آخر الأخبار
  ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة   الخرابشة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة   الأردن ضمن تحذيرات أميركية من إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء   إغلاق نزول خطير في الرويشد تحسبًا للسيول   الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى   تمويل 10 ملايين يورو من هولندا للأردن   الأردن.. 70 مليون حركة عبر "كليك" خلال 3 أشهر   الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث (تفاصيل)   الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة   كيف تُغير التكنولوجيا تجربة التداول   أبو غلوس إخوان تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة تمهيداً لإطلاق متجر إلكتروني متكامل   مشروع هولندي بـ10 ملايين يورو للحد من ترسبات سد الملك طلال   مكافحة المخدرات: لم نضبط أي حالة لتصنيع الكريستال من الصفر داخل الأردن   الضمان: الاعتراض على الراتب التقاعدي متاح وصرف الفروقات بأثر رجعي   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة   مستقلة الانتخاب تعلن جداول الناخبين النهائية لغرف التجارة (رابط)   رسميا .. مبادرة ترشح الخصاونة لرئاسة النواب وتشكل لجنة للتفاوض مع الكتل   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الرصيفة

بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء

Monday
{clean_title}
بعد الارتفاع الجنوني لأسعار الذهب وجه الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، نداءً عاجلاً وصريحاً إلى الأسر بضرورة التصدي لظاهرة "المغالاة في المهور".

وخلال كلمته في مؤتمر "استثمار الخطاب الديني لحماية حقوق المرأة"، أكد شيخ الأزهر أن الظاهرة تحولت إلى عائق "لا معقول ولا منطقي" جعل من الزواج أمراً بالغ الصعوبة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع أسعار الذهب، منتقداً ما وصفه بـ"الصمت المريب" للعلماء والدعاة تجاه ترسخ عادات المغالاة في المهور.

وشدد على أن فلسفة الإسلام في المهر تكمن في كونه "رمزاً" للمودة، وليس مظهراً من مظاهر "السفه أو البذخ والمباهاة"، مؤكداً أن التكاليف الباهظة تضطر الأسر البسيطة للاستدانة والمعاناة التي تقض مضاجعهم ليلاً ونهاراً.

تفشي العنوسة

واستشهد شيخ الأزهر بالنصوص الشرعية التي دعت إلى يسر المهور، مذكراً بأن النبي ﷺ قبل باليسير حتى لو كان "خاتماً من حديد" أو حفظ سورة من القرآن، مؤكداً أن هذا ليس حطاً من قدر الزوجة، بل وضعاً للأمور في نصابها الصحيح، لأن العاطفة النبيلة لا تقدر بأموال الدنيا.

وحذر الإمام الأكبر من أن استمرار هذه الظاهرة أدى إلى تفشي "العنوسة" بين الفتيات و"العزوبة" بين الشباب، مما يضعهم تحت ضغوط نفسية هائلة.

وأكد أن أول خطوة في "تجديد الخطاب الديني" يجب أن تبدأ من إعادة إنتاج هذا الموضوع لتسهيل بناء الأسرة وحمايتها من الانهيار تحت وطأة الديون والمظاهر الكاذبة.

وقال شيخ الأزهر، في ختام كلمته، إن المقام لا يتسع للحديث كذلك عن ظاهرة الاستغلال السيئ لقضية التعدد وقضية الطلاق، وهما ظاهرتان بعد فيهما المسلمون بعداً ظاهراً عن أحكام شريعتهم ومقاصدها في احترام إنسانية المرأة، وحقها في مراعاة مشاعرها.

غلاء الذهب

وكانت أسواق الذهب قد شهدت خلال الفترة الأخيرة موجة غلاء غير مسبوقة، حيث تضاعفت أسعار "الجرام" عدة مرات نتيجة التقلبات الاقتصادية العالمية وسعر صرف العملات.

وبسبب هذا الارتفاع الجنوني بات شراء "الشبكة" وهي هدية ذهبية يقدمها العريس لعروسته في مصر، عبئاً يلتهم جزءاً ضخماً من ميزانية الزواج، بل يتجاوز في كثير من الأحيان قدرة الشباب المادية.

ورداً على هذا الغلاء، انطلقت في بعض القرى والمدن المصرية مبادرات شبابية تحت شعار "إلغاء الشبكة" أو "تيسير المهور"، حيث دعت تلك الحملات إلى الاستغناء عن الذهب أو الاكتفاء بـ"خاتم" بسيط، وتوجيه الأموال لتجهيز المنزل. إلا أن هذه المبادرات واجهت مقاومة من العادات والتقاليد الموروثة التي يراها البعض "حفظاً لمكانة الفتاة".