آخر الأخبار
  الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"

"ما هو اسم أمك؟" .. باحث يشرح سبب امتناع البعض عن الإجابة على هذا السؤال

Thursday
{clean_title}

في 21 مارس من كل عام، ومع مناسبة عيد الأم، يتجدد الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في دول عربية عدة حول مدى صحة نشر اسم الأم أو السؤال عنه، باعتباره من الأسئلة المعيبة والمحرجة لدى البعض.

وكل عام تطلق مجموعات ناشطة من مستخدمي موقع "تويتر" حملة عبر سؤال مفاده "ما هو اسم أمك" مطالبين بعدم الخجل أو استشعار الحرج في كل مرة يطرح هذا السؤال.

بالمقابل يفتخر البعض باسم أمه ويتغنى به أحيانا ولو كان في موقع المسؤولية، كما فعل حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي نشر عبر حسابه على تويتر مقطع فيديو، إهداء إلى كل الأمهات، استهله بعبارة "اسمها لطيفة بنت حمدان بنت زايد آل نهيان"، متذكرا علاقته مع والدته الراحلة.

كما وجه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، أمس السبت، رسالة إلى والدته بمناسبة عيد الأم، ذاكراً اسمها، وذلك عبر حسابه في موقع "تويتر"، واستهل رسالته بالقول: "إلى أمي الغالية، الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم...".

فلماذا يتحفظ البعض على ذكر اسم أمه؟

في هذا السياق، تقول الناشطة النسوية اللبنانية، علياء عواضة، في حديث لموقع "الحرة"، إن "هذه الظاهرة ليست جديدة، وهي منتشرة في بعض مجتمعات دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، حيث يعتبر السؤال عن اسم الأم شتيمة".

وأضافت عواضة أن "البعض يرتبك حتى من قول مصطلح الأم ويفضل الوالدة، وهذا نتيجة المجتمع الذكوري، الذي ينسب كل شيء للأب".

وأوضحت أنه "في غالبية الدول العربية، عائلة الأم لا تدون على أي شهادة ميلاد أو ورقة ثبوتية، في تكريس النسب للأب باعتباره المسؤول عن التكاثر والعائلة".

واعتبرت الناشطة أن "المنظومة الأبوية المتحكمة في جميع مفاصل حياتنا، هي من أنتجت هذه الموروثات المهينة للمرأة".

بدوره، شدد الباحث الاجتماعي، الدكتور مصطفى محمد راشد، في حديث لموقع "الحرة"، على أن "ذكر اسم الأم أو حتى الأخت بات عيباً بمجتمعات عربية عدة أبرزها في مصر، وهذه الفكرة تنبع من تفكير ذكوري يعتبر أن اسم النساء معيبا".

وردا على سؤال حول أي موروثات دينية تمنع التداول باسم الأم، أشار راشد إلى أن "هذه الثقافة غير مرتبطة بأي دين، والأم معظمة، ويجب تقديرها وعدم الخجل بها أو باسمها لاعتبارات ذكورية وقيم متشددة"، لافتا إلى أنه "في القرآن سورة باسم السيدة مريم، فالاسم لا يجب إخفاؤه بحجة الالتزام الديني والشرع".

وشدد راشد على "أهمية حث الأطفال منذ الصغر على التباهي بأمهاتهم وكسر المحظورات المتوارثة".