آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

تعرف كيف سيفتتح الملك مجلس الأمة اليوم .. تفاصيل

{clean_title}

مع افتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم، لأعمال الدورة غير العادية لمجلس الأمة الـ19، بإلقاء خطاب العرش السامي، في ظل ظروف استثنائية، يؤكد جلالته انه حامي الدستور والالتزام به، وأن جلالته على الدوام، حريص على إرساء الأسس والتقاليد التي تعزز احترام الدستور والسير قدما لترسيخ الديمقراطية في البلاد ممارسة وقيما..

ويعد افتتاح جلالته لهذه الدورة في ظرف استثنائي، ألقت فيه جائحة كورونا بظلالها على مختلف مناحي الحياة، تأكيدا على الالتزام الملكي بالاستحقاق الدستوري للمسيرة الديمقراطية في المملكة، وحرص على المشاركة الشعبية في صناعة القرار، وبناء المستقبل المنشود، الذي يليق بطموحات الشعب وتضحياته الكبيرة، وحقه في حياة حرة كريمة، ووطن نموذج للتقدم والازدهار.

ويرى مراقبون أن التأكيد على الالتزام بالاستحقاق الدستوري واجراء الانتخابات النيابية، تعزيز لقوة الدولة وسلامتها، والتي يجب الاستفادة منها وتحويلها إلى فرص تجديد للنخب السياسية وتعزيز الديمقراطية نصا وروحا.

الوزير الاسبق الدكتور هايل داوود، قال ان بدء اعمال الدورة غير العادية لمجلس الامة، تعكس التزام الدولة بالحياة الديمقراطية، ودور السلطة التشريعية المحوري الذي كفلـه الدستور، ويترجم الرؤية الملكية الساعية لتقديم الأفضل لشعبنا، ما يستدعي وجود مجلس نواب قوي وقادر، يمارس دوره في الرقابة والتشريع، في إطار عمل دستوري مؤسسي، وعلى أساس شراكة حقيقية مع السلطة التنفيذية، ما يعزز ثقة الناس بهذه المؤسسات.

واضاف داوود إن جلالته "يحرص دوما على التأكيد على الدور الرقابي والتشريعي للمجلس، ما ينعكس على تعزيز مسيرة البناء ومواجهة التحديات، ومأسسة العمل النيابي ووضع نواب الامة امام مسؤوليات كبيرة، وتحديات وطنية تستدعي تفعيل أدوارهم في مواجهتها”.

من جهته؛ يقول الوزير الاسبق سعيد المصري، ان جلالته "يحرص عبر توجيهاته للحكومة إلى أن تعيد تقييم آليات تعاملها مع مجلس النواب، لتصحيح علاقة السلطتين، بحيث تقوم على التعاون والتكامل، وتمارس كل منهما صلاحياتها من دون تغول سلطة على أخرى، أو اللجوء لتفاهمات مصلحية، تجعل من تحقيق المكتسبات الشخصية شرطا لاستقرار هذه العلاقة”.

ويضيف أنه "لضمان تلافي أخطاء الماضي، لا بد من التوافق بين السلطتين على آلية عمل ملزمة، توضح الأسس التي تحكم تعامل الحكومة مع أعضاء مجلس النواب، وفـق الدستـور والقانون، بحيث يطمئـن شعبنا العزيز إلى أن العلاقة بين السلطتين علاقة شراكة مبنية على المعايير التي تحقق المصلحة العامة”.

بدوره يؤكد النائب السابق حابس الفايز، ان مجلس النواب التاسع عشر في دورته الحالية يتعامل مع ملفات مهمة، أبرزها منح الثقة لحكومة الدكتور بشر الخصاونة التي يوجب عليها الدستور تقديم بيانها الوزاري للنواب، وطلب الثقة عليه خلال شهر من بداية الدورة، ومناقشة مشروعي قانوني الموازنة العامة للدولة، وموازنة الوحدات الحكومية للسنة المالية 2021، اللذين أحالتهما الحكومة إلى المجلس أخيرا، إضافة إلى العديد من التشريعات.