آخر الأخبار
  وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026

الكشف عن سر تخلص ووهان من كورونا

Saturday
{clean_title}

كشف مصدر دبلوماسي، أن الانضباط الصارم، والمساعدة من جميع أنحاء الصين. كانت من أهم العوامل التي ساعدت مدينة ووهان على مواجهة وباء كورونا المستجد.

 

 

وأوضح "مكسيم تسيغانكوف” السكرتير الأول بالسفارة الروسية في الصين، أن "أهم كلمة في الانتصار على الوباء في الصين، كانت الانضباط. فالصينيون لم يحاولوا إخفاء الإصابات عن السلطات ولا عن الأقارب.. الانضباط والمساعدة من الدولة والشعب، كان الأهم”.

 

وذكر أنه "تم تنظيم جسر جوي، لنقل المساعدات. وقال: "من الساعة السابعة صباحا حتى السابعة في المساء، كان هناك ممر جوي. لنقل الشرطة والجيش والأطباء والطعام والماء إلى المدينة عن طريق الجو. في الليل جرت عملية إجلاء الأجانب. جاءت المساعدة من الحكومة المركزية، ومن مختلف أقاليم الصين. توحدت الصين كلها ضد الوباء”.

 

ونقلت وكالة "نوفوستي” عن "قسطنطين نيفيجكين”، أحد الدبلوماسيين الروس في الصين. قوله إن "الأمر لم يكن مجرد انضباط مفروض من الأعلى، الانضباط يسود فعلا بين المواطنين بالصين”.

 

وأضاف: "أتيحت لنا فرصة التنقل في جميع أنحاء المدينة، بالسيارة أو سيرا على الأقدام. ورأينا يافطات بالقرب من بعض المجمعات السكنية، تحذر من مغادرة المنطقة. ولكن في كثير من الأماكن لم تكن هناك أية حراسة، ورغم ذلك التزم السكان بالتعليمات، لإدراكهم بوجود أساس وضرورة لها”.