آخر الأخبار
  ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا

مفتي مصر السابق: لا تتزوجوا المرأة "الأنانة" كلما طلبت منها طلباً قالت "آه يا ظهري"

{clean_title}
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، إن السيدة مهمتها تدبير الحياة المنزلية، لكن هناك الكثير من الصفات تظهر في المرأة التي كانوا يعلمونها منذ الطفولة.

وأضاف "جمعة"، خلال لقاء ببرنامج "من مصر"، المذاع على شاشة قناة "cbc"، ويقدمه الإعلامي عمرو خليل، أنه يجب على الرجل ألا يتزوج المرأة "الحداقة" التي ترغب في تقليد جيرانها، و"الشداقة"، التي تتحدث دائما بحديث غير مفيد، وهو ما نجده الآن في "الشات"، بحسب (الوطن) المصرية.

وأشار إلى أنه يجب تجنب المرأة "الحنانة"، التي تحن إلى أهلها بشكل مستمر وزائد ع اللزوم، و"الأنانة" هي التي ترغب العيش في جزر منفصلة، التي كلما اقترب منها زوجها تقول لها "أه يا ظهري أه يا رجلي"، وهو نوع من أنواع الظلم، ويجب أن يكون هناك عدالة.

وتابع: "الشخص الذي يقوم بشراء أشياء لا قيمة لها بشكل مستمر ويقوم بتغيير سيارته كل عام بدون سبب أو هاتفه أو ما شابه ذلك، يُفقد منزله البركة، بمعنى أنه لو معاك لا تبخل، ولكن لو مش معاك متستلفش، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".

ولفت إلى أن البركة حالة من الرضا والتسليم والتوكل، وليست رقما ماديا، وعندما نبحث عنها في القرآن والسنة نجد أمرا غريبا جدا، حيث كان التعامل في الماضي ليس بالكيلو ولكن بالرطل أي 400 جرام، أي لم يكمل النصف كيلو.

وواصل: "كان أجدادنا بيقولوا بنشتري اللحمة من عند الجزار وإحنا عددنا 5 أو 6 ويطبخوا هذا الرطل فيأكل كل من في البيت ويشبعوا ويرضوا ويتلذذوا بهذا"، لافتا إلى أن سعر الرتل آنذاك 27 قرشا، ويجب السؤال هنا ليس عن الكمية أو سعرها، ولكن عن الوظيفة التي قام بها أحدثت الرضا في نفس من في البيت والقناعة والتسليم والتوكل.