آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

عربيات يعملن في جيش الاحتلال الاسرائيلي على الحدود المصرية

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن فتيات من الوسط العربي الإسرائيلي (عرب 48) بدأن بالمشاركة ولأول مرة كمقاتلات في الوحدة القتالية "كراكال" وهي وحده تابعه لقوات الاحتلال الاسرائيلي وترابط على الحدود الإسرائيلية المصرية، ويفيد المصدر بأن دور المجندات العربيات كان يقتصر من قبل للعمل على نقاط التفتيش التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي، وذلك للقيام بأعمال تفتيش لبعض الفلسطينيات اللواتي يجتزن هذه الحواجز العسكرية المنتشرة على مداخل مدن الضفة والقدس، ويعتبر التحاق المجندة العربية بالوحدات القتالية التابعة لقوات الاحتلال الاسرائيلي هو أمر جديد من نوعه، وقد أثبتت المجندة العربية قدرتها على العمل العسكري بجداره حيث قامت إحداهن بالاشتباك وزميلاتها مع المسلحين السلفيين الذين حاولوا تنفيذ عملية عسكرية ضد قاعدة عسكرية إسرائيلية بالقرب من الحدود المصرية الجمعة الماضية، وتمكنت تلك المجندات التابعة لوحدة " كراكال " من صد هذا الهجوم بقتل احد المسلحين الاسلاميين اللذين شاركوا في هذا الهجوم .

وجاء تجنيد الفتيات العربية بمبادرة وتوجيه من الضابط العربي الإسرائيلي سليم وهبه قائد منطقة المثلث في الجبهة الداخلية وكانت مبادرته الأولى عام 2009، وفي هذا الصدد يقول" اخترقنا الحواجز حيث أننا بدأنا كمواطنين في "إسرائيل" القيام بواجبنا تجاه الخدمة الوطنية ".

وفي ذات السياق، قال مصدر مقرب "للسلفية الجهادية في سيناء" انه وفي حال اسر احد الجنود الاسرائيليين من غير اليهود فانه لن يكون اسيراً بل "مُرتداً ولن يدفن الا مفصول الرأس"