آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

"علي وعمر وينكم؟".. صرخات أب موجوع تهز بغداد

Sunday
{clean_title}
إستيقظت بغداد يوم الجمعة الماضي ، على موجة حزن تلفها بعد سقوط 32 من أبنائها أمس بتفجير انتحاري مزدوج استهدف سوقا شعبية في ساحة الطيران يقصدها "فقراء المنطقة".

ومن قلب كل هذا الحزن صدحت صرخة أب خسر اثنين من أبنائه، لتزيد المشهد ألما.

فقد انتشر خلال الساعات الماضية فيديو يظهر أبا مكلوما يصرخ "علي عمر"، من قلب الخراب وبرك الدماء التي خلفها الاعتداء، بحثاً عن فلذتي كبده. إلا أن لا مجيب، فقد خطف شبح الموت والظلام الشابين العراقيين، كما خطف معهما 30 آخرين.

داعش يتبنى
وكان تنظيم داعش تبنى، فجر اليوم، العملية الإرهابية التي استهدفت منطقة مزدحمة وسط العاصمة، في أعنف هجوم منذ سنوات.

فيما أعلنت السلطات العراقية أن انتحاريين فجرا نفسيهما، مما أودى بحياة 32 على الأقل في أول هجوم انتحاري ضخم بالعراق منذ ثلاث سنوات، ووصفت الهجوم بأنه إشارة محتملة إلى عودة نشاط التنظيم المتطرف.

ودفع التفجير الذي وصف بالخرق الأمني الكبير، رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أمس، إلى إصدار أوامر بتغييرات كبرى في الأجهزة الأمنية، طالت وكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات، ومدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية، فضلا عن نقل قائد عمليات بغداد إلى وزارة الدفاع وتكليف أحمد سليم قائداً مكانه.