آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

خطأ ترتكبونه عند استخدام التاتش المعقم يجعله غير فعال

{clean_title}

بات استخدام جل التعقيم من أساسيات الحياة اليومية، خصوصاً مع انتشار المرض الناتج من عدوى فيروس كورونا المستجد. ولهذا لا يخلو منه أي منزل أو حقيبة. لكن يبدو أن الكثيرين يرتبكون خطأ عند استخدامه.

 

وهذا ما نبّه إليه طبيب الأمراض المُعدية في مستشفى أرفلانش غرانفيل الفرنسي، بحسب ما نقل عنه موقع صحيفة Le Figaro، حيث قال إن الكثيرين لا يطبّقون على أيديهم كمية كافية من هذا الجل، والذي يمكن أن يكون فعالاً في حال تم استخدام 3 ملل منه في كل مرة. وأضاف: "للتأكد من أن الكمية من هذا الجل كافية، يجب أن نملأ قعر راحة اليد به. فالقليل منه لا يعتبر كافياً”.

 

ولفت إلى أن من الأفضل رغم هذا، استبدال هذه الطريقة في التعقيم بأخرى أكثر فعالية، وهي غسل اليدين بالماء والصابون المكافح للبكتيريا والجراثيم الضارّة. وهذا ما تركّز عليه توجيهات منظّمة الصحة العالمية منذ انتشار جائحة "كوفيد 19” التي ما زال العالم يعاني منها حتى الآن.