آخر الأخبار
  أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   "ادارة السير" تنفذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي   الأمن العام يُنفذ خطة أمنية ومرورية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة   فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل "   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   الأمن: حجز المركبة شهرا وغرامة 100 دينار عقوبة مخالفة المواكب

العثور على مومياء بلسان ذهبي في مصر

Sunday
{clean_title}

اكتشف علماء الآثار الذين قاموا بالتنقيب في الموقع المصري القديم "تابوزيريس ماجنا"، 16 مقبرة في مقابر منحوتة في الصخر، تحتوي إحداها على مومياء تحمل لسانا مصنوعا من الذهب.

ويتكهن الفريق أنه بعد إزالة لسان الشخص أثناء التحنيط، استُبدل بالجسم الذهبي حتى يتمكن المتوفى من التحدث إلى "أوزوريس" في الحياة الآخرة.

وكانت ممرات الدفن، التي يعود تاريخها إلى زهاء 2000 عام، شائعة في العصور اليونانية والرومانية القديمة، وتحتوي على بقايا داخل جبل أو تكوين صخري طبيعي.

وكان داخل المقابر عدد من المومياوات، وعلى الرغم من تدهور البقايا منذ ذلك الحين، إلا أن الأقنعة الجنائزية الحجرية ما تزال سليمة، ما يسمح للفريق برؤية شكل كل شخص ذات مرة.

وتقود الحفريات جامعة "سانتو دومينغو"، التي تعمل في الموقع منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

واكتشف الفريق في السابق عدة عملات معدنية داخل معبد "تابوزيريس ماجنا" محفورة بوجه الملكة كليوباترا السابعة، ما يشير إلى أنها حكمت عندما دُفن العديد من الأفراد في مقابرهم المنحوتة في الصخور.

وبالإضافة إلى ذلك، تكشف قطع التماثيل وأراضي المعبد عن قيام الملك بطليموس الرابع ببناء هذا المعبد الرائع.

وحكم بطليموس الرابع فيلوباتور مصر في الفترة من 221 إلى 204 قبل الميلاد، وبسبب اهتمامه بالاحتفالات الفخمة، فإن تراجع سلالة البطالمة يرجع عادة إليه.

وعُثر على الهيكل العظمي ذو اللسان الذهبي في حالة جيدة، حيث أن جمجمته ومعظم هيكله ما يزال سليما.

ولم تكن المدافن الأخرى محفوظة كما هي، لكن الدكتورة كاثلين مارتينيز، التي تقود عملية الحفر، كشفت عن عدد من الحلي الفاخرة والتماثيل فوق القبور سليمة، ما سمح للخبراء بمعرفة من هم الناس.

وعُثر على أحدها مع بقايا "مذهبة وعليها زخارف مذهبة تظهر الإله أوزوريس".

وجرى تزيين أخرى بتاج مذهل عندما وُضعت للراحة الأخيرة، وهي مزينة بالقرون، وثعبان على الجبهة من المرجح أن يكون كوبرا.

وعثر على رمز إضافي للإله حورس على صندوق إحدى المومياوات. ودُمج الرمز في زخرفة تمثل عقدا واسعا يتدلى منه رأس صقر.

وقال الدكتور خالد أبو الحمد، مدير عام آثار الإسكندرية، في بيان، إن البعثة اكتشفت خلال هذا الموسم عددا من الاكتشافات الأثرية، أهمها قناع جنازة لامرأة، ثماني رقائق ذهبية. وتمثل أوراق إكليل ذهبي وثمانية أقنعة من الرخام تعود إلى العصرين اليوناني والروماني.

وأضاف المسؤول المصري أن هذه الأقنعة "تظهر حرفية عالية في النحت وتصوير ملامح أصحابها".