آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

الطلاق الجنوني .. ملياردير روسي يفضل حرق 600 مليون دولار عوضا عن دفعها كتسوية لزوجته السابقة

{clean_title}

رفض الملياردير الروسي فرهاد أحمدوف، دفع تعويض تسوية طلاق "مليوني" لزوجته السابقة، مفضلا "حرق أمواله"، على القيام بذلك، في واقعة مثيرة تشير إلى ما قد يجلبه الانفصال من "عناد" ومشكلات.

ويتهم أحمدوف متهم بإخفاء الملايين لتجنب دفع تعويضات أمرت بها محكمة بريطانية لصالح زوجته السابقة تاتيانا أحمدوف، وتبلغ قيمتها 450 مليون جنيه إسترليني (نحو 600 مليون دولار)، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأشارت المحكمة إلى رسالة كتبها أحمدوف لابنه تيمور، قال فيها: "سأحرق هذه الأموال بدلا من إعطائها لوالدتك".

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن الابن تيمور يتفق مع والده بمعاداة الأم تاتيانا، حيث قال في تصريحات له بأنها دمرت حياته عندما كان طفلا، ولم تلتزم يوما بالقيم الأخلاقية التي ربته عليها.

وتتهم تاتيانا كلا من الأب والابن بإخفاء الأصول المالية التي يمتلكها أحمدوف، وبعدم سداده لها ديونا قيمتها 70 مليون إسترليني.

وأمام المحكمة العليا في لندن، قالت تاتيانا إنها تحب ابنها تيمور، وتأمل في عودة العلاقة بينهما كما كانت، معتبرة مقاضاته بالقرار الصعب.

وبموجب قرار من المحكمة سنة 2016، أقرّ منح تاتيانا 41.5 في المئة من ثروة زوجها التي تزيد عن مليار إسترليني، إلا أنها لم تحصل سوى على 5 ملايين.

ويرفض أحمدوف دفع مثل هذا التعويض الكبير لزوجته السابقة، قائلا إنهما ليسا بريطانيين ولم يتزوجا في هذا البلد، وما كان لقاض بريطاني أن يصدر حكما كهذا.