آخر الأخبار
  المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

خطأ ترتكبونه عند استخدام التاتش المعقم يجعله غير فعال

Sunday
{clean_title}

بات استخدام جل التعقيم من أساسيات الحياة اليومية، خصوصاً مع انتشار المرض الناتج من عدوى فيروس كورونا المستجد. ولهذا لا يخلو منه أي منزل أو حقيبة. لكن يبدو أن الكثيرين يرتبكون خطأ عند استخدامه.

 

وهذا ما نبّه إليه طبيب الأمراض المُعدية في مستشفى أرفلانش غرانفيل الفرنسي، بحسب ما نقل عنه موقع صحيفة Le Figaro، حيث قال إن الكثيرين لا يطبّقون على أيديهم كمية كافية من هذا الجل، والذي يمكن أن يكون فعالاً في حال تم استخدام 3 ملل منه في كل مرة. وأضاف: "للتأكد من أن الكمية من هذا الجل كافية، يجب أن نملأ قعر راحة اليد به. فالقليل منه لا يعتبر كافياً”.

 

ولفت إلى أن من الأفضل رغم هذا، استبدال هذه الطريقة في التعقيم بأخرى أكثر فعالية، وهي غسل اليدين بالماء والصابون المكافح للبكتيريا والجراثيم الضارّة. وهذا ما تركّز عليه توجيهات منظّمة الصحة العالمية منذ انتشار جائحة "كوفيد 19” التي ما زال العالم يعاني منها حتى الآن.