
تفاجأت عائلة طالبة أميركية بإدارة المدرسة الثانوية، وهي تجبرهم على إحضار ابنتهم لإجراء الامتحانات الثانوية شخصيا في المدرسة، رافضين مخاوف الأهل من الحالة الصحية لابنتهم، والنتيجة كانت إصابة الطالبة الشابة بفيروس كورونا المستجد.
ووفقا لموقع "يو إس آيه توداي"، أجبرت مدرسة ويست بلومفيلد في مدينة ديترويت، طالبة ثانوية (17 عاما) على إجراء امتحانات البكالوريا النهائية "السات" في المدرسة، بالرغم من مخاوف الأهل من احتمالية إصابة ابنتهم بفيروس كورونا.
وتفاجأ والدا الفتاة الأميركية بإصابة ابنتهم بالفيروس فعلا، بعد خوضها الامتحانات النهائية في المدرسة في سبتمبر الماضي.
ونتيجة لتلك الرحلة الإجبارية إلى المدرسة، أصيبت الفتاة بفيروس كورونا، الذي وضعها طريحة الفراش لمدة شهرين كاملين، عانت خلالهما من مضاعفات خطيرة.
كما اضطرت العائلة لعزل ابنتهم تماما عن والدتها، لأن الوالدة لديها أمراض تنفسية تعرضها لمخاطر قد تؤدي للموت، في حال إصابتها بفيروس كورونا.
وطلبت العائلة من وسائل الإعلام نشر قصة الفتاة، لتوعية العائلات والطلاب حول عدم الانصياع لضغوطات المدارس التي تجبر الطلاب على الحضور للمدرسة شخصيا.
كما تبين لاحقا أن إنهاء امتحانات "السات" ليست أمرا إلزاميا لدخول العديد من الكليات والجامعات في الولايات المتحدة.
ليونيل ميسي يكشف سر رفضه تمثيل منتخب إسبانيا
تصدّروا القائمة .. السوريون الأكثر زواجاً من أتراك في 2025
ياباني يتبرع بـ21 كيلوغرامًا من الذهب لتجديد شبكة أنابيب المياه القديمة في مدينته
علي جمعة يجيب عن أسئلة حول مشروعية استقلال الفتيات عن أسرهن
نجوى فؤاد تكشف: كنت الصندوق الأسود للعندليب ولم يتزوج سعاد حسني
"ولا يهمك أنت في مقام والدنا" .. ياسر جلال يقبل اعتذار أحمد ماهر
حلوى الملوك والأمراء .. تعرف على حكاية الكنافة وتاريخها
إنجي المقدم: الناس حذرتني من نزول الشارع بسبب الست موناليزا