آخر الأخبار
  حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي مع زخات مطر متفرقة   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا الجمعة   محافظة يُعمم على الجامعات إجراءات قبول الطلبة المدعوين لخدمة العلم   الاشغال المؤقتة لشقيقين قتلا رجلا بسبب غبار   إعلان نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء الاربعاء   مستقلة الانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام   البنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة «حقيبتي احملها عني» لتوفير المستلزمات المدرسية للطلبة   الأردن: ارتفاع مرتقب على أسعار المحروقات اليوم.. والزيادة المتوقعة بين 3 و 5 قروش / لتر   أورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدة   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   فخر الإنجازات ... عمان الأهلية الأولى محلياً وبالمرتبة 376-400 عالميا بتصنيف التايمز 2027   نمو الناتج المحلي الإجمالي 3% خلال الربع الثاني من 2026   الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفي الأردن لـ 60 يوما   ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر   التعداد العام للسكان والمساكن ينطلق الخميس   الأربعاء .. حالة من عدم الاستقرار الجوي وطقس لطيف في أغلب المناطق

قصة الرجل الذي تبرع بـ 8 مليارات دولار

Wednesday
{clean_title}

قلة هم الأثرياء الذين يتبرعون بكل أموالهم خلال حياتهم لصالح أعمال خيرية، ويعدّ الملياردير الشهير تشاك فيني من هؤلاء القلائل الذين تبرعوا بكل ثروتهم تقريبا للجمعيات الخيرية والجامعات.

وفي التقرير الذي نشرته مجلة "سانتي بلوس" الفرنسية، قالت الكاتبة روز سانشاز إنّ تشاك فيني أوفى بالوعد الذي قطعه على نفسه.

كان هذا الملياردير محل اهتمام واسع، وتحدثت عنه مجلتا "فوربس" ومجلة "لوبوان" الفرنسية، حيث نشرت صورته بعد أن تمكن من جمع ثروة تقدر بنحو 8 مليارات دولار.

يرى فيني البالغ من العمر 89 عاما أنه حقق طموحه في أن يصبح ثريا، وصرح لمجلة فوربس أنه يريد تخصيص ثروته -التي جمعها بعد إنشائه عملاق البيع بالتجزئة الأميركي "ديوتي فري شوبرز"- للأعمال الخيرية.

كان هذا الأميركي يفكر دائما في التخلي عن ثروته للأعمال الخيرية، لذلك أنشأ مؤسسة "ذي أتلنتك فيلنتروبيز" التي أغلقت أبوابها بعد نفاد الإيرادات المالية. وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، قرر فيني التبرع بثروته للجمعيات الخيرية والجامعات والمؤسسات في جميع أصقاع العالم، وقد خصص لنفسه ولزوجته مليوني دولار، ليعيشا فترة التقاعد بسلام.

خلال حياته، أنفق تشاك فيني الكثير من المال لحل المشكلات حول العالم، على غرار إحلال السلام في أيرلندا، أو تحديث النظام الصحي في فيتنام، أو تحويل جزيرة روزفلت في نيويورك إلى مركز تكنولوجي، بالإضافة إلى عدّة أعمال أخرى. لقد فضّل فاعل الخير هذا دعم القضايا التي يتعاطف معها.

وكما ذكرت صحيفة "كورييه إنترناسيونال" الفرنسية، فقد تبرع بجزء كبير من ثروته للنهوض بالتعليم ودعم حقوق الإنسان وقانون الرعاية الصحية الأميركي (أوباما كير).

وحرص رجل الأعمال هذا على التكتم على هويته، وهو أنبل شيء قام به، خلافا للعديد من المتبرعين الآخرين الذين يسعون إلى إشهار تبرعاتهم والتبجح بها. ورغم ذلك، واجه صعوبات في الحفاظ على سرية كرمه.

** الحياة المتواضعة التي يعيشها الملياردير

وعلى عكس كل الأثرياء الذين يعيشون في رغد من العيش، يعيش تشاك فيني -الملقب بجيمس بوند الأعمال الخيرية- حياة متواضعة، على الرغم من أنه يكسب ثروة طائلة من بيع السلع الفاخرة في المطارات.

إنه يعيش في شقة متواضعة في سان فرانسيسكو، حيث عرف ببساطته وتواضعه، وعندما يسافر فإنه يستقل الدرجة الاقتصادية، على الرغم من أن أفراد عائلته يستمتعون بمقاعد في درجة رجال الأعمال على الطائرة ذاتها، حسب ما نشرته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية.

يقول أحد الموظفين العاملين مع هذا الملياردير إن رئيسه جرّب حياة الرفاهية لكنه اكتشف لاحقا أنها ليست مناسبة له، من المؤكد أنه يعيش حياة بسيطة ومتواضعة. ومضى يقول إن فيني اندهش كثيرا لرؤية الأثرياء الآخرين ينفقون أموالهم في أشياء لا تستحق، دون أن ينتقدهم صراحة.

وقال إنّه لا ضرر في اقتسام الأموال مع الفقراء، وقد حث الأغنياء على تسليط الضوء على المشاكل العالمية والمساهمة في إيجاد حلول لها.

تقول الكاتبة إنّ كرم تشاك فيني ألهم العديد من الأثرياء بما في ذلك بيل غيتس ووارن بافيت لتأسيس الحركة الخيرية "تعهد عطاء"، وقد تعهدوا بتكريس غالبية ثرواتهم للأعمال الخيرية، إما خلال حياتهم أو بعد وفاتهم.