آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر   مقتل شخص بعيار ناري في مخيم إربد .. وضبط الجناة   الضمان يوضح شروط واستحقاقات بدل إجازة الأمومة

"علي وعمر وينكم؟".. صرخات أب موجوع تهز بغداد

Tuesday
{clean_title}
إستيقظت بغداد يوم الجمعة الماضي ، على موجة حزن تلفها بعد سقوط 32 من أبنائها أمس بتفجير انتحاري مزدوج استهدف سوقا شعبية في ساحة الطيران يقصدها "فقراء المنطقة".

ومن قلب كل هذا الحزن صدحت صرخة أب خسر اثنين من أبنائه، لتزيد المشهد ألما.

فقد انتشر خلال الساعات الماضية فيديو يظهر أبا مكلوما يصرخ "علي عمر"، من قلب الخراب وبرك الدماء التي خلفها الاعتداء، بحثاً عن فلذتي كبده. إلا أن لا مجيب، فقد خطف شبح الموت والظلام الشابين العراقيين، كما خطف معهما 30 آخرين.

داعش يتبنى
وكان تنظيم داعش تبنى، فجر اليوم، العملية الإرهابية التي استهدفت منطقة مزدحمة وسط العاصمة، في أعنف هجوم منذ سنوات.

فيما أعلنت السلطات العراقية أن انتحاريين فجرا نفسيهما، مما أودى بحياة 32 على الأقل في أول هجوم انتحاري ضخم بالعراق منذ ثلاث سنوات، ووصفت الهجوم بأنه إشارة محتملة إلى عودة نشاط التنظيم المتطرف.

ودفع التفجير الذي وصف بالخرق الأمني الكبير، رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أمس، إلى إصدار أوامر بتغييرات كبرى في الأجهزة الأمنية، طالت وكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات، ومدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية، فضلا عن نقل قائد عمليات بغداد إلى وزارة الدفاع وتكليف أحمد سليم قائداً مكانه.