آخر الأخبار
  انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة

وفاة البروفيسور.. أحد أكثر زعماء مافيا إيطاليا دموية

{clean_title}

توفي الزعيم المافيوي رافاييلي كوتولو الملقب بـ"البروفسور"، وهو أحد أكثر زعماء مافيا نابولي دموية في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، الأربعاء عن 79 عاما جراء تعفن الدم، على ما أفادت الصحافة الإيطالية الخميس.

وقد فارق رافاييلي كوتولو الحياة في أحد مستشفيات مدينة بارما بمقاطعة إميليا-رومانيا في شمال إيطاليا بعدما أمضى أكثر من 57 عاما في السجن. وهو لم يظهر يوما أي ندم على جرائمه كما لم يتعاون مع العدالة بشأن الدور الذي أدته المنظمة التي أسسها "نووفا كامورا أورغانيتساتا" (كامورا الجديدة المنظمة) والتي كانت تهيمن على باقي الأجنحة في المافيا.

كوتولو مولود سنة 1941 في نابولي. وقد تغيرت حياته سنة 1963 عندما كان في الثانية والعشرين من العمر إثر الحكم عليه للمرة الأولى بالسجن مدى الحياة على خلفية قتل رجل أساء إلى شقيقته.

وقد أطلق عليه رفاقه في السجن لقب "البروفيسور" بسبب الكاريزما التي كان يتمتع بها ومواهبه الشعرية.

وكان كوتولو يدير منظمته من داخل السجن حيث أمضى القسم الأكبر من حياته. وهو أنهى تقاسم النفوذ بين العائلات الكبرى في مافيا كامورا في نابولي وفرض هيمنته على باقي العصابات بالبطش والعنف الممارس من رجاله.

وكان صاحب نفوذ كبير لدرجة أنه نسج صلات مع أوساط الاستخبارات وعالم السياسة.

وقد اتسمت سنوات نفوذه الطويلة بموجات تصفيات جسدية، بمعدل ثلاثمئة جريمة قتل سنويا، كما أن إمبراطوريته كانت تشمل نواحي عدة من تهريب السجائر إلى عقود مع الإدارات العامة كانت تُمنح لشركات يديرها أعوانه.

وقد استُلهمت سيرته في عشرات الكتب وحتى في فيلم، وكان يكرر على الدوام أنه يملك أسرارا من شأنها هزّ أركان الدولة الإيطالية، من دون تنفيذ وعيده يوماً.

وعلق الكاتب روبرتور سافيونو من نابولي في تصريحات أوردتها صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية "كان زعيما نافذا أكثر حتى من أي رئيس وزراء. وقد احتفظ بهذه السلطة طوال حياته في السجن".