آخر الأخبار
  الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية   المياه تداهم منازل في عمّان غرقت خلال المنخفض السابق   وفاة و18 إصابة بتصادم 11 مركبة في المفرق   مشروع نظام جديد لتنظيم وترخيص أنشطة قطاع الكهرباء   بيان أمني بشأن مداهمة الامطار لبعض المنازل في مختلف مناطق المملكة

الدغمي: 4 آلاف مؤسسة للجاسوسية في بلدي

{clean_title}

قال النائب عبدالكريم الدغمي إن 4 آلاف مؤسسة للجاسوسية في الأردن تحت مسمى " إن جي أوز" وقصد " مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني" تطوف في البلاد، وذلك على حد وصفه.

 

وقال الدغمي خلال رده على خطاب طلب الثقة للحكومة: "نسأل أين حصانة الوجدان الأردنية وحماية الشخصية و 4آلاف مؤسسة " إن جي أوز" تطوف في البلاد.

وأضاف الدغمي تحت القبة: "المؤسسات تقرر في غشاء البكارة وقلب الأنثى، تنبش في ملفات الأمن، وتعرضك في سوق النخاسة الأممي كوطن مبتلى بالأمراض الاجتماعية.

وتابع قائلا: "احنا هالقد عنا أمراض اجتماعية حتى تجينا "الأن جي أوز" اللي بتجسسوا على وطنا".

وأضاف: "نسأل هنا باسم التعب الوطني أين المؤسسات الأمنية عنهم؟ ولماذا صنفتهم شقيقتنا مصر كمؤسسات تخابر مع دول أجنبية، بالمقابل أغدقت عليهم مؤسساتنا رعاية والحب".

وتابع: "لماذا في بلادي يسترجل البعض علينا في حين أن الجواسيس لا يجرؤ أحداً الاسترجال في حضرتهم".

وختم قائلا: "أين الوجدان المصان والهوية الشخصية".