آخر الأخبار
  رئيس الوزراء: 85% نسبة إنجاز مشاريع الرؤية التنموية في الكرك   الحكومة تسدد أكثر من 100 مليون دينار للجامعات الرسمية   التربية تعلن عن فتح باب التقديم لوظائف المعلمين للعام الدراسي 2026/2027 - رابط   الأرصاد تطلق تحذيراً للأردنيين   حماية المستهلك: ضرورة عدم شراء وتخزين كميات كبيرة من السلع لرمضان   عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل   الحكومة تبدأ المرحلة الثانية من جلساتها في المحافظات من الكرك   انخفاض قليل على درجات الحرارة الثلاثاء   وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل

مفتي مصر السابق: لا تتزوجوا المرأة "الأنانة" كلما طلبت منها طلباً قالت "آه يا ظهري"

{clean_title}
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن السيدة مهمتها تدبير الحياة المنزلية، لكن هناك الكثير من الصفات تظهر في المرأة التي كانوا يعلمونها منذ الطفولة.

وأضاف "جمعة"، خلال لقاء ببرنامج "من مصر"، المذاع على شاشة قناة "cbc"، ويقدمه الإعلامي عمرو خليل، أنه يجب على الرجل ألا يتزوج المرأة "الحداقة" التي ترغب في تقليد جيرانها، و"الشداقة"، التي تتحدث دائما بحديث غير مفيد، وهو ما نجده الآن في "الشات"، بحسب (الوطن) المصرية.

وأشار إلى أنه يجب تجنب المرأة "الحنانة"، التي تحن إلى أهلها بشكل مستمر وزائد ع اللزوم، و"الأنانة" هي التي ترغب العيش في جزر منفصلة، التي كلما اقترب منها زوجها تقول لها "أه يا ظهري أه يا رجلي"، وهو نوع من أنواع الظلم، ويجب أن يكون هناك عدالة.

وتابع: "الشخص الذي يقوم بشراء أشياء لا قيمة لها بشكل مستمر ويقوم بتغيير سيارته كل عام بدون سبب أو هاتفه أو ما شابه ذلك، يُفقد منزله البركة، بمعنى أنه لو معاك لا تبخل، ولكن لو مش معاك متستلفش، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".

ولفت إلى أن البركة حالة من الرضا والتسليم والتوكل، وليست رقما ماديا، وعندما نبحث عنها في القرآن والسنة نجد أمرا غريبا جدا، حيث كان التعامل في الماضي ليس بالكيلو ولكن بالرطل أي 400 جرام، أي لم يكمل النصف كيلو.

وواصل: "كان أجدادنا بيقولوا بنشتري اللحمة من عند الجزار وإحنا عددنا 5 أو 6 ويطبخوا هذا الرطل فيأكل كل من في البيت ويشبعوا ويرضوا ويتلذذوا بهذا"، لافتا إلى أن سعر الرتل آنذاك 27 قرشا، ويجب السؤال هنا ليس عن الكمية أو سعرها، ولكن عن الوظيفة التي قام بها أحدثت الرضا في نفس من في البيت والقناعة والتسليم والتوكل.