آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

دراسة تكشف معلومات مثيرة عن المريخ .. الحياة كانت هنا

Monday
{clean_title}
توصل باحثون في جامعة "روتجرز" الأميركية إلى اكتشاف مثير يتعلق بفرص الحياة على كوكب المريخ.

ووفق البحث، الذي نشرت نتائجه في مجلة "ساينس أدفانسز"، فقد توصل العلماء إلى أن الحياة على المريخ ازدهرت يوما ما، ولكن على بعد أميال تحت سطح الكوكب الأحمر، حيث كانت الحرارة الجوفية قادرة على إذابة الصفائح الجليدية السميكة.

وباستخدام أسلوب المحاكاة لحساب احتمال نشوء حياة على المريخ، والمكان الذي قد يكون قد شهد تلك الحياة لأول مرة، أشار العلماء إلى أنه قبل 4 مليارات عام كان الكوكب يتمتع بنشاط حراري أرضي مرتفع، أدى إلى ذوبان الصفائح الجليدية، وربما سمح للحياة بالازدهار.

ووفق فريق البحث الأميركي، فقد كانت الشمس قبل أربعة مليارات سنة، أقل سطوعا بنسبة 25 في المئة مما هي عليه اليوم، مما يعني أن مناخ المريخ آنذاك كان يجب أن يكون متجمدا، إلا أن علامات المعادن والكيماويات وقيعان الأنهار القديمة تشير إلى أنه خلال تلك الفترة كان الماء يتدفق في الكوكب.

وتتطلب النتيجة التي توصل إليها العلماء مزيدا من الأبحاث أملا في العثور على علامات للحياة الميكروبية على عمق أميال تحت سطح المريخ من خلال الرحلات الاستكشافية المستقبلية للكوكب.

وكان باحثون بجامعة أريزونا الأميركية كشفوا في وقت سابق من الشهر الماضي، في دراسة نشرت نتائجها بمجلة "ساينس" العلمية، أن المريخ لم يكن ميتا كما هو الآن، مشيرين إلى الأسباب التي قادته لوضعه الراهن.

وكانت أقمار صناعية توصلت إلى أدلة تفيد بأن سهول المريخ المغبرة حاليا كانت تجري فيها الأنهار، كما أن مناخ الكوكب الأحمر الدافئ والرطب وفّر مناخا مثاليا لتكاثر الميكروبات، كما هي الحال مع الأرض.

وأرجع العلماء الجفاف الذي يعاني منه المريخ لخسارته للغلاف الجوي، حيث تطايرت جزيئات الماء على نحو سريع للغاية.

وتعليقا على نتائج الدراسة، قال الخبير المتخصص بكيمياء الكواكب بجامعة أريزونا شين ستون، إن جفاف الماء يتم بسهولة عند حدوث تلف للغلاف الجوي، حسبما نقل موقع مجلة "بوبيولار ساينس" المتخصص بالأخبار العلمية.

وطبقا للدراسة فإنه من المحتمل أن يكون المريخ شبيها بكوكب الأرض في الأيام الأولى لولادة نظامنا الشمسي، حيث يحتوي كلا الكوكبين على نوى معدنية منصهرة ذات شحنة، وكانت تتجاوب مع التيارات مشكلة حواجز مغناطيسية تحميها من الرياح الشمسية والإشعاعات والتوهجات القوية، الأمر الذي جعل المياه متوفرة عليها في بادئ الأمر.

وخلافا للأرض، تجمّد لب المريخ، وهو ما قاد لانهيار الحاجز المغناطيسي الواقي، وأزاحت الشمس جزءا كبيرا من الغلاف الجوي، ليتبخر الماء في الفضاء، قبل ثلاثة مليارات عام، طبقا لبيانات القمر الصناعي "مافن" والذي يدور حول الكوكب الأحمر منذ عام 2014.

وبعد جمع "مافن" عينات من الأيونات المنبعثة من مياه المريخ، تفاجئ ستون وزملاؤه من العلماء، أن كميات كبيرة من المياه كانت تتطاير على بعد 90 ميلا فوق السطح، ليرتفع إلى الغلاف الجوي متحولا إلى أوكسجين يواصل تحلله، وهيدروجين يبتعد عن الكوكب لوزنه الخفيف.

وبتحليل كيفية تغيّر محتوى الماء في الغلاف الجوي العلوي بمرور الوقت، كشف الفريق أيضا عن احتمالين حول سبب وجود مثل هذه الرطوبة في المريخ.

ورصد "مافن" مناخا يصبح جافا للغاية في الشتاء ومعدوم الهواء صيفا، هذا إلى جانب العواصف الترابية والتي تتسبب باستهلاك المياه وارتفاع الرطوبة بالغلاف الجوي العلوي إلى ما يقارب العشرين ضعف، مقارنة بالمستوى الطبيعي.

وأوضح ستون أن العوامل السابقة لعبت دورا محوريا في تصلب نواة المريخ بعد ارتفاع كبير بحرارة الغلاف الجوي، مقدّرا أنه على مدى المليار سنة الماضية، تسببت الحرارة والعواصف الترابية بفقدان الكوكب لكميات هائلة من المياه كانت كافية على مدار تاريخه في إغراق الكوكب بمحيط يتراوح عمقه بين عشرات ومئات الأقدام.

واستبعد ستون أن تفقد الأرض المياه بمعدل بطيء جدا مقارنة بما حدث للكوكب الأحمر، لافتا إلى أنه أمامنا ما بين مليار إلى ملياري سنة حتى تنفد مواردنا المائية لارتفاع الحرارة بمعدلات تصل لمئات الدرجات.