آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026   ما حكم إطلاق العيارات النارية في الهواء؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات   مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس   التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89 دينارا للغرام   التربية تحذر من مدّعي إمكانية تعديل نتائج التوجيهي مقابل مبالغ مالية   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تفعيل 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند   قبيل إعلان نتائج التوجيهي .. الأمن العام يعزز انتشاره ويشدد الرقابة على الطرق   نتائج التوجيهي 2026 متاحة عبر "سند" فور إعلانها الاثنين   الاثنين .. أجواء حارة في أغلب المناطق وتحذيرات من التعرض لاشعة الشمس   (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات

مصطفى بكري:الاخوان هم المشروع الامريكي الجديد لتقسيم المنطقة العربية

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان -في حوار تلفزيوني اكد الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو البرلمان السابق، أن الرئيس محمد مرسي أخطأ، وكان لديه سوء تقدير للموقف التي تعيشه مصر عندما وضع برنامج المائة يوم، معتبراً أن مشاكل مصر العديدة لا يمكن أن تُحل في ذلك الوقت المحدود.

وأضاف بكري في حوار مع برنامج «آخر النهار»، قائلاً: "أنظروا إلى جميع القضايا التي تحيط بنا وسوف تجدوا أنه لم تحل حتى الآن أي مشكلة من التي طرحت في خطة المائة يوم"، مستطرداً: "المواطن المصري لم يشعر حتى الآن بأي تغيير حقيقي، حيث بدأت عملية المقارنة بين هذا النظام والنظام البائد".

وتابع: "السبب الحقيقي وراء ذلك سببه الرئيسي رفع الحكومة شعار تصفية الحسابات مع أشخاص ورموز بعينها، متغافلة بذلك قضايا جوهرية في مصر".

وأستكمل الكاتب الصحفي: "النظام لن يأخذ شرعيته إلا عندما يخدم الناس ويشعر الشعب بحالة عدم الإقصاء"، مشدداً على أنه مقتنع تماماً أن الإخوان المسلمين والحرية والعدالة يسعون للسيطرة على كافة مقاليد الحكم، وتوظيف الدولة لتيار واحد.

ودلل بذلك بالقول: "السلفيين وهم أكثر الحلفاء للإخوان لم يتم اختيار أي قيادات منهم في مناصب الدولة سوى عماد عبد الغفور مساعد للرئيس وأخر في المجلس الأعلى للصحافة".

وفي نفس السياق، أعلن بكري أنه يرى أن البلد تمر بثلاث تحديات رئيسية، أولها التحدي الاقتصادي، قائلاً: "أصبحت مصر بلا فاقد نقدي، وزاد فيها الدين الداخلي والخارجي".

وأشار عضو البرلمان المنحل أن التحدي الثاني الذي يواجه الحكومة متمثل في قضية الأمن، قائلاً: "مصر تعيش حالة انفلات أمني حيث لا يوجد قوانين تمكن الشرطة من التعامل السريع مع الجرائم التي انتشرت في البلد"، معتبراً أن التحدي الثالث يتمثل في صعوبة الاتصال مع الإدارة بسبب عدم مصداقيتهم.

وفتح بكري النار على الإخوان المسلمين، بالقول: "النصيبه الكبرى أن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين تتبع سياسة ذبح كل من يختلف معهم من خلال تصريحات الثلاثي المرح والذي يأتي على رأسهم محمد البلتاجي وحسن البرنس".

ودعا الإعلامي المصري جماعة الإخوان المسلمين بضرورة العدل في تعاملاتهم، لا أن يعيبوا على النظام السابق المحسوبية وهم يسيرون على نهجها الآن.

وعلى جانب أخر، أكد مصطفى بكري أن مصر تعيش في معضلة حقيقية اسمها الجمعية التأسيسية قائلاً: "الثلاثاء يمكن أن يصدر حكم بحلها ويمكن أيضاً للرئيس أن يعدها، ولكن المشكلة أن الإعلان المكمل لا يعطي الرئيس الحق في ذلك"، معتبراً أن إلغاء مرسي للإعلان المكمل أو وضعه تحت سلطته أمر غير شرعي.

وعن الخروج من هذه الإشكالية، قال: "الحل الوحيد هو عودة الإعلان المكمل للدستور في يد المجلس العسكري لأنها الهيئة الشرعية الوحيدة الموجودة حالياً بإعتبرها هي من تسلمت مقاليد الحكم"، مكملاً أن رئيس الجمهورية سلمت له فقط السلطة التنفيذية.

وفيما يتعلق بالأحداث في المنطقة، رد بكري مهاجماً السياسة الأمريكية بالقول: "ما يحدث في المنطقة الآن من تأسيس حزب التنمية والعدالة التركي في عام 2002، ووصوله للحكم في سنة 2003، ثم عقد مؤتمر إسطنبول الذي حضره دول الناتو والخليج في عام 2004، أشارة واضحة لبدء سياسة كيفية وصول الإسلاميون للسلطة، من خلال ما يعرف باسم الإسلام المتأمرك، وتغيب القضايا القومية وهو الهدف الأمريكي".

وأعتبر بكري أن الإخوان المسلمين جزء من المشروع الأمريكي لتقسيم الوطن العربي من خلال مزاعم الديمقراطية الزائفة، مشدداً أن مرسي تأثر بذلك بحديثه أن مصر تؤيد الحكم الذاتي الفلسطيني، بالقول: "ماذا يعني بذلك، فنحن مع قيام دولة مستقلة فلسطينية عاصمتها القدس، ونحن أيضاً مع المقاومة الفلسطينية".


وأختتم حديثه بالقول: "أطالب الإخوان المسلمين برفض حسن التعامل مع أمريكا، بدواعي أنها تعطي مصر قروض ومساعدات مالية، لأن استمرارهم في ذلك جعل الجماعة تفقد شعبيتها"