آخر الأخبار
  عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية   الأرصاد: تقلبات جوية بدءًا من الجمعة وامطار متوقعة خلال الايام المقبلة   صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد

"ما هو اسم أمك؟" .. باحث يشرح سبب امتناع البعض عن الإجابة على هذا السؤال

{clean_title}

في 21 مارس من كل عام، ومع مناسبة عيد الأم، يتجدد الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في دول عربية عدة حول مدى صحة نشر اسم الأم أو السؤال عنه، باعتباره من الأسئلة المعيبة والمحرجة لدى البعض.

وكل عام تطلق مجموعات ناشطة من مستخدمي موقع "تويتر" حملة عبر سؤال مفاده "ما هو اسم أمك" مطالبين بعدم الخجل أو استشعار الحرج في كل مرة يطرح هذا السؤال.

بالمقابل يفتخر البعض باسم أمه ويتغنى به أحيانا ولو كان في موقع المسؤولية، كما فعل حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي نشر عبر حسابه على تويتر مقطع فيديو، إهداء إلى كل الأمهات، استهله بعبارة "اسمها لطيفة بنت حمدان بنت زايد آل نهيان"، متذكرا علاقته مع والدته الراحلة.

كما وجه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، أمس السبت، رسالة إلى والدته بمناسبة عيد الأم، ذاكراً اسمها، وذلك عبر حسابه في موقع "تويتر"، واستهل رسالته بالقول: "إلى أمي الغالية، الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم...".

فلماذا يتحفظ البعض على ذكر اسم أمه؟

في هذا السياق، تقول الناشطة النسوية اللبنانية، علياء عواضة، في حديث لموقع "الحرة"، إن "هذه الظاهرة ليست جديدة، وهي منتشرة في بعض مجتمعات دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، حيث يعتبر السؤال عن اسم الأم شتيمة".

وأضافت عواضة أن "البعض يرتبك حتى من قول مصطلح الأم ويفضل الوالدة، وهذا نتيجة المجتمع الذكوري، الذي ينسب كل شيء للأب".

وأوضحت أنه "في غالبية الدول العربية، عائلة الأم لا تدون على أي شهادة ميلاد أو ورقة ثبوتية، في تكريس النسب للأب باعتباره المسؤول عن التكاثر والعائلة".

واعتبرت الناشطة أن "المنظومة الأبوية المتحكمة في جميع مفاصل حياتنا، هي من أنتجت هذه الموروثات المهينة للمرأة".

بدوره، شدد الباحث الاجتماعي، الدكتور مصطفى محمد راشد، في حديث لموقع "الحرة"، على أن "ذكر اسم الأم أو حتى الأخت بات عيباً بمجتمعات عربية عدة أبرزها في مصر، وهذه الفكرة تنبع من تفكير ذكوري يعتبر أن اسم النساء معيبا".

وردا على سؤال حول أي موروثات دينية تمنع التداول باسم الأم، أشار راشد إلى أن "هذه الثقافة غير مرتبطة بأي دين، والأم معظمة، ويجب تقديرها وعدم الخجل بها أو باسمها لاعتبارات ذكورية وقيم متشددة"، لافتا إلى أنه "في القرآن سورة باسم السيدة مريم، فالاسم لا يجب إخفاؤه بحجة الالتزام الديني والشرع".

وشدد راشد على "أهمية حث الأطفال منذ الصغر على التباهي بأمهاتهم وكسر المحظورات المتوارثة".