آخر الأخبار
  عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي   القوات المسلحة الأردنية تستضيف اجتماعاً عسكرياً رفيع المستوى لبحث أمن المنطقة وأمن الحدود   كيف تخلق تقلبات مؤشري US100 و S&P500 فرصًا للتداول تتجاوز عقود الفروقات على الأسهم   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا"   البدادوة: قرار الحكومة التعويض الكامل لأراضي سكة الحديد لم يأت بجديد   القبلان يطالب بطرح الثقة في الحكومة   الأمن يتيح الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح   نواب ينسحبون من الجلسة احتجاجا على عدم حضور الحكومة   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   نتائج متميّزة لطلبة مجموعة مدارس الجامعة بالتوجيهي و" جود أبو سمرة " بالمركز الأول على المملكة   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   التعديل الثالث لـ حسان .. المصري نائبًا ثانيًا للرئيس وخليل خليل ثالثًا وأداء اليمين ظهرا   الثلاثاء .. اجواء حارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس

مفتي مصر السابق: لا تتزوجوا المرأة "الأنانة" كلما طلبت منها طلباً قالت "آه يا ظهري"

Tuesday
{clean_title}
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن السيدة مهمتها تدبير الحياة المنزلية، لكن هناك الكثير من الصفات تظهر في المرأة التي كانوا يعلمونها منذ الطفولة.

وأضاف "جمعة"، خلال لقاء ببرنامج "من مصر"، المذاع على شاشة قناة "cbc"، ويقدمه الإعلامي عمرو خليل، أنه يجب على الرجل ألا يتزوج المرأة "الحداقة" التي ترغب في تقليد جيرانها، و"الشداقة"، التي تتحدث دائما بحديث غير مفيد، وهو ما نجده الآن في "الشات"، بحسب (الوطن) المصرية.

وأشار إلى أنه يجب تجنب المرأة "الحنانة"، التي تحن إلى أهلها بشكل مستمر وزائد ع اللزوم، و"الأنانة" هي التي ترغب العيش في جزر منفصلة، التي كلما اقترب منها زوجها تقول لها "أه يا ظهري أه يا رجلي"، وهو نوع من أنواع الظلم، ويجب أن يكون هناك عدالة.

وتابع: "الشخص الذي يقوم بشراء أشياء لا قيمة لها بشكل مستمر ويقوم بتغيير سيارته كل عام بدون سبب أو هاتفه أو ما شابه ذلك، يُفقد منزله البركة، بمعنى أنه لو معاك لا تبخل، ولكن لو مش معاك متستلفش، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".

ولفت إلى أن البركة حالة من الرضا والتسليم والتوكل، وليست رقما ماديا، وعندما نبحث عنها في القرآن والسنة نجد أمرا غريبا جدا، حيث كان التعامل في الماضي ليس بالكيلو ولكن بالرطل أي 400 جرام، أي لم يكمل النصف كيلو.

وواصل: "كان أجدادنا بيقولوا بنشتري اللحمة من عند الجزار وإحنا عددنا 5 أو 6 ويطبخوا هذا الرطل فيأكل كل من في البيت ويشبعوا ويرضوا ويتلذذوا بهذا"، لافتا إلى أن سعر الرتل آنذاك 27 قرشا، ويجب السؤال هنا ليس عن الكمية أو سعرها، ولكن عن الوظيفة التي قام بها أحدثت الرضا في نفس من في البيت والقناعة والتسليم والتوكل.