آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

مصر.. حبس شاب مارس مهنة طبيب نساء لمدة 10 سنوات

{clean_title}

أمرت جهات التحقيق في مصر يوم الأربعاء، بحبس طبيب نساء وتوليد مزيف مارس مهنة الطب لأكثر من 10 سنوات، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

 

وأفادت وسائل إعلام مصرية بأنه اتضح من خلال التحريات والتحقيقات أنه مسجل خطر وله معلومات جنائية.

 

وأكدت التحريات أن المتهم زاول مهنة طبيب أمراض نساء وتوليد "بدون وجه حق"، وفتح عيادة خاصة بمدينة الصف بمحافظة الجيزة، وبمواجهة المتهم بما هو منسوب إليه، اعترف بقيامه بممارسة الطب من خلال تزوير شهادة على أنه خريج كلية الطب من إحدى الجامعات.

 

وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية في واقعة "صلاح. ع" (39 عاما) عن تفاصيل مثيرة في القضية، حيث تبين أن المتهم مارس مهنة الطب وتخصص في النساء والتوليد دون أي مؤهلات وأنه مارس المهنة لمدة 10 سنوات وقام بتوليد عشرات السيدات، دون أن يبلغ عنه أحد طوال تلك الفترة التي زاول فيها المهنة وكانت سمعته حسنة، وكان يتقاضى 50 جنيها في الكشف.

 

كما كشفت التحريات أن المتهم كان يحصل على 50 جنيها في الكشف الواحد، و700 جنيه في الولادة الطبيعية و1400 جنيه في الولادة القيصرية، ما أدى إلى توافد المرضى عليه لرخص أسعاره، كما تبين أنه وقع على شهادات تسجيل مواليد، وقام بتوليد أمهاتهم في عيادته وكان يصف الأدوية مثل التي يصفها الأطباء.

 

ودلت التحريات أن المصادر السرية لفريق البحث الجنائي لم تحصل على إفادات بشكاوى من المرضى، مشيرة إلى أنه كان حريصا على عدم افتعال المشاكل وقام بافتتاح عيادة نساء وتوليد جديدة في منطقة أخرى تلبية لطلبات مرضاه في تلك المنطقة دون تصريح، وظل يمارس المهنة بها دون أي رقيب حتى كشفه مسؤول العلاج الحر بمنطقة الصف بالجيزة أثناء مروره على العيادة عن طريق الصدفة.