آخر الأخبار
  حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟

يتحدث عن "لقاءات ممتعة" : نجاد يودع نيويورك بذكريات طيبة !

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان -قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إنه يحتفظ بذكريات طيبة من زياراته السنوية إلى نيويورك، فيما أنهى آخر زيارة له لهذه المدينة بصفته زعيما لبلده. والأسف الوحيد الذي أعرب عنه أحمدي نجاد أنه لم تتسن له فرصة للاختلاط بأهالي نيويورك العاديين، بحسب ما قال للصحافيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، مثنيا على سكانها الذي يتحلون «بروح عظيمة» و«أخلاق عالية»، حسب قوله. وقال مستعينا بمترجم «جميع زياراتي لنيويورك كانت جيدة لحسن الحظ في السنوات الأخيرة الماضية. مع الأسف لم تتسن لي الكثير من الفرص للتفاعل بشكل حقيقي مع سكان المدينة ورؤيتهم». وأضاف «لكن كانت لدينا لقاءات ممتعة جدا مع بعض المنظمات الشعبية.. بعض الأساتذة الجامعيين، بعض مديري المجموعات الإعلامية، بعض الباحثين» مؤكدا «كانت كلها ذكريات طيبة». والعلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران مقطوعة منذ عقود. ولم يتمكن أحمدي نجاد من السفر إلى الولايات المتحدة إلا لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال فترة رئاسته.

وينتخب الإيرانيون في 14 يونيو (حزيران) 2013 رئيسا جديدا خلفا لأحمدي نجاد الذي يتولى حاليا فترة رئاسة ثانية وأخيرة. والانتخابات الرئاسية السابقة في 2009 والتي فاز فيها أحمدي نجاد وسط اتهامات منافسيه بالتزوير، أعقبتها احتجاجات واسعة قمعتها السلطات بوحشية. لكن أحمدي نجاد لم يشر في كلمته إلى الانتخابات الأخيرة ولا إلى الاحتجاجات التي تلتها، بل أصر على الكلام عن الطبيعة البشرية الطيبة. وقال «في العالم أجمع الناس طيبون ومحبون. الناس مصنوعون من نفس النسيج وجميعهم طيب بطبيعته. هم يؤيدون النقاوة والعدالة والإنصاف».

وأراد أيضا أن يقدم «الشكر لسكان نيويورك.. عادة في مثل هذه الزيارات نعتذر في نهاية الزيارة عن الإزعاج الذي سببناه لسكان نيويورك. نشكر قوات الأمن وجهاز الشرطة». وقال «نحن على ثقة أنهم بفضل روحهم العظيمة ومستوى أخلاقهم العالية سيسامحون هذا العبء السنوي المتكرر».

وكان الرئيس الإيراني قد شكا أمس من أن بلاده تتعرض لتهديد بشن عمل عسكري من «صهاينة غير متحضرين»، في إشارة إلى إسرائيل، معتبرا أن هذه التهديدات تهدف إلى إجبار الدول على الخنوع. ولم يوفر أحمدي نجاد الأمم المتحدة من انتقاداته، ومن بينها مجلس الأمن الذي قال إنه «تحت هيمنة عدد محدود من الحكومات، ويعوق الأمم المتحدة عن القيام بمسؤولياتها بشكل عادل ومناسب»، مشيرا إلى ضرورة إلغاء حق النقض (الفيتو) الذي اعتبره يمثل إهانة لكل أعضاء. ومنذ سنوات تتسبب تصريحات أحمدي نجاد المعادية لإسرائيل في الأمم المتحدة بانسحاب مسؤولين غربيين من القاعة، وهذا آخر خطاب للرئيس الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة لأنه لا يحق له الترشح لولاية ثالثة