آخر الأخبار
  الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن

الفتاة التونسية: حاولت الانتحار وشعرت أنه تم اغتصابي مرة ثانية

{clean_title}

جراءة نيوز -عمان - كشفت محامية الفتاة التونسية المغتصبة من قبل رجال أمن، آمنة الزهروني، أن وضع موكلتها “سيئ جداً”، وأنها حاولت الانتحار خاصة بعد أن برر المتحدث باسم وزير الداخلية التونسي الفعل بكون موكلتها كانت في “وضع غير أخلاقي”.

وقالت الفتاة لمحاميتها: “شعرت أنه تم اغتصابي مرة ثانية”، مشيرةً إلى الطريقة التي تعامل بها بعض المسؤولين مع قضيتها.

وأكدت الزهروني لقناة “العربية” أن موكلتها تعرضت للتهديد من قبل أفراد عاديين من الشارع، وليسوا من الشرطة التي قبلت شكواها ليلة الحادثة وسجلت محضرا بها، مشيرة إلى أن هؤلاء الناس حاولوا أن يقلقوها لتسحب شكواها.
تقرير الطبيب الشرعي

وأوضحت المحامية أن أعوان الشرطة ناكرون لفعلتهم، رغم أن كل الأدلة والقرائن ضدهم، مبينةً أنه تم الاعتداء على موكلتها في ليل 3 و4 سبتمبر/أيلول، وتم إيقاف أعوان الأمن وإحالتهم إلى قاضي التحقيق بجريمة “مواقعة أنثى دون رضاها”، وبتهمة الارتشاء بالنسبة لأحدهم.



وأضافت الزهروني أنه وخلال التحقيقات ارتأى قاضي التحقيق أن يرجع الملف إلى النيابة العامة لإضافة تهمة ثانية هي “التجاهر عمداً بفحش”. واعتبرت أن الأركان القانونية لهذه التهمة غير متوفرة وهي بذلك غير قائمة.

وقالت المحامية إن تقرير الطبيب الشرعي يتحدث عن آثار عنف على جهاز موكلتها التناسلي، كما أشار التقرير إلى وجود السائل المنوي لأحد أفراد الشرطة في سيارة الفتاة ووجود (مني) ثانٍ في سيارة الشرطة ووجود (مني) ثالث في لباس الفتاة الداخلي.

وأكدت الزهروني أن كاميرات مراقبة إحدى الصرفات الآلية صورت مرافقة أحد أعيان الشرطة المتهمين لخطيب الفتاة بهدف سحب مبلغ 300 دينار (200 دولار أمريكي) الذي قد طلبه رجال الشرطة ليلة الحادثة من الشاب لتفادي تلفيق قضية أخلاق له ولخطيبته.

وفي سياق متصل نفت المحامية أن تكون الصور المنشورة على الإنترنت تخص موكلتها، شارحةً أن الفتاة فضلت عدم الكشف عن وجهها للإعلام حفاظاً على صحتها النفسية. كما أكدت أن مستوى الفتاة وخطيبها التعليمي راقٍ وعالٍ و”هما من شباب تونس الذي يفتخر بهم”، حسب قولها.

يذكر أن قضية الفتاة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية وحتى السياسية، وذلك بعد أن أخذت القضية بعداً آخر، تحولت فيه الفتاة من ضحية إلى متهمة. واعتبر بعض المحامين أن اتهام قاضي التحقيق الفتاة المغتصبة بـ”إتيان فعل فاضح” هو حيلة لجأ إليها أعوان الأمن لتبرير فعلتهم في ظل غياب شهود عيان.

وأثارت القضية استهجان جهات حقوقية وإعلامية شنّت حملة على الحكومة التونسية. كما تفاعلت القضية بقوّة على مواقع التواصل الاجتماعي التي ضمت دعوة إلى المشاركة السبت المقبل في مظاهرة بشارع الحبيب بورقيبة لمساندة الفتاة، ومظاهرة أخرى يوم الثلاثاء القادم، تاريخ استئناف جلسة الاستماع إلى الفتاة من قبل المدعي العام