آخر الأخبار
  العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا

خطأ ترتكبونه عند استخدام التاتش المعقم يجعله غير فعال

{clean_title}

بات استخدام جل التعقيم من أساسيات الحياة اليومية، خصوصاً مع انتشار المرض الناتج من عدوى فيروس كورونا المستجد. ولهذا لا يخلو منه أي منزل أو حقيبة. لكن يبدو أن الكثيرين يرتبكون خطأ عند استخدامه.

 

وهذا ما نبّه إليه طبيب الأمراض المُعدية في مستشفى أرفلانش غرانفيل الفرنسي، بحسب ما نقل عنه موقع صحيفة Le Figaro، حيث قال إن الكثيرين لا يطبّقون على أيديهم كمية كافية من هذا الجل، والذي يمكن أن يكون فعالاً في حال تم استخدام 3 ملل منه في كل مرة. وأضاف: "للتأكد من أن الكمية من هذا الجل كافية، يجب أن نملأ قعر راحة اليد به. فالقليل منه لا يعتبر كافياً”.

 

ولفت إلى أن من الأفضل رغم هذا، استبدال هذه الطريقة في التعقيم بأخرى أكثر فعالية، وهي غسل اليدين بالماء والصابون المكافح للبكتيريا والجراثيم الضارّة. وهذا ما تركّز عليه توجيهات منظّمة الصحة العالمية منذ انتشار جائحة "كوفيد 19” التي ما زال العالم يعاني منها حتى الآن.