آخر الأخبار
  انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة

مجلة علمية: كوكب الأرض يختنق

{clean_title}

كشفت دراسة حديثة تتعلق بتاريخ الغلاف الجوي للأرض، أن كوكبنا لم يكن دائما يتمتع بنسب الغازات الموجودة حاليا والملائمة للحياة على سطحه، لكن الدراسة كشفت عن توقعات صادمة أيضا.

تزدهر الحياة على كوكب الأرض بسبب توفر مجموعة من العناصر الأساسية والرئيسية، منها الغلاف الجوي الغني بالأوكسجين، لكن الأرض لم تكن دائمًا على هذا النحو، وتوقع العلماء أنه في المستقبل، سيعود الغلاف الجوي الغني بالميثان المترافق مع انخفاض شديد بالأوكسجين لكوكب الأرض.

وبالرغم من استبعاد الدراسة قرب الفترة الزمنية لهذا التحول المخيف، ربما لن يحدث قبل مليار سنة، لكن العلماء أشاروا إلى أنه في حال حدوثه، سيكون انقلابا سريعا جدا.

وبحسب تفاصيل البحث المنشور في مجلة "sciencealert" العلمية المتخصصة، تحت عنوان (استمتع به بينما ينخفض: اختفاء الأكسجين سيؤدي في النهاية إلى خنق معظم الحياة على الأرض) سيعيد هذا التحول الكوكب إلى الحالة التي كان عليها قبل ما يُعرف باسم حدث الأكسدة العظيم (GOE) منذ حوالي 2.4 مليار سنة. ويقول الباحثون الذين أشرفوا على الدراسة، إن الأكسجين الموجود في الغلاف الجوي لن يكون سمة دائمة للعوالم الصالحة للسكن بشكل عام، الأمر الذي له آثار على جهودنا للكشف عن علامات الحياة في الكون.

وأجرى الباحثون نماذج مفصلة للمحيط الحيوي للأرض، مع الأخذ في الاعتبار التغيرات في سطوع الشمس والانخفاض المقابل في مستويات ثاني أكسيد الكربون، حيث ينهار الغاز عن طريق زيادة مستويات الحرارة.

ويعني انخفاض ثاني أكسيد الكربون انخفاض عدد الكائنات الحية (مثل النباتات) التي تقوم بعملية التمثيل الضوئي، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة الأكسجين.

توقع العلماء سابقًا أن زيادة الإشعاع المنبعث من الشمس سوف تبخر مياه المحيط من على سطح كوكبنا في غضون حوالي 2 مليار سنة، لكن النموذج الجديد، الذي استند لحوالي 400 ألف عملية محاكاة، أكد أن نقص الأوكسجين سيقتل الحياة أولا.

وقال العالم المتخصص من معهد جورجيا للتكنولوجيا، كريس راينهارد، "إن الانخفاض في الأكسجين شديد للغاية"، وأضاف "نحن نتحدث عن أكسجين أقل بحوالي مليون مرة مما هو موجود اليوم".

وكتب الباحثون في ورقتهم العلمية المنشورة في مجلة "nature ": "يتوقع النموذج زوال الأكسجين من الغلاف الجوي بشكل سيذكرنا بالأرض القديمة، سيحدث هذا الأمر على الأرجح قبل بداية الظروف الرطبة الناجمة عن الاحتباس الحراري في نظام مناخ الأرض وقبل فقدان المياه السطحية من كوكب الأرض".

وبحسب الدراسة، هذه المرحلة ستكون نهاية الطريق بالنسبة للبشرية ومعظم أشكال الحياة الأخرى التي تعتمد على الأكسجين.

ولنتجاوز ذلك، علينا معرفة الطريقة التي نستطيع بها الخروج من الكوكب (إلى عوالم أخرى) على الأقل في فترة لا تتجاوز مليار سنة من الآن.

وفقًا للحسابات التي أجراها راينهارد وعالم البيئة كازومي أوزاكي، من جامعة "توهو" في اليابان، فإن تاريخ الأرض الصالح للسكن الغني بالأكسجين يمكن أن ينتهي قبل نهاية عمر كوكب الأرض بحوالي 20 إلى 30% فقط، وستحمل الحياة الميكروبية محل الحياة الطبيعية

يقول أوزاكي: "يتميز الغلاف الجوي بعد عملية إزالة الأكسجين بارتفاع مستوى الميثان، وانخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون، وعدم وجود طبقة أوزون، ومن المحتمل أن يكون نظام الأرض عالمًا من أشكال الحياة اللاهوائية".