئيس أن يعدها، ولكن المشكلة أن الإعلان المكمل لا يعطي الرئيس الحق في ذلك"، معتبراً أن إلغاء مرسي للإعلان المكمل أو وضعه تحت سلطته أمر غير شرعي.

وعن الخروج من هذه الإشكالية، قال: "الحل الوحيد هو عودة الإعلان المكمل للدستور في يد المجلس العسكري لأنها الهيئة الشرعية الوحيدة الموجودة حالياً بإعتبرها هي من تسلمت مقاليد الحكم"، مكملاً أن رئيس الجمهورية سلمت له فقط السلطة التنفيذية.

وفيما يتعلق بالأحداث في المنطقة، رد بكري مهاجماً السياسة الأمريكية بالقول: "ما يحدث في المنطقة الآن من تأسيس حزب التنمية والعدالة التركي في عام 2002، ووصوله للحكم في سنة 2003، ثم عقد مؤتمر إسطنبول الذي حضره دول الناتو والخليج في عام 2004، أشارة واضحة لبدء سياسة كيفية وصول الإسلاميون للسلطة، من خلال ما يعرف باسم الإسلام المتأمرك، وتغيب القضايا القومية وهو الهدف الأمريكي".

وأعتبر بكري أن الإخوان المسلمين جزء من المشروع الأمريكي لتقسيم الوطن العربي من خلال مزاعم الديمقراطية الزائفة، مشدداً أن مرسي تأثر بذلك بحديثه أن مصر تؤيد الحكم الذاتي الفلسطيني، بالقول: "ماذا يعني بذلك، فنحن مع قيام دولة مستقلة فلسطينية عاصمتها القدس، ونحن أيضاً مع المقاومة الفلسطينية".


وأختتم حديثه بالقول: "أطالب الإخوان المسلمين برفض حسن التعامل مع أمريكا، بدواعي أنها تعطي مصر قروض ومساعدات مالية، لأن استمرارهم في ذلك جعل الجماعة تفقد شعبيتها"