
اعتقلت سلطات ولاية واشنطن الأميركية، جوني ستاين، بناء على مذكرة تهم فيدرالية، لإعطائه لقاحا غير مصرّح به لمصابين بكوفيد-19.
وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان، إن ستاين، سافر إلى مناطق عديدة في الولايات المتحدة، لتوزيع لقاح غير مصرّح لاستخدامه في مواجهة فيروس كورونا المستجد، وتقاضى مبالغ مالية تراوحت قيمتها بين 400 إلى ألف دولار، لقاء جرعة واحدة من التطعيم "الزائف".
وحسبما ذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، فإن ستاين بدأ بتوزيع اللقاح منذ شهر مارس الفائت.
ووصف المدعي الأميركي بريان موران ما قام به ستاين بأنه لم يكن قانونيا، إذ أن اللقاح الذي أعطاه للمرضى لم يختبر، وقد يكون غير آمن على الإطلاق.
وتلاحق السلطات ستاين منذ مارس، حيث رصدت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، إعلانات له تروّج للقاح على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي عملية سرية، اتصل عميل بستاين وأخبره بأن لديه لقاحا فعّالا لكورونا، وزعم بأنه خبير في مضمار التكنولوجيا الحيوية، وقد سبق له إنتاج دواء مقاوم للأورام السرطانية، وبناء على ذات التقنية طوّر لقاح كوفيد-19.
وهكذا ألقت السلطات المعنية القبض على ستاين، الذي تنقل عبر عدد من الولايات مقدما علاجه "الوهمي".
وتعليقا على اعتقال ستاين، قال روبرت هامر، الضابط المسؤول في الأمن الداخلي عن القضية، إن "القبض على شخص يروّج بطريقة خادعة لقاحا في ظروف يتفشى فيها وباء مثل كورونا، لا يستحق أي شفقة".
وأضاف هامر: "ليتعظ من يسوّق لمنتجات صحية وهمية بأن مصيرهم سيكون مثل ستاين، الذي قد يواجه عقوبة قاسية قد تصل لحد السجن لعام".
وتجاوزت الولايات المتحدة رسميا، الأحد، عتبة 25 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد منذ بدء انتشار الوباء.
وأحصت جامعة جونز هوبكنز المرجعية إصابة 25 مليونا و3 آلاف و695 شخصا، لافتة إلى أن أكثر من 417 ألف شخص قضوا بكوفيد-19 في البلاد، حيث تعدّ الولايات المتحدة أكثر دول العالم تضررا من جراء الوباء.
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء