آخر الأخبار
  اعتبارا من اليوم .. كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وانخفاض الحرارة 3 إلى 5 درجات ليلا   القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر   بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما

قصة الرجل الذي تبرع بـ 8 مليارات دولار

Monday
{clean_title}

قلة هم الأثرياء الذين يتبرعون بكل أموالهم خلال حياتهم لصالح أعمال خيرية، ويعدّ الملياردير الشهير تشاك فيني من هؤلاء القلائل الذين تبرعوا بكل ثروتهم تقريبا للجمعيات الخيرية والجامعات.

وفي التقرير الذي نشرته مجلة "سانتي بلوس" الفرنسية، قالت الكاتبة روز سانشاز إنّ تشاك فيني أوفى بالوعد الذي قطعه على نفسه.

كان هذا الملياردير محل اهتمام واسع، وتحدثت عنه مجلتا "فوربس" ومجلة "لوبوان" الفرنسية، حيث نشرت صورته بعد أن تمكن من جمع ثروة تقدر بنحو 8 مليارات دولار.

يرى فيني البالغ من العمر 89 عاما أنه حقق طموحه في أن يصبح ثريا، وصرح لمجلة فوربس أنه يريد تخصيص ثروته -التي جمعها بعد إنشائه عملاق البيع بالتجزئة الأميركي "ديوتي فري شوبرز"- للأعمال الخيرية.

كان هذا الأميركي يفكر دائما في التخلي عن ثروته للأعمال الخيرية، لذلك أنشأ مؤسسة "ذي أتلنتك فيلنتروبيز" التي أغلقت أبوابها بعد نفاد الإيرادات المالية. وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، قرر فيني التبرع بثروته للجمعيات الخيرية والجامعات والمؤسسات في جميع أصقاع العالم، وقد خصص لنفسه ولزوجته مليوني دولار، ليعيشا فترة التقاعد بسلام.

خلال حياته، أنفق تشاك فيني الكثير من المال لحل المشكلات حول العالم، على غرار إحلال السلام في أيرلندا، أو تحديث النظام الصحي في فيتنام، أو تحويل جزيرة روزفلت في نيويورك إلى مركز تكنولوجي، بالإضافة إلى عدّة أعمال أخرى. لقد فضّل فاعل الخير هذا دعم القضايا التي يتعاطف معها.

وكما ذكرت صحيفة "كورييه إنترناسيونال" الفرنسية، فقد تبرع بجزء كبير من ثروته للنهوض بالتعليم ودعم حقوق الإنسان وقانون الرعاية الصحية الأميركي (أوباما كير).

وحرص رجل الأعمال هذا على التكتم على هويته، وهو أنبل شيء قام به، خلافا للعديد من المتبرعين الآخرين الذين يسعون إلى إشهار تبرعاتهم والتبجح بها. ورغم ذلك، واجه صعوبات في الحفاظ على سرية كرمه.

** الحياة المتواضعة التي يعيشها الملياردير

وعلى عكس كل الأثرياء الذين يعيشون في رغد من العيش، يعيش تشاك فيني -الملقب بجيمس بوند الأعمال الخيرية- حياة متواضعة، على الرغم من أنه يكسب ثروة طائلة من بيع السلع الفاخرة في المطارات.

إنه يعيش في شقة متواضعة في سان فرانسيسكو، حيث عرف ببساطته وتواضعه، وعندما يسافر فإنه يستقل الدرجة الاقتصادية، على الرغم من أن أفراد عائلته يستمتعون بمقاعد في درجة رجال الأعمال على الطائرة ذاتها، حسب ما نشرته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية.

يقول أحد الموظفين العاملين مع هذا الملياردير إن رئيسه جرّب حياة الرفاهية لكنه اكتشف لاحقا أنها ليست مناسبة له، من المؤكد أنه يعيش حياة بسيطة ومتواضعة. ومضى يقول إن فيني اندهش كثيرا لرؤية الأثرياء الآخرين ينفقون أموالهم في أشياء لا تستحق، دون أن ينتقدهم صراحة.

وقال إنّه لا ضرر في اقتسام الأموال مع الفقراء، وقد حث الأغنياء على تسليط الضوء على المشاكل العالمية والمساهمة في إيجاد حلول لها.

تقول الكاتبة إنّ كرم تشاك فيني ألهم العديد من الأثرياء بما في ذلك بيل غيتس ووارن بافيت لتأسيس الحركة الخيرية "تعهد عطاء"، وقد تعهدوا بتكريس غالبية ثرواتهم للأعمال الخيرية، إما خلال حياتهم أو بعد وفاتهم.