آخر الأخبار
  الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"

مرشدة سياحية في أفغانستان: قذفوني بالحجارة

Thursday
{clean_title}

تعتبر الشابة فاطمة، البالغة من العمر 22 عاما، المرأة الوحيدة التي تعمل كمرشدة سياحية في أفغانستان.

نشأت الفتاة التي قررت أن تصنع مسارها بنفسها، في الريف بمقاطعة جور كراعية أغنام، لتصبح اليوم مرشدة سياحية في شوارع هرات، ثالث أكبر مدينة في أفغانستان.

وتعد فاطمة الأصغر من بين أشقائها الثمانية، وهي الوحيدة بينهم التي تلقت تعليما، ولم تتزوج بعد، حيث أقنعت عائلتها بالسماح لها بأخذ الدروس، بعدما حصلت على دخل كاف من رعي الأغنام.

وبعد أن سئمت من الأشخاص الذين يعرفون أفغانستان فقط كمكان للحرب والصراع، تقول فاطمة إنها بدأت في كتابة منشورات منتظمة حول أماكن أثرية في بلدها قد لا يعرفها الأجانب.

وتشرح فاطمة أنها بدأت في تلقي التعليقات والردود من أصدقائها الجدد عبر الإنترنت. وفي عام 2020، تواصل معها أحدهم، رجل يُعرف باسم "بيج توم"، قائلا إنه سيسافر إلى أفغانستان وسألها إن كانت مهتمة بمرافقته كمرشدة في هرات.

وبالفعل، رافقت فاطمة السائح "بيج توم" إلى قلعة هرات، والمتحف الوطني، إضافة إلى مقهى الشاي التقليدي.

وأوصى بها توم لسائح آخر، وهكذا استمرت فاطمة في الحصول على عمل من خلال التوصيات. وفي النهاية لفتت انتباه "Untamed Borders"، وهي وكالة سفر صغيرة متخصصة في الرحلات إلى مناطق يصعب الوصول إليها.

أول مرشدة سياحية في أفغانستان: قذفوني بالحجارة رغم أنني أرتدي ملابس محتشمة! (صور) فاطمة وبعد مقابلة فاطمة والسفر معها عبر المدينة، أوصى توم بأن تقوم الشركة بتوظيفها. وحصلت فاطمة على الوظيفة في أواخر عام 2020، وهكذا أصبحت الشابة التي علمت نفسها بنفسها أول مرشدة سياحية محترفة في بلدها.

وتسببت مهنة فاطمة الجديدة لها في بعض الخلافات مع عائلتها التقليدية المحافظة. ورغم أن والدها الأكثر تحفظا قد تقبل عمل فاطمة في نهاية المطاف، إلا أنها تقول إن والدتها كانت تساندها منذ البداية.

وتعرضت فاطمة إلى مواقف مهينة خلال عملها كمرشدة سياحية، مثل إلقاء الأطفال الحجارة عليها بينما كانت تُرشد السياح عبر السوق المحلي. كما تعرضت للشتم بألفاظ نابية.

وتأمل فاطمة في فتح مدرسة لتدريب المرشدين السياحيين. وتقول إنها ستكون مفتوحة لكل من الفتيان والفتيات، ولكن الأولوية ستكون لـ"السيدات أولا"، حيث تقل فرص العمل المتاحة للنساء.

وللحفاظ على سلامتها، تلتزم فاطمة بارتداء ملابس محتشمة أثناء عملها، ولا تخرج مع المجموعات السياحية في وقت متأخر من الليل.