آخر الأخبار
  المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار

وفاة البروفيسور.. أحد أكثر زعماء مافيا إيطاليا دموية

{clean_title}

توفي الزعيم المافيوي رافاييلي كوتولو الملقب بـ"البروفسور"، وهو أحد أكثر زعماء مافيا نابولي دموية في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، الأربعاء عن 79 عاما جراء تعفن الدم، على ما أفادت الصحافة الإيطالية الخميس.

وقد فارق رافاييلي كوتولو الحياة في أحد مستشفيات مدينة بارما بمقاطعة إميليا-رومانيا في شمال إيطاليا بعدما أمضى أكثر من 57 عاما في السجن. وهو لم يظهر يوما أي ندم على جرائمه كما لم يتعاون مع العدالة بشأن الدور الذي أدته المنظمة التي أسسها "نووفا كامورا أورغانيتساتا" (كامورا الجديدة المنظمة) والتي كانت تهيمن على باقي الأجنحة في المافيا.

كوتولو مولود سنة 1941 في نابولي. وقد تغيرت حياته سنة 1963 عندما كان في الثانية والعشرين من العمر إثر الحكم عليه للمرة الأولى بالسجن مدى الحياة على خلفية قتل رجل أساء إلى شقيقته.

وقد أطلق عليه رفاقه في السجن لقب "البروفيسور" بسبب الكاريزما التي كان يتمتع بها ومواهبه الشعرية.

وكان كوتولو يدير منظمته من داخل السجن حيث أمضى القسم الأكبر من حياته. وهو أنهى تقاسم النفوذ بين العائلات الكبرى في مافيا كامورا في نابولي وفرض هيمنته على باقي العصابات بالبطش والعنف الممارس من رجاله.

وكان صاحب نفوذ كبير لدرجة أنه نسج صلات مع أوساط الاستخبارات وعالم السياسة.

وقد اتسمت سنوات نفوذه الطويلة بموجات تصفيات جسدية، بمعدل ثلاثمئة جريمة قتل سنويا، كما أن إمبراطوريته كانت تشمل نواحي عدة من تهريب السجائر إلى عقود مع الإدارات العامة كانت تُمنح لشركات يديرها أعوانه.

وقد استُلهمت سيرته في عشرات الكتب وحتى في فيلم، وكان يكرر على الدوام أنه يملك أسرارا من شأنها هزّ أركان الدولة الإيطالية، من دون تنفيذ وعيده يوماً.

وعلق الكاتب روبرتور سافيونو من نابولي في تصريحات أوردتها صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية "كان زعيما نافذا أكثر حتى من أي رئيس وزراء. وقد احتفظ بهذه السلطة طوال حياته في السجن".