آخر الأخبار
  انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة

مصر.. حبس شاب مارس مهنة طبيب نساء لمدة 10 سنوات

{clean_title}

أمرت جهات التحقيق في مصر يوم الأربعاء، بحبس طبيب نساء وتوليد مزيف مارس مهنة الطب لأكثر من 10 سنوات، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

 

وأفادت وسائل إعلام مصرية بأنه اتضح من خلال التحريات والتحقيقات أنه مسجل خطر وله معلومات جنائية.

 

وأكدت التحريات أن المتهم زاول مهنة طبيب أمراض نساء وتوليد "بدون وجه حق"، وفتح عيادة خاصة بمدينة الصف بمحافظة الجيزة، وبمواجهة المتهم بما هو منسوب إليه، اعترف بقيامه بممارسة الطب من خلال تزوير شهادة على أنه خريج كلية الطب من إحدى الجامعات.

 

وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية في واقعة "صلاح. ع" (39 عاما) عن تفاصيل مثيرة في القضية، حيث تبين أن المتهم مارس مهنة الطب وتخصص في النساء والتوليد دون أي مؤهلات وأنه مارس المهنة لمدة 10 سنوات وقام بتوليد عشرات السيدات، دون أن يبلغ عنه أحد طوال تلك الفترة التي زاول فيها المهنة وكانت سمعته حسنة، وكان يتقاضى 50 جنيها في الكشف.

 

كما كشفت التحريات أن المتهم كان يحصل على 50 جنيها في الكشف الواحد، و700 جنيه في الولادة الطبيعية و1400 جنيه في الولادة القيصرية، ما أدى إلى توافد المرضى عليه لرخص أسعاره، كما تبين أنه وقع على شهادات تسجيل مواليد، وقام بتوليد أمهاتهم في عيادته وكان يصف الأدوية مثل التي يصفها الأطباء.

 

ودلت التحريات أن المصادر السرية لفريق البحث الجنائي لم تحصل على إفادات بشكاوى من المرضى، مشيرة إلى أنه كان حريصا على عدم افتعال المشاكل وقام بافتتاح عيادة نساء وتوليد جديدة في منطقة أخرى تلبية لطلبات مرضاه في تلك المنطقة دون تصريح، وظل يمارس المهنة بها دون أي رقيب حتى كشفه مسؤول العلاج الحر بمنطقة الصف بالجيزة أثناء مروره على العيادة عن طريق الصدفة.