آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

العمال الكردستاني: لا صفقة مع الأسد ضد تركيا

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان- نفى حزب العمال الكردستاني إبرام أي صفقة مفترضة مع نظام الأسد يحصل بموجبها حزب مؤيد له في سوريا وهو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على مدن كردية شمال شرقي سوريا، مقابل أن يقوم هو بتصعيد هجماته ضد تركيا.

كما أفاد موفد "العربية" إلى المنطقة الكردية في سوريا جمعة عكاش أن حزب الاتحاد الديمقراطي يسيطر فقط على مدينة المالكية المعروفة بديريك، في حين لا يزال النظام يسيطر على مراكز المدن الرئيسة مثل قامشلو والحسكة.

ونقل عن أهال في مدينة ديريك قولهم إن قيادات عسكرية من كرد تركيا أرسلهم حزب العمال الكردستاني من جبال "قنديل" يساهمون في إدارة المدينة، وهو أمر نفاه محمد صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي.

وأكد مسلم أن الذين يديرون هذه المناطق ويسيطرون عليها هم من أكراد سوريا وجرى إعدادهم في أوقات سابقة لهذه المهمة.

ومن جبال قنديل على الحدود التركية الإيرانية العراقية نفى زكي شنكالي القيادي في حزب العمال الكردستاني وجود علاقة تربط حزبه مع نظام الأسد.

وقال إن "هذا اتهام غير صحيح، فالأسد سلم منذ عامين أو 3 نحو 100 من أنصار حزبنا إلى الدولة التركية، وهو يحتل جزءا من كردستان، لذلك لا يمكن أن نتعاون معه ومن يثير هذه الاتهامات يريد تشويه سمعة حزبنا".

يذكر أن حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يصفه مراقبون بالنسخة السورية لحزب العمال الكردستاني يقيم معسكرات تدريب لمؤيديه على طرفي الطريق المؤدي إلى مدينة "المالكية"، وينشر على مداخلها مسلحين يراقبون الداخلين إليها، كما يدير مقرات انسحبت منها قوات الأسد.

ويرى معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أن تركيا تستفيد من تكبير حجم كرد سوريا كتهديد محتمل لها لحشد الدعم الدولي لها في أي تدخل محتمل.