آخر الأخبار
  رقيب سير ينقذ حياة شابة بعد تعرّضها لحالة مرضية، ويقود مركبتها ويوصلها لأقرب مستشفى   "أي مسؤول يتنمر على الشعب مراهق" .. وزير الصحة الأسبق الخرابشة يهاجم منشور وزارة البيئة   "روحي عند أهلك بضحوا إلك على حوت" .. طلاق عشرينية بسبب أضحية العيد   "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي   الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض   الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق   أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية   "المعمول" .. تاريخ أردني يُعجن بالحب وطقس أساسي في الأعياد   55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات   واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة   العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها   الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء   أمانة عمّان: لا مخالفات جسيمة بمواقع الأضاحي والرقابة مستمرة   تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد

"ما هو اسم أمك؟" .. باحث يشرح سبب امتناع البعض عن الإجابة على هذا السؤال

Thursday
{clean_title}

في 21 مارس من كل عام، ومع مناسبة عيد الأم، يتجدد الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في دول عربية عدة حول مدى صحة نشر اسم الأم أو السؤال عنه، باعتباره من الأسئلة المعيبة والمحرجة لدى البعض.

وكل عام تطلق مجموعات ناشطة من مستخدمي موقع "تويتر" حملة عبر سؤال مفاده "ما هو اسم أمك" مطالبين بعدم الخجل أو استشعار الحرج في كل مرة يطرح هذا السؤال.

بالمقابل يفتخر البعض باسم أمه ويتغنى به أحيانا ولو كان في موقع المسؤولية، كما فعل حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي نشر عبر حسابه على تويتر مقطع فيديو، إهداء إلى كل الأمهات، استهله بعبارة "اسمها لطيفة بنت حمدان بنت زايد آل نهيان"، متذكرا علاقته مع والدته الراحلة.

كما وجه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، أمس السبت، رسالة إلى والدته بمناسبة عيد الأم، ذاكراً اسمها، وذلك عبر حسابه في موقع "تويتر"، واستهل رسالته بالقول: "إلى أمي الغالية، الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم...".

فلماذا يتحفظ البعض على ذكر اسم أمه؟

في هذا السياق، تقول الناشطة النسوية اللبنانية، علياء عواضة، في حديث لموقع "الحرة"، إن "هذه الظاهرة ليست جديدة، وهي منتشرة في بعض مجتمعات دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، حيث يعتبر السؤال عن اسم الأم شتيمة".

وأضافت عواضة أن "البعض يرتبك حتى من قول مصطلح الأم ويفضل الوالدة، وهذا نتيجة المجتمع الذكوري، الذي ينسب كل شيء للأب".

وأوضحت أنه "في غالبية الدول العربية، عائلة الأم لا تدون على أي شهادة ميلاد أو ورقة ثبوتية، في تكريس النسب للأب باعتباره المسؤول عن التكاثر والعائلة".

واعتبرت الناشطة أن "المنظومة الأبوية المتحكمة في جميع مفاصل حياتنا، هي من أنتجت هذه الموروثات المهينة للمرأة".

بدوره، شدد الباحث الاجتماعي، الدكتور مصطفى محمد راشد، في حديث لموقع "الحرة"، على أن "ذكر اسم الأم أو حتى الأخت بات عيباً بمجتمعات عربية عدة أبرزها في مصر، وهذه الفكرة تنبع من تفكير ذكوري يعتبر أن اسم النساء معيبا".

وردا على سؤال حول أي موروثات دينية تمنع التداول باسم الأم، أشار راشد إلى أن "هذه الثقافة غير مرتبطة بأي دين، والأم معظمة، ويجب تقديرها وعدم الخجل بها أو باسمها لاعتبارات ذكورية وقيم متشددة"، لافتا إلى أنه "في القرآن سورة باسم السيدة مريم، فالاسم لا يجب إخفاؤه بحجة الالتزام الديني والشرع".

وشدد راشد على "أهمية حث الأطفال منذ الصغر على التباهي بأمهاتهم وكسر المحظورات المتوارثة".