آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

اليابان تعين وزيرا لمحاربة ظاهرة الانتحار

{clean_title}

أفادت صحيفة "جابان تايمز" اليابانية بأن رئيس الوزراء، يوشيهيدي سوغا، عين تيتسوشي ساكاموتو "وزيرا للوحدة"، بعد أن تم استحداث هذه الوزارة في وقت سابق من الشهر الحالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الوحدة أضيفت إلى الحكومة بهدف محاربة ظاهرة الانتحار التي عرفت تزايدا كبير مؤخرا.

وقالت الصحيفة إن سكان اليابان يعانون من الوحدة والعزلة، مع شيوع ما يعرف بـ"الوفيات المنفردة"، في إشارة إلى الأشخاص الذين يموتون داخل منازلهم ويبقون غير مكتشفين لفترات طويلة.

ووفقا للصحيفة، فإن اليابان تصنف في المراتب الأولى من حيث عدد الأشخاص المسنين الذين يشعرون أنه ليس لديهم من يلجؤون إليه في أوقات الحاجة.

وفاقمت جائحة كورونا مشاعر العزلة على مستوى العالم، حيث يعتقد الخبراء أنه أثناء الوباء، أدى نقص فرص العمل وزيادة عبء رعاية الأطفال والمنزل إلى رفع مستوى التوتر.