آخر الأخبار
  وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025   كشف تفاصيل جديدة بشأن مشاريع "عمرة": المدينة الترفيهية وتنشيط سياحة المؤتمرات ومدينة رياضية   مجلس النواب يُقر 3 مواد بـ"مُعدل المُنافسة"   عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية   العراقيون في صدارة تملّك غير الأردنيين للعقار خلال 2025   العمل الدولية: 186 مليون شخص سيظلون عاطلين في 2026   الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا   الصفدي ونظيرته الإيرلندية: ضرورة البناء على مخرجات القمة الأردنية الأوروبية   الملك يستقبل وزير خارجية البوسنة والهرسك ويبحثان تطوير العلاقات   الأردن ولبنان يوقعان 21 اتفاقية مشتركة

حذاء تلوّنه الدماء وبائع الشاي وبضاعة البسطاء.. مشاهد تختصر فاجعة تفجير بغداد المزدوج

{clean_title}
تداول ناشطون عراقيون وعرب مشاهد مؤلمة عقب وقوع فاجعة التفجير الدموي المزدوج الذي استهدف، اليوم، سوقًا شعبيًا في ساحة الطيران بمنطقة باب الشرقي وسط العاصمة العراقية بغداد.

وعبر وسوم عدة أبرزها "ساحة الطيران” و”تفجير ساحة الطيران”، تداول الناشطون صورًا وحكايات مرفقة بمقاطع تم تصويرها في اللحظات الأولى بعد وقوع التفجيرين الدمويين.

وأسفر التفجير المزدوج الذي وقع في وقت سابق، اليوم الخميس، عن مقتل 32 شخصًا و110جرحى، وفق وزارة الصحة العراقية.

المسنّة والحذاء
أظهر مقطع متداول، مسنة عراقية تحمل حذاءً عالقة به أشلاء أحد الضحايا في ساحة الطيران وسط بغداد، وذلك في اللحظات الأولى لوقوع التفجير المزدوج اليوم الخميس.

وتظهر المسنة وهي تحمل الحذاء وعليه آثار دماء أحد ضحايا التفجير، بينما تنتقد الساسة العراقيين الباحثين عن "الكراسي”، على حد وصفها.

الإبريق وبائع الشاي
من أكثر الصور المتداولة على منصات التواصل العربية، صورة هذا العراقي الذي راح ضحية الانفجار وسقط قتيلًا محتضنًا مصدر رزقه الوحيد "إبريق الشاي” الذي بدا متشبثًا به حتى الرمق الأخير، في مشهد مفجع.

وعبر ناشطون عراقيون وعرب عن غضبهم وحزنهم لمقتل مثل هؤلاء المدنيين البسطاء الذين يخرجون بحثًا عن لقمة العيش محاولين التغلب على الفقر والبطالة وسوء الحال.

بضاعة البسطاء.. للبسطاء
في لفتة إنسانية مؤثرة، قام أصدقاء ضحايا تفجير بغداد المزدوج في السوق الشعبي، بتوزيع بضاعتهم مجانًا على المارة تكريمًا لأرواح زملاء الشقاء والكفاح من أجل لقمة العيش.وأظهر مقطع فيديو متداول، حث أصحاب البضائع للمارة المحتاجين، على أخذ بضاعتهم -عبارة عن ثياب مستعملة- دون مقابل، مرددين "خذ للمحتاج وخذ لصديقك”.


وتعد ساحة الطيران من المناطق المكتظة وسط العاصمة العراقية بغداد، ويتوقع أن يكون هناك ارتفاعًا في الحصيلة النهائية للقتلى.

وقد شهد المكان ذاته، تفجيرًا انتحاريًا قبل ثلاث سنوات أوقع عشرات القتلى والجرحى.

وقال الناطق باسم القوات المسلحة العراقية إن الانتحاريين قاما بتفجير أنفسهما خلال ملاحقتهما من قبل القوات الأمنية، مما أدى لوقوع خسائر في صفوف المدنيين.

وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين، بينما لم تتهم السلطات أي طرف بالتورط في الهجومين، وسط إدانات واسعة محلية وعربية ودولية.