آخر الأخبار
  وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد

عشائر العتوم: "العبارات الشاذة" لا مكان لها بين أبناء عشيرتنا

{clean_title}

أصدرت عشائر العتوم بياناً تقدمت به بالاعتذار لجلالة الملك و الشعب الأردني و كافة المؤسسات المحلية، بعد التصريحات التي صدرت على لسان النائب زيد العتوم، و تالياً نص البيان:

عشائر العتوم تتقدم بالاعتذار للملك وللشعب الأردني وكافة المؤسسات المحلية..وتوكد: نحن على العهد والوعد

هذا بيان للناس ..

بسم الله الرحمن الرحيم أول الوطن ومنتهاه

سمعنا وقرانا خلال اليومين الماضيين ما "يؤذي" السمع والصبر من نقاش وجدل لا مبرر له بعد عبارة منشورة ومنقولة عن أحد نواب محافظة جرش في نقاشات الثقة بالحكومة نحسب انها عبارة "في غير مكانها ولا زمانها" ونثق بانها لا تمثلنا نحن ابناء عشيرة العتوم وبقية الاهل والعزوة من ابناء محافظة جرش.

أولا وقبل اي شيء،

نقف في المسائل الوطنية وحتى المحلية عند تلك المفردة الطاهرة في الحفاظ على صلابة الجبهة الداخلية والمجتمع الاردني والتي وردت وترد مرارا وتكرارا على لسان سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المفدى حيث ان المساس بوحدة الأردنيين "خط أحمر" كان ولا يزال وسيبقى.

وهو خطاب ملكي مرجعي لا يقبل الالتباس ولا التفسير بلهجتين وبإسم الاهل والعشيرة نجدد الوقوف خلف ومع قائد البلاد في الخطاب والمبنى والمعنى والموقف قبل أي خوض في كل التفاصيل.

أما فيما يخص "النقاش السلبي" الذي اثير بعد مداخلة لأحد النواب فنعلق مستندين إلى الايمان بان "جرش الابية تعيش فينا لا نعيش فيها مثلها مثل تراب الأردن الطهور" .

و"جرشنا" بهذا المعنى مدينة أردنية هاشمية عربية لا تحتاج بعد ما حباها الله به من نعم ومزايا إلى اي تأشير على "التنوع الديمغرافي" ويكفيها "التنوع" في عطايا الله والعمق التاريخي والجغرافيا التي وصلت بين عدة حضارات و في ترابها الطهور .

ويكفيها أيضا اهلها الغر الميامين الذين لا فضل لأي منهم على آخر إلا بالإنتماء والمسئولية الوطنية والانجاز والعمل بعد "تقوى الله" وحب الوطن والولاء للقيادة.

نعتبر نجن أبناء عشيرة العتوم المعنيين بهذا الايضاح بأن التأشير ولأي سبب على "أصول مكونات" ابناء جرش "منزلق" لا مبرر له حتى لو كان بذريعة "إظهار التنوع" أو إظهار الذات على حساب العبث في ورقة حسمها اهالي جرش منذ بدايات القرن الماضي فجميعهم ابناء الوطن والمحافظة والتراب ولا يوجد بينهم من هو "ضيف او لاجيء " أو مقيم او زائر ومن هو" مستقبل " لإن كل مواطن في جرش هو "صاحب كل بيوتها ..هكذا كنا وعليه سنبقى.".

و نود التأكيد على ان وحدة المجتمع الاردني في جرش أو غيرها ليست مجالا للمزاودة والتوظيف بأي وقت وبصرف النظر عن السبب والخلفية وجرش بجميع فروع ومكونات اهلها العابرة للجغرافيا ليست إلا جزء من النسيج الوطني والاجتماعي الاردني الاشمل مثلها مثل شقيقاتها من المدن الاردنية واهلها الكرام .

نحن نؤمن بان "جدل المكونات" اصلا وبكل المناسبات "سيء للغاية" ومثل "العشب الضار" في حديقة الوطن ينبغي التخلص منه فقد تجاوزه الاردنيون النشامى أبا عن جد ولأجيال وكان اهلنا الطيبون من عشائر وقرى جرش السباقون في تجاهل العشب الضار وإظهار القدرة على إزالته من طريق المحبة والبناء ومن كل اروقة الوطن ووحدته الاجتماعية.

وما نحن واثقون منه في المحصلة ان ابناء جرش الابية بمختلف أصولهم وبناهم الاجتماعية والعشائرية لا يمثلهم هذا الخطاب ويتبرأوون منه بل يقاومونه أيمانا بالوطن قبل اي اعتبار آخر وبالعبور من كل أنماط الهويات والتعبيرات الفرعية.

ونقدم الاعتذار لسيدنا صاحب الجلالة ولمؤسساتنا ولشعب الطيب عن أي عبارة شاذة وردت أو يمكن ان ترد مستقبلا على لسان أي من ابناء وممثلي عشيرتنا العربية الاصيلة مجددين العهد والوعد دوما مع الوطن وقيادته ومؤكدين على ان العبارات الشاذة أو التي تنحرف بالذوق الوطني تمثل من ينطق بها فقط ولا مكان لها بين ابناء عشيرتنا.

وعليه إقتضى التنويه
عشائر العتوم