آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

الدغمي: 4 آلاف مؤسسة للجاسوسية في بلدي

{clean_title}

قال النائب عبدالكريم الدغمي إن 4 آلاف مؤسسة للجاسوسية في الأردن تحت مسمى " إن جي أوز" وقصد " مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني" تطوف في البلاد، وذلك على حد وصفه.

 

وقال الدغمي خلال رده على خطاب طلب الثقة للحكومة: "نسأل أين حصانة الوجدان الأردنية وحماية الشخصية و 4آلاف مؤسسة " إن جي أوز" تطوف في البلاد.

وأضاف الدغمي تحت القبة: "المؤسسات تقرر في غشاء البكارة وقلب الأنثى، تنبش في ملفات الأمن، وتعرضك في سوق النخاسة الأممي كوطن مبتلى بالأمراض الاجتماعية.

وتابع قائلا: "احنا هالقد عنا أمراض اجتماعية حتى تجينا "الأن جي أوز" اللي بتجسسوا على وطنا".

وأضاف: "نسأل هنا باسم التعب الوطني أين المؤسسات الأمنية عنهم؟ ولماذا صنفتهم شقيقتنا مصر كمؤسسات تخابر مع دول أجنبية، بالمقابل أغدقت عليهم مؤسساتنا رعاية والحب".

وتابع: "لماذا في بلادي يسترجل البعض علينا في حين أن الجواسيس لا يجرؤ أحداً الاسترجال في حضرتهم".

وختم قائلا: "أين الوجدان المصان والهوية الشخصية".