آخر الأخبار
  إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد   أمانة عمان: خدمة "ترخيص البناء وإذن إشغال" ضمن طلب إلكتروني موحد   "التربية" توضح: عطلة الشتاء لن تُمدد في المدارس الحكومية   الملك : اتمنى تطوير البنية التحتية والطرق دائما وليس فقط وقت زيارة المسؤولين   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار   بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية   وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري   توضيح حول لون الكاز في الاردن   للراغبين بأداء مناسك العمرة .. هام من وزارة الاوقاف   إنشاء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية التقليدية   هيئة: تشغيل (الكيزر) أحد أبرز أسباب ارتفاع فاتورة الكهرباء   موافقة على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن   الإمارات تقبل دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام   جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع   لقاء يجمع لجنة نيابية برئاسة البدادوة بوزير الاشغال العامة .. وهذا ما تم بحثه   البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن

في مفاجئة مدويَة…نصر الله إلى طهران خوفاً من القتل

{clean_title}
كشفت صحيفة كويتية عن زعم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الإنتقال إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو ربما انتقل بالفعل عقب اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، مدير مشروع إيران النووي العسكري.

وأضافت جريدة ” الجريدة” اليومية أن أجهزة استخبارات تعمل في لبنان ودول مجاورة، رصدت اتصالات مكثفة مشفرة بذات الصدد بين أمن حزب الله والحرس الثوري، تفيد بمكوث حسن نصر الله في طهران لفترة غير محددة، أو العودة إلى لبنان بعد انتهاء التوتر الحاصل في هذه الأوقات، وعشية تنصيب الرئيس الامريكي المنتخب جوبايدن.

ويبدو أن تقديرات طهران و«حزب الله» تفيد بأن نصرالله سيكون أكثر أمناً في إيران، رغم الاختراق الأمني الكبير، الذي جرى باغتيال فخري زاده، في وقت كانت أجهزة الاستخبارات الإيرانية على درجة عالية من التأهب، بسبب احتمال تعرض البلاد أو منشآتها النووية لضربة عسكرية أميركية أو صهيونية، قبل مغادرة الرئيس دونالد ترامب البيت الأبيض في 20 يناير.

وفي 26 نوفمبر نشرت «الجريدة» تقريراً نقلته عن مصدر مقرب من قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري، اللواء إسماعيل قآني، أشار فيه إلى أن «حزب الله» اللبناني تمكّن، الأسبوع الماضي، من كشف عملية واسعة، كان الاحتلال قد جهزها لاغتيال أمينه العام وعدد كبير من زعماء الفصائل الموالية لإيران، في سورية والعراق وفلسطين.

وقال المصدر، لـ«الجريدة»، إن نصرالله أبلغ قآني هذه المعلومات، خلال لقائهما في بيروت منتصف نوفمبر الماضي، كما أطلعه على تقديرات الحزب بأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد يلجأ إلى ما يسميه «الخطة ب»، التي تنص على قيام تل أبيب بشن ضربة ضد المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية ومقرات حلفاء إيران بالمنطقة، قبل مغادرة ترامب البيت الأبيض، إذا حالت التعقيدات السياسية والعسكرية دون أن تقوم بها واشنطن.

وأكدت صحيفة «لوريان لوجور اللبنانية»، الناطقة بالفرنسية، أمس، أن قائد «فيلق القدس» زار بالفعل لبنان ودعا «حزب الله» إلى عدم التصعيد، وهو ما يعد تأكيداً لما نشرته «الجريدة» منتصف الشهر الماضي عن جولة قآني التي شملت العراق وسورية ولبنان.

من ناحية أخرى، أشار المصدر ذاته إلى أن الحزب يقوم في الأيام الأخيرة بإجراءات أمنية غير مسبوقة، خصوصاً بعد الكشف عن تصفية قيادي «القاعدة» في طهران أبومحمد المصري، والعالم فخري زاده قرب طهران.

وتفيد المعلومات بأن «حزب الله» بدأ يستعد لمواجهة عسكرية مع الاحتلال في سورية، بطلب من طهان، بعد ورود معلومات عن نية تل أبيب تكثيف غاراتها وهجومها على القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في سورية من جهة، وتشكيل جيش مكون من مجموعات مسلحة ومدربة جيداً في الجنوب السوري لمواجهة تموضع إيران هناك وضرب مصالحها ومصالح الحزب في تلك المنطقة، على غرار «جيش لبنان الجنوبي» الذي عمل إلى جانب إسرائيل في لبنان حتى انسحابها في مايو 2000.