آخر الأخبار
  رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني   "حقوق "عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم   الباركنسون في يومه العالمي .. تحديات أردنية حول ارتفاع كلف العلاج وصعوبة التشخيص المبكر   كتلة هوائية مائلة للبرودة تخفض الحرارة في المملكة وتزيد فرص الأمطار السبت   البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة

أول دولة بالعالم توفر المستلزمات الصحية النسائية مجانا

{clean_title}

أصبحت اسكتلندا أول دولة في العالم تقدم المنتجات الصحية النسائية مجانا أثناء فترة الدورة الشهرية، لمواجهة عجز النساء والفتيات عن الحصول عليها خلال هذه الفترة الصعبة.

وأقر برلمان اسكتلندا أمس الثلاثاء بالإجماع مشروع قانون التوفير المجاني لمنتجات الدورة الشهرية.

ويلزم هذا القانون السلطات المحلية بتوفير المنتجات المجانية اللازمة للنساء أثناء الدورة الشهرية، مثل السدادات القطنية (تامبون) والفوط الصحية، "لأي شخص يحتاجها".

وتقدمت النائبة عن حزب العمال مونيكا لينون، بمشروع القانون، وكانت تقود حملة منذ عام 2016 للقضاء على "فقر الدورة الشهرية"، أي عدم قدرة النساء والفتيات على توفير الأموال الضرورية للحصول على وسائل صحية وآمنة أثناء الدورة الشهرية.

وقالت مونيكا إنه كان تشريعا "عمليا وتقدميا" وأصبح أكثر أهمية بسبب جائحة فيروس كورونا، مضيفة أن "الدورة الشهرية لا تتوقف بسبب الأوبئة، لذلك فهناك أهمية قصوى حاليا لتوفير المنتجات الصحية الأساسية من السدادات القطنية والفوط والمواد القابلة لإعادة الاستخدام".

وجدت دراسة استقصائية أجرتها مؤسسة يونغ سكوت على أكثر من 2000 شخص، أن واحدة من بين كل أربع إناث في المدرسة أو الكلية أو الجامعة في اسكتلندا تعاني من عدم القدرة على توفير المنتجات الصحية اللازمة للحيض.

ووجدت الدراسة أيضا أن حوالي 10% من الفتيات في بريطانيا غير قادرات على شراء منتجات صحية، بينما عانت 15% منهن لتوفير تكلفتها.

وبالإضافة إلى "فقر الدورة الشهرية"، يعالج القانون الجديد الوصمة السيئة المرتبطة بهذه الفترة، والتي تمثل، حسب الباحثين، مشكلة خاصة بالنسبة للفتيات الصغيرات. ووجدت الدراسة أن 71% ممن تتراوح أعمارهن بين 14 و21 عاما، يشعرن بالحرج عند شراء المنتجات الصحية للحيض.

كما يعالج القانون تأثير هذه الفترة على التعليم، حيث وجد الباحثون أن ما يقرب من نصف الفتيات اللاتي شملهن الاستطلاع قد تغيبن عن الدراسة أثناء هذه الفترة.