آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم

{clean_title}

عقدت اللجنة التوجيهية للتعليم الدامج، اجتماعها الأول اليوم في وزارة التربية والتعليم برئاسة أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة وحضور أعضاء اللجنة، ناقشت خلاله تعزيز الخدمة التعليمية المقدمة للطلبة من ذوي الإعاقة.

وبين الدكتور العجارمة خلال الاجتماع، أن الوزارة عملت على بناء الإستراتيجية العشرية للتعليم الدامج 2020-2030 والبدء بتنفيذها بتعاون وشراكة وثيقين مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ لما لها من أهمية تربوية وتعليمية، ولأثرها البالغ في الارتقاء بالمسار التعليمي لذوي الإعاقة، وفي بث ثقافة التنوع البشري لدى الطلبة، وتقبل الاختلاف ومعايشته في سن المدرسة بوصفه مكونًا طبيعيًّا من مكونات الحياة.

وأشار إلى المدارس التي تعنى بالطلبة ذوي الإعاقة بوجه خاص؛ كمدارس الصم والمكفوفين، ووفرت غرفًا ملحقة في المدارس الحكومية للعناية بالطلبة ذوي الإعاقات الذهنية، والإعاقات السمعية واضطرابات النطق، والطلبة من ذوي صعوبات التعلم، وطورت برامج متخصصة في مجال تعليم هؤلاء الطلبة وتوفير الكوادر المؤهلة لتقديم الخدمات التعليمية والدعم النفسي والاجتماعي لهم.

وعرض مدير إدارة التعليم العام في الوزارة الدكتور سامي المحاسيس الاستراتيجية مبينا محاورها التي تمثلت بالسياسات والتشريعات، والتشخيص التربوي، وإمكانية الوصول والترتيبات التيسيرية، التعلم والتعليم "البرامج التربوية"، والموارد البشرية وبناء القدرات، ومرحلة ما قبل المدرسة، والأطفال غير الملتحقين بالمدارس النظامية، والبحوث والدراسات العلمية وقواعد البيانات، والتوعية والإعلام وكسب التأييد. وأشار إلى فوائد التعليم الدامج ومنها تعزيز ثقافة تنوع الاختلاف وتنمية القدرات، الأشخاص ذوي الإعاقة، وتقليص السلوكيات الاجتماعية غير القويمة

وأكدت اللجنة على ضرورة توفير البيئة الملائمة لدمج الطلبة ذوي الإعاقة مع أقرانهم في مدارسنا، وتدريب وتأهيل المعلمين ليكونوا قادرين على تبني هذا النوع من التعليم، لافتين إلى أهمية دور الجامعات في أخذ التعليم الدامج في عين الاعتبار كتخصص ضمن برامجها التعليمية. ولفتت اللجنة، إلى ضرورة العمل على بناء ثقافة مجتمعية ومدرسية تتقبل التعليم الدامج في مدارسنا وذلك من خلال تغيير الصورة النمطية المتمثلة بعدم قدرة الطلبة من ذوي الإعاقة على التعلم مع أقرانهم، مع توفر البيئة المدرسية الملائمة، مشيرين إلى أهمية دور مدير المدرسة والمعلمين في تغيير هذه الثقافة والصورة النمطية.

وحضر الاجتماع، خبراء من عدد من الجامعات والمدارس، والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ووزارة الأشغال العامة والإسكان، والمركز الوطني لتطوير المناهج، والمنسق الحكومي لحقوق الإنسان، وعدد من الشركاء.