آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

نقابة الألبسة .. العام الحالي كان الأسوأ على تجار القطاع

{clean_title}
أكّد نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية منير دية، أن العام الحالي، كان الأصعب والأسوأ على تجار القطاع، وشهد تراجعاً لا مثيل له في المبيعات.

وقال، إن "جائحة فيروس كورونا بددت آمال مئات العاملين بقدرتهم على الاستمرار في تجارة الألبسة والأحذية، مشيرا الى إن العديد من التجار في قطاع تجارة الألبسة والأحذية كانوا يعانون قبل انتشار الجائحة من حالة تراجع وركود في المبيعات، مترافقة مع ارتفاع التكاليف التشغيلية، والأعباء الضريبية، وتفاقمت هذه التحديات أكثر خلال العام الحالي، جراء الإغلاقات التي فرضت مما منع التجار من تصريف وبيع بضائعهم”.

وأوضح دية أن "موسم الصيف، يمتاز بالنشاط التجاري بسبب عودة المغتربين، ونشاط السياحة الداخلية، وازدياد مختلف المناسبات الاجتماعية، لكنها توقفت جميعها خلال صيف العام الحالي، مما أوقف عمل العديد من القطاعات”.

وأضاف أن "موسم رمضان يعول عليه التجار، كونه موسماً رئيسياً لتنشيط المبيعات، إلا أن العام الحالي، شهد إقبالاً ضعيفاً جداً، ترافق مع قرارات صحية مختلفة، كإغلاق غرف القياس ومنع التبديل والإرجاع، ومنع التجول ما بعد ساعات الإفطار، والحظرين الشامل والجزئي خاصة في أواخر أيام الشهر الفضيل، التي تعد ذروة للبيع، وربط التصاريح للتجار بالتسجيل في مؤسسة الضمان الاجتماعي”.

وأفاد دية أن "حظر أيام الجمع فاقم خسائر القطاع، إذ كان يشكل نحو 40% من الدخل الأسبوعي للتجار في الظروف الاعتيادية، باعتباره يوم تسوق عائليا وعطلة رسمية”.

ولفت النظر إلى أن "غياب الدعم الحكومي المباشر للقطاعات المتضررة والأكثر تضرراً، من خلال تعويض التجار عما تكبدوه من خسائر، وعدم وجود أوامر دفاع خاصة بإيجارات المحلات وإعفاء التجار منها خلال فترة التعطل، وعدم وجود برامج واضحة لضخ السيولة لهذه القطاعات، وتأخر قرارات تخفيض ضريبة المبيعات والأعباء الجمركية المرتبة على التجار، كلها أثرت على قدرتهم على الاستمرار”.

وحذر دية من احتمالية إغلاق العديد من المحال، وتسريح عددٍ كبير من الموظفين خلال العام المقبل ما لم تُتخذ إجراءات تتناسب وحجم الخسائر في قطاعي الملابس والأحذية.

وقال، إن الموجة الثانية للجائحة، أثرت على موسم العودة للمدارس الذي يشكل فترة مهمة للتجار، خاصة مع تأخر إعلان الدراسة عن بعد، وهو ما زاد من ركود مبيعات تجار التجزئة والموردين للزي المدرسي.

وحول الموسم الشتوي، قال النقيب، إنه لم يكن أفضل من المواسم الأخرى، حيث إن الكثير من المحال التجارية في القطاع سجلت مبيعاتها صفرا لأيام متتالية.

ويضم قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة الذي يشغل 56 ألف عامل، غالبيتهم أردنيون، 11 ألف منشأة تعمل في مختلف مناطق المملكة.

ويوجد في السوق المحلية 180 علامة تجارية من الألبسة والأحذية تستثمر داخل المملكة.