آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

الدغمي: 4 آلاف مؤسسة للجاسوسية في بلدي

{clean_title}

قال النائب عبدالكريم الدغمي إن 4 آلاف مؤسسة للجاسوسية في الأردن تحت مسمى " إن جي أوز" وقصد " مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني" تطوف في البلاد، وذلك على حد وصفه.

 

وقال الدغمي خلال رده على خطاب طلب الثقة للحكومة: "نسأل أين حصانة الوجدان الأردنية وحماية الشخصية و 4آلاف مؤسسة " إن جي أوز" تطوف في البلاد.

وأضاف الدغمي تحت القبة: "المؤسسات تقرر في غشاء البكارة وقلب الأنثى، تنبش في ملفات الأمن، وتعرضك في سوق النخاسة الأممي كوطن مبتلى بالأمراض الاجتماعية.

وتابع قائلا: "احنا هالقد عنا أمراض اجتماعية حتى تجينا "الأن جي أوز" اللي بتجسسوا على وطنا".

وأضاف: "نسأل هنا باسم التعب الوطني أين المؤسسات الأمنية عنهم؟ ولماذا صنفتهم شقيقتنا مصر كمؤسسات تخابر مع دول أجنبية، بالمقابل أغدقت عليهم مؤسساتنا رعاية والحب".

وتابع: "لماذا في بلادي يسترجل البعض علينا في حين أن الجواسيس لا يجرؤ أحداً الاسترجال في حضرتهم".

وختم قائلا: "أين الوجدان المصان والهوية الشخصية".