
منع رئيس البرلمان النيوزيلندي تريفور مالارد القيادي الحزبي، راويري وايتيتي الذي يمثل شعب ماوري الأصلي من طرح أسئلة في قاعة الجلسات، ثم أمر بطرده لعدم ارتدائه ربطة عنق.
وعلى الرغم من أن القواعد تفرض ارتداء ربطة العنق على البرلمانيين الذين يتحدثون أمام البرلمان، رفض العضو في المجلس عن حزب ماوري، راويري وايتيتي، ارتداء ربطة العنق، وأبدى إصرارا على طرح الأسئلة.
وبعد تحذير النائب مرتين، طالبه رئيس البرلمان بمغادرة القاعة. وقال النائب أثناء مغادرته إن "الأمر ليس متعلقا بربطة العنق، وإنما بالهوية الثقافية".
واعتبر وايتيتي إلزامه بارتداء ربطة العنق انتهاكا لحقوقه ومحاولة لقمع الثقافة الأصلية.
يذكر أن وايتيتي تلقى تحذيرات منذ العام الماضي بشأن إمكانية طرده من قاعة البرلمان لرفضه ارتداء ربطة العنق، التي يصفها بأنها رمز للاستعمار، وهو يرتدي مكانها ما يسمى بـ "تاونغا"، وهي قلادة عنق تقليدية لدى ماوري.
وتعليقا على الفضيحة، قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إنها لا تمتلك وجهة رأي محددة بهذا الخصوص، وهي لا تعارض ارتداء ربطة العنق داخل البرلمان أو عدمه. وأضافت: "هناك قضايا أكثر أهمية بكثير بالنسبة لجميعنا".
الأفضل .. لاعب النجمة السعودي يفاجئ كريستيانو رونالدو
4 أسباب تمنع كريم بنزيما من ارتداء شارة الهلال
ريال مدريد يضع شرطين لحسم صفقة رودري في الميركاتو الصيفي
مخاوف من عاصفة تضرب مصر لمدة 5 أيام .. والأرصاد توضح
مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر
تونس.. إضراب للمعلمين يعطل الدروس وسط توتر مع وزارة التربية
بعد الهدنة.. هل يعزل ترمب؟
شرطة لندن تحقق مع مهندس سابق في ميتا لتسريب صور مستخدمي فيسبوك