قال استشاري الأوبئة والأمراض المعدية، الدكتور حسام أبو فرسح بأنه ليس من المنطقي ارجاع السرعة في انتاج اللقاح إلى نظرية المؤامرة.
ونشر أبو فرسخ عبر صفحته على منصة "فيسبوك" رده بالقول أن "معظم الناس ينظرون الى جائحة كرونا أنها شر محض.
أو قد يكون بعض التجار في العالم استغلوا الناس في هذه الجائحة لتنصينع أو بيع أو اجراء فحوصات عليها ليكسبوا المال".
ووصف أبو فرسخ الجائحة بأنها "قدمت خيرًا كثيرًا للإنسانية"، على حد تعبيره، موضحًا أن "جائحة كرونا أجبرت الدول الرأسمالية الكبرى في العالم بانفاق أكثر من 3 مليار دولار لكى يطوروا لقاح للكرونا في أسرع وقت".
وعلق أبو فرسخ على سرعة ترخيص القاح وإنتاجه بأن "الفضل في ذلك التطور السريع يعود الى أن شركات الأدوية المصنعة لها أكثر من عشر سنوات وهى تعمل على برنامج خاص لاصدار اللقاح ضد السرطان بكافة أنواعه وذلك باستخدام طريقة mRNA. وهذه الطريقة الجديدة لاصدرا اللقاحات( والتي أنا من المتابعين لها كل هذه المدة) لقيت قفزة كبيرة جدا بتصنيع لقاح الكرونا".
وأضاف أبو فرسخ بأن "هذه التقنية المهمة كانت تلاقى بعض التعثر نتيجة لقلة الموارد التي تحصل عليها لتطوير لقاحات ضد السرطان. فلما استطاعت الشركات أن تحصل على الأموال الهائلة من تصنيع لقاح الكرونا والذى فعليا استغرق حوالى 3 أشهر تصنيعه (وبعدها التجارب السريرية عليه) أصبح لدى هذه الشركات المعرفة العلمية الكبيرة بالإضافة الى التجربة العملية العالية التىى ستتوفر من لقاح الكرونا ورؤية أثره على البشر".
وبشر الدكتور أبو فرسخ بأن "هذه الشركات الان (ونحن نكتب هذه السطور) تطور لقاحات ضد أنواع كثيرة من السرطان باشراك حوالى 20 جين منتشر في السرطانات (وغير موجود فى خلايا الجسم الطبيعية) ووضعها في قالب واحد من الجينات المرسلة mRNA (انظر الصورة أسفل )"، مؤكدًا أن "هذا التطور الكبير الذى يحصل الان سيغير وجه العالم في علاج السرطان وستكون الفائدة المرجوة منه أكبر فائدة حصلنا عليها من جائحة الكرونا".